ببطاريات
شهدت صناعة الهواتف الذكية في الفترة الأخيرة تحولاً ملحوظاً في تصميم الأجهزة ومواصفاتها، وكان أبرز هذا التحول التركيز الكبير على زيادة سعة البطاريات. فمع تزايد اعتماد المستخدمين على الهواتف الذكية في العمل والترفيه والتواصل، أصبحت الحاجة إلى بطاريات أكبر وأكثر قدرة على التحمل أمراً أساسياً. خلال الأشهر الماضية بدأت الشركات الكبرى في تقديم أجهزة ببطاريات ضخمة تتجاوز في بعض الأحيان عشرة آلاف ملي أمبير في الساعة، وهو رقم كان يُعد قبل سنوات قليلة أمراً غير معتاد في الهواتف الذكية.

ويستمر هذا الاتجاه في شهر مارس من عام 2026، حيث أعلنت عدة شركات عن مجموعة من الهواتف الجديدة أو التي تستعد لإطلاقها قريباً، وكلها تشترك في ميزة أساسية وهي البطاريات ذات السعة الكبيرة. هذه الهواتف لا تركز فقط على طول عمر البطارية، بل تجمع أيضاً بين الأداء القوي والشاشات المتقدمة وتقنيات الكاميرات الحديثة، ما يجعلها مناسبة للمستخدمين الذين يبحثون عن تجربة متكاملة دون القلق من نفاد الطاقة بسرعة. وفيما يلي أبرز الهواتف التي لفتت الانتباه هذا الشهر بفضل بطارياتها الضخمة ومواصفاتها المتقدمة.
أسوس تلوح بالوداع لهواتفها الذكية.. هل صنعت هاتفها الأخير؟
تثير شركة أسوس في الفترة الأخيرة الكثير من التساؤلات حول مستقبلها في سوق الهواتف الذكية. فبعد سنوات من تقديم أجهزة مميزة خاصة في فئة هواتف الألعاب، ظهرت تقارير تشير إلى احتمال انسحاب الشركة تدريجياً من هذا القطاع. ورغم أن أسوس ما زالت تقدم بعض الأجهزة في سلاسلها المعروفة، فإن الحديث عن تقليص نشاطها في سوق الهواتف يزداد مع مرور الوقت.
ويرى بعض المحللين أن المنافسة الشديدة في سوق الهواتف الذكية قد تكون أحد الأسباب الرئيسية وراء هذه الخطوة المحتملة، إذ تهيمن شركات كبرى على الحصة الأكبر من السوق، بينما تواجه الشركات الأخرى صعوبة في الحفاظ على حصتها. ومع ذلك لم تصدر الشركة إعلاناً رسمياً يؤكد نهاية مسيرتها في هذا المجال، ما يعني أن مستقبل هواتفها لا يزال مفتوحاً على عدة احتمالات.
1. Realme Narzo Power – 10,001mAh
يتصدر هذا الهاتف قائمة الأجهزة ذات البطاريات الأكبر في الوقت الحالي، حيث يأتي ببطارية ضخمة تبلغ سعتها عشرة آلاف وواحد ملي أمبير في الساعة. هذه السعة تمنح المستخدمين القدرة على استخدام الهاتف لفترات طويلة قد تمتد إلى يومين أو أكثر بحسب نمط الاستخدام. كما يدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع بقوة ثمانين واط، ما يسمح بإعادة شحن البطارية في وقت أقل مقارنة بالأجيال السابقة.
إلى جانب البطارية الكبيرة يقدم الهاتف شاشة من نوع أموليد منحنية بمعدل تحديث يصل إلى مئة وأربعة وأربعين هرتز، وهو ما يوفر تجربة مشاهدة سلسة خاصة أثناء الألعاب أو مشاهدة الفيديو. ويعمل الجهاز بمعالج ميدياتك ديمينسيتي 7400 الذي يوفر توازناً جيداً بين الأداء واستهلاك الطاقة. أما الكاميرا فهي مزدوجة بدقة خمسين ميغابكسل، ما يجعل الهاتف خياراً مناسباً لمن يبحث عن جهاز قوي بسعر معقول يبلغ حوالي مئتين وخمسة وتسعين دولاراً.
2. iQOO Z11 – 9,020mAh
يعد هاتف آي كيو أو زد 11 من الأجهزة المنتظرة هذا الشهر في السوق الصينية، وهو يركز أيضاً على البطارية الضخمة التي تبلغ سعتها تسعة آلاف وعشرين ملي أمبير في الساعة. هذه السعة الكبيرة تهدف إلى توفير تجربة استخدام طويلة خاصة للمستخدمين الذين يعتمدون على الهاتف في الألعاب أو مشاهدة المحتوى لفترات طويلة.
يأتي الهاتف بشاشة أوليد قياسها ستة فاصل ثلاثة وثمانون بوصة مع معدل تحديث مرتفع يصل إلى مئة وخمسة وستين هرتز، ما يمنح المستخدم تجربة سلسة للغاية. كما يضم الهاتف ذاكرة وصول عشوائي تصل إلى ستة عشر غيغابايت وسعة تخزين تصل إلى خمسمئة واثني عشر غيغابايت، ما يجعله مناسباً للتعامل مع التطبيقات الثقيلة وتخزين كميات كبيرة من البيانات.
3. Poco X8 Pro Max – 9,000mAh
يعد هذا الهاتف من الأجهزة التي تستهدف المستخدمين الباحثين عن بطارية ضخمة بسعر مناسب. النسخة المخصصة للسوق الهندية تأتي ببطارية سعتها تسعة آلاف ملي أمبير في الساعة، بينما تشير التوقعات إلى أن النسخة العالمية قد تأتي بسعة أقل قليلاً تبلغ ثمانية آلاف وخمسمئة وخمسين ملي أمبير.
الهاتف في الأساس نسخة معاد تسميتها من جهاز ريدمي تيربو 5 ماكس، وهو ما يعني أنه يقدم مواصفات قوية نسبياً ضمن الفئة المتوسطة. ويعتمد الهاتف على تصميم حديث مع أداء جيد يجعل منه خياراً مناسباً لمن يريد بطارية تدوم طويلاً دون الحاجة إلى دفع مبالغ كبيرة.
4. Poco X8 Pro – 7,560mAh
يأتي هاتف بوكو إكس 8 برو ببطارية تبلغ سعتها سبعة آلاف وخمسمئة وستين ملي أمبير في الساعة في النسخة الهندية، وهي سعة أكبر من تلك الموجودة في النسخة العالمية. يشارك الهاتف الكثير من المواصفات مع جهاز ريدمي تيربو 5، بما في ذلك المعالج والأداء العام.
يهدف هذا الهاتف إلى تحقيق توازن بين الأداء القوي والبطارية الكبيرة، ما يجعله مناسباً للاستخدام اليومي المكثف مثل الألعاب وتصفح الإنترنت ومشاهدة الفيديوهات. كما تحرص الشركة على تقديمه بسعر منافس يجذب شريحة واسعة من المستخدمين.
5. iQOO Z11x – 7,200mAh
يستهدف هاتف آي كيو أو زد 11 إكس فئة المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف ببطارية كبيرة وسعر اقتصادي نسبياً. تبلغ سعة البطارية في هذا الجهاز سبعة آلاف ومئتي ملي أمبير في الساعة، وهي سعة كافية لتوفير يوم كامل من الاستخدام المكثف وربما أكثر.
يعتمد الهاتف على معالج ديمينسيتي 7400، ويأتي بسعة تخزين تصل إلى مئتين وستة وخمسين غيغابايت. كما يتميز بهيكل مقاوم للغبار والماء وفق معايير الحماية المتقدمة، ما يمنحه قدرة أكبر على تحمل الظروف المختلفة. ويبلغ سعره أقل من مئتين وستين دولاراً في السوق الهندية.
6. Vivo T5x 5G – 7,500mAh
يعتبر هاتف فيفو تي 5 إكس نسخة معاد تسميتها من جهاز آي كيو أو زد 11 إكس، وهو متاح في السوق الهندية عبر منصة فليبكارت. يركز هذا الهاتف على توفير بطارية كبيرة بسعة سبعة آلاف وخمسمئة ملي أمبير في الساعة، ما يجعله مناسباً للمستخدمين الذين يريدون هاتفاً يدوم طويلاً دون الحاجة إلى الشحن المتكرر.
كما يقدم الهاتف مواصفات مناسبة للفئة المتوسطة، مع دعم شبكات الجيل الخامس وأداء جيد في الاستخدام اليومي مثل تصفح الإنترنت وتشغيل التطبيقات المختلفة.
7. Honor Magic V6 – 7,150mAh
يعد هاتف هونر ماجيك في 6 من الهواتف القابلة للطي التي تجمع بين التصميم المتطور والبطارية الكبيرة. النسخة المخصصة للسوق الصينية تأتي ببطارية تبلغ سعتها سبعة آلاف ومئة وخمسين ملي أمبير في الساعة، وهي سعة كبيرة بالنسبة لهاتف قابل للطي.
كما يأتي الهاتف بذاكرة وصول عشوائي تصل إلى ستة عشر غيغابايت وسعة تخزين قد تصل إلى واحد تيرابايت. إضافة إلى ذلك يدعم الهاتف تقنيات الاتصال عبر الأقمار الصناعية، ما يمنحه ميزات متقدمة خاصة في حالات الطوارئ أو في المناطق التي لا تتوفر فيها شبكات تقليدية.
8. Motorola Edge 70 Fusion – 7,000mAh
يقدم هاتف موتورولا إيدج 70 فيوجن تجربة متوازنة تجمع بين الأداء والبطارية الكبيرة. تبلغ سعة البطارية في هذا الجهاز سبعة آلاف ملي أمبير في الساعة، وهي سعة قادرة على توفير استخدام طويل خلال اليوم.
يتميز الهاتف بشاشة أوليد بمعدل تحديث يصل إلى مئة وأربعة وأربعين هرتز، ويعمل بمعالج سنابدراجون 7 إس الجيل الرابع. كما يأتي بكاميرا مزدوجة بدقة خمسين ميغابكسل، ويُطرح بسعر متوسط يقارب مئتين وخمسة وتسعين دولاراً.
9. Vivo X300 Ultra – نحو 7,000mAh
يركز هاتف فيفو إكس 300 ألترا بشكل أساسي على قدرات التصوير، حيث يأتي بكاميرا رئيسية بدقة مئتي ميغابكسل وعدسة تليفوتوغرافية أيضاً بدقة مئتي ميغابكسل. كما يضم مستشعراً متعدد الأطياف بدقة خمسة ميغابكسل يساعد على تحسين دقة الألوان.
ومن المتوقع أن يأتي الهاتف ببطارية تقترب سعتها من سبعة آلاف ملي أمبير في الساعة، ما يمنح المستخدمين القدرة على التقاط الصور وتسجيل الفيديو لفترات طويلة دون القلق من نفاد البطارية.
10. Vivo X300s – نحو 7,000mAh
يعد هاتف فيفو إكس 300 إس أحد الأجهزة التي من المتوقع إطلاقها بالتزامن مع نسخة إكس 300 ألترا. يأتي الهاتف بشاشة أوليد قياسها ستة فاصل ثمانية وسبعون بوصة مع معدل تحديث يبلغ مئة وأربعة وأربعين هرتز.
كما يتوقع أن يضم كاميرا رئيسية بدقة مئتي ميغابكسل وبطارية تقترب من سبعة آلاف ملي أمبير في الساعة، ما يجعله جهازاً مناسباً للمستخدمين الذين يريدون أداء قوياً مع عمر بطارية طويل.
11. Vivo X300 FE – 6,500mAh
تم إطلاق هاتف فيفو إكس 300 إف إي مؤخراً في السوق الروسية، وهو يقدم مزيجاً من الأداء القوي والحجم الصغير نسبياً. يأتي الهاتف بشاشة قياسها ستة فاصل ثلاثة بوصة، ويعمل بمعالج سنابدراجون 8 الجيل الخامس.
ورغم حجمه الصغير نسبياً فإنه يضم بطارية كبيرة تبلغ سعتها ستة آلاف وخمسمئة ملي أمبير في الساعة، وهو ما يجعله خياراً مناسباً للمستخدمين الذين يريدون هاتفاً مدمجاً مع بطارية تدوم طويلاً.
12. Ai+ Pulse 2 – 6,000mAh
يعد هاتف أي آي بلس بالس 2 من الأجهزة الاقتصادية التي تقدم بطارية كبيرة بسعر منخفض للغاية. تبلغ سعة البطارية في هذا الهاتف ستة آلاف ملي أمبير في الساعة، وهو رقم مميز في هذه الفئة السعرية.
يدعم الهاتف شبكات الجيل الرابع ويأتي بسعر يقارب خمسة وستين دولاراً فقط. كما يقدم شاشة بمعدل تحديث مئة وعشرين هرتز وكاميرا بدقة خمسين ميغابكسل وسعة تخزين تصل إلى مئة وثمانية وعشرين غيغابايت. هذه المواصفات تجعله خياراً جذاباً للمستخدمين الذين يبحثون عن هاتف اقتصادي ببطارية قوية.
تعكس هذه المجموعة من الهواتف الاتجاه الواضح لدى الشركات المصنعة نحو زيادة سعة البطاريات بشكل ملحوظ. فمع تطور المعالجات والشاشات وازدياد استهلاك الطاقة، أصبح من الضروري توفير بطاريات أكبر لضمان تجربة استخدام مريحة للمستهلكين. ومن المتوقع أن يستمر هذا التوجه في السنوات القادمة، ما يعني أن المستخدمين سيحصلون على هواتف تدوم لفترات أطول وتقلل الحاجة إلى الشحن المتكرر.




