تقنية

إكس

فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقًا في شركة إكس التابعة لإيلون ماسك على خلفية مزاعم بتلاعبها بخوارزمياتها لتوجيه الخطاب العام على منصتها. وأوضح مكتب المدعي العام في باريس أنه تلقى تقريرًا من مشرع فرنسي في 12 يناير، ينتقد الشركة بسبب خوارزميات قد تكون متحيزة، مما قد يسبب تشويهًا في طريقة عمل النظام الآلي لمعالجة البيانات. وأشار المكتب إلى أن القضاة والمساعدين المتخصصين في قسم الجرائم الإلكترونية قد تم تكليفهم بدراسة التقرير وإجراء فحوصات فنية أولية على المنصة، وفقًا لتقرير نشره موقع “CNBC”.

كانت شركة “إكس“، التي كانت تعرف سابقًا باسم “تويتر

تواجه قلقًا مستمرًا بشأن عيوب في تعديل المحتوى منذ أن اشترى إيلون ماسك المنصة في عام 2022 مقابل 44 مليار دولار.

ووفقًا لموقع “فرانس إنفو”، فإن المشرع الفرنسي إريك بوثوريل، عضو البرلمان في حزب “Ensemble Pour La République” التابع للرئيس إيمانويل ماكرون، هو من أرسل التقرير إلى مكتب المدعي العام.

في ذات الوقت، كان الاتحاد الأوروبي يجري تحقيقًا في “إكس” بشأن الانتهاكات المحتملة لقانون الخدمات الرقمية، الذي يلزم منصات التواصل الاجتماعي بمعالجة انتشار المحتوى الضار.

في الشهر الماضي، طلبت المفوضية الأوروبية من “إكس” تسليم وثائق داخلية تتعلق بخوارزمياتها بحلول 15 فبراير، كجزء من التحقيق الجاري بشأن هذا القانون.

وقد وُجهت لشركة “إكس” اتهامات بالتلاعب بأنظمتها لمنح المنشورات المتعلقة باليمين المتطرف والسياسيين رؤية أكبر مقارنة بالمجموعات السياسية الأخرى.

كما أدلى ماسك بعدة تصريحات عامة في ألمانيا دعماً لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف، بل إنه شارك بشكل مفاجئ في حدث انتخابي افتراضي الشهر الماضي.

يذكر أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” كان يحتل المركز الثاني في استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات العامة المقبلة في ألمانيا المقررة في 23 فبراير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى