تقنية

جهاز 5G

كشفت شركة GL.iNet عن إصدار جديد من أجهزتها المتخصصة في التحكم عن بعد بالحواسيب، والذي يحمل اسم Comet 5G. يُعد هذا الجهاز حلًا متقدمًا وفريدًا في فئة أجهزة التحكم عن بعد المعروفة باسم Remote KVM، حيث يتيح الوصول إلى الأجهزة والتحكم بها حتى في حالات انقطاع الشبكة أو عدم توفر اتصال بالإنترنت. جاء هذا الإصدار الجديد ليكمل النجاحات التي حققها الإصدار الأصلي من Comet، مع التركيز على تعزيز الأداء وإضافة قدرات جديدة تجعل منه أداة مثالية لمختلف الاستخدامات التقنية، سواء في بيئات العمل الاحترافية أو في المختبرات المنزلية التي يطلق عليها Homelabs.

جهاز 5G
جهاز 5G

الجهاز الجديد يعكس فلسفة GL.iNet في تصميم الأجهزة التي تجمع بين البساطة والكفاءة، إذ حرصت الشركة على أن يكون Comet 5G سهل الاستخدام ولا يتطلب أي اشتراكات إضافية للوصول إلى كامل إمكاناته. هذه الميزة جعلت الجهاز محبوبًا لدى المهندسين ومتخصصي تقنية المعلومات، وكذلك الهواة الذين يفضلون إعداد بيئات اختبار وتجارب شخصية في منازلهم دون الحاجة إلى الاعتماد على حلول معقدة أو مكلفة. من خلال هذا الجهاز، يمكن للمستخدمين الحفاظ على السيطرة الكاملة على أجهزتهم حتى في حالات الطوارئ، ما يوفر مستوى عالٍ من المرونة والاستقلالية.

من أهم التطويرات التي جلبها Comet 5G مقارنة بالإصدار الأصلي هي دعمه لتقنية الجيل الخامس للاتصالات، ما يمنح الجهاز قدرة أكبر على العمل بسرعات اتصال عالية واستقرار أكبر في نقل البيانات. هذا يجعل من الجهاز خيارًا مثاليًا للمؤسسات التي تتطلب التحكم عن بعد بأجهزة متعددة في وقت واحد، دون التأثر ببطء الشبكة أو تقطع الاتصال. بالإضافة إلى ذلك، تم تحسين تصميم الجهاز ليصبح أكثر موثوقية وقدرة على تحمل الاستخدام المكثف، مع الحفاظ على سهولة التركيب والاستخدام التي اشتهر بها الإصدار الأصلي.

كما يتيح Comet 5G مجموعة واسعة من الخيارات للمستخدمين من حيث إدارة الأجهزة والتهيئة، مما يجعله مناسبًا لمختلف السيناريوهات، سواء كانت إدارة سيرفرات في مراكز البيانات أو مراقبة أنظمة متعددة في مختبر منزلي. الجهاز مزود بواجهة سهلة الاستخدام تتيح الوصول السريع إلى مختلف الوظائف دون الحاجة إلى تدريب معقد أو معرفة تقنية متقدمة. هذا المزيج من البساطة والقدرات المتقدمة يجعله أداة قوية لكل من يحتاج إلى التحكم عن بعد بشكل موثوق وآمن.

علاوة على ذلك، تحرص GL.iNet على تقديم أجهزة صلبة وموثوقة، وComet 5G ليس استثناءً، فهو مصمم للعمل على مدار الساعة وتقديم أداء ثابت حتى في ظروف الشبكة الصعبة. بفضل دعمه للاتصال عبر شبكات الجيل الخامس، يمكن للمستخدمين الاستفادة من سرعات نقل بيانات عالية للغاية واستجابة فورية، وهو ما يمثل فارقًا حقيقيًا مقارنة بالأجهزة التي تعتمد على الشبكات التقليدية.

يمثل Comet 5G خطوة متقدمة نحو تقديم حلول تحكم عن بعد أكثر استقلالية وموثوقية، مع الحفاظ على الفلسفة الأساسية للشركة في تقديم أجهزة سهلة الاستخدام لا تتطلب اشتراكات، وتجمع بين الأداء القوي والمرونة العالية. سواء كان المستخدم متخصصًا في تقنية المعلومات أو هاويًا يبحث عن التحكم في أجهزته في مختبره المنزلي، فإن Comet 5G يوفر حلاً متكاملًا يجمع بين السرعة، الاستقرار، وسهولة الاستخدام، ما يعزز تجربة التحكم عن بعد إلى مستوى جديد تمامًا.

Comet 5G: اتصال مستمر حتى عند الأعطال

يعتمد Comet 5G على مزيج ذكي يجمع بين الاتصال السلكي عبر Ethernet، وشبكة Wi-Fi 6، والاتصال الخلوي، مع نظام تبديل تلقائي بين الشبكات لضمان استمرار الاتصال عند فشل أي وسيلة.

الهدف من هذا التصميم واضح: الحفاظ على إمكانية الوصول للجهاز حتى في حال توقف الاتصال الأساسي، وهو أمر بالغ الأهمية في حالات الطوارئ أو عند استعادة الأنظمة بعد الأعطال

تكتسب هذه التقنية أهمية خاصة في البيئات الحساسة أو المعزولة عن الإنترنت، حيث تكون خيارات الاتصال محدودة أو خاضعة لرقابة صارمة.

اتصال مستقر واقتصادي

يعتمد Comet 5G على معيار 5G RedCap، وهو نسخة مخففة من شبكات الجيل الخامس، تركز على تقليل استهلاك الطاقة وخفض تكاليف التشغيل، بدلاً من تحقيق أعلى السرعات.

هذا يعني أن الجهاز لا يستهدف نقل كميات ضخمة من البيانات، بل يوفر اتصالاً مستقراً للتحكم والإدارة عن بُعد عندما لا تتوفر بدائل أخرى.

مع ذلك، يفتقر الجهاز إلى دعم شرائح eSIM، ما يجعل الاعتماد على شرائح SIM فعلية ضرورياً، وهو ما قد يحد من مرونة النشر في بعض البيئات المهنية.

تحكم محلي بدون إنترنت

في الأماكن التي لا يتوفر فيها أي اتصال خارجي، يمكن للجهاز إنشاء شبكة Wi-Fi خاصة به عبر بث SSID مستقل، ما يتيح التحكم المباشر من أجهزة قريبة دون الحاجة إلى الإنترنت.

هذه الميزة تجعل Comet 5G مثالياً لمواقع العمل الميدانية أو غرف الخوادم المعزولة.

شاشة لمس وتخزين موسع

مزود بشاشة لمس ومنفذ HDMI، ما يجعله أداة مراقبة وتحكم مباشرة، وليس مجرد وحدة تعمل في الخلفية.

كما رفعت GL.iNet سعة التخزين الداخلية إلى 64 غيغابايت من نوع eMMC، مع دعم نقل بيانات يصل إلى 25 ميغابايت في الثانية، لتسهيل تخزين أنظمة تشغيل متعددة وتسريع عمليات الاستعادة.
لكن الجهاز لا يدعم بطاقات microSD، ما يعني عدم إمكانية التوسعة السريعة عبر وسائط خارجية.

تجربة مألوفة مع تحسينات

يحمل Comet 5G ملامح مألوفة من أجهزة GL.iNet الأخرى، مثل Slate 7 وPuli AX، سواء من حيث التصميم أو مفهوم تعدد الشبكات، مع تركيز واضح على سيناريوهات التحكم عن بُعد الحرجة.

وبحسب الشركة، يأتي هذا الجهاز استجابة لما وصفته بـ “هشاشة افتراضات الاتصال الحديثة”، حيث لم يعد الاعتماد على شبكة واحدة خياراً آمناً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى