سامسونغ
كشفت شركة سامسونغ للإلكترونيات يوم الثلاثاء عن إطلاق هاتف جديد يحمل اسم غالاكسي زد فليب سبعة إصدار الألعاب الأولمبية، وهو جهاز تم تصميمه خصيصا لخدمة الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية التي ستقام في مدينتي ميلانو وكورتينا عام ألفين وستة وعشرين. ويأتي هذا الإعلان في إطار الشراكة المستمرة التي تجمع سامسونغ بالحركة الأولمبية والبارالمبية، حيث تحرص الشركة على تقديم حلول تقنية مبتكرة تدعم الرياضيين خلال مشاركتهم في أكبر حدث رياضي عالمي.

ويعد هذا الهاتف إصدارا خاصا يجمع بين التصميم الأنيق والتقنيات المتقدمة التي تلبي احتياجات الرياضيين في مختلف الظروف، سواء أثناء التدريبات أو خلال المنافسات أو في فترات التنقل والتواصل. وقد حرصت سامسونغ على أن يعكس الهاتف روح الألعاب الأولمبية وقيمها، مثل الابتكار والتحدي والتواصل بين الثقافات، مع التركيز على سهولة الاستخدام والمتانة والأداء العالي.
وبحسب بيان رسمي صادر عن سامسونغ بصفتها الشريك الأولمبي والبارالمبي، سيتم تقديم هذا الجهاز إلى ما يقارب ثلاثة آلاف وثمانمئة رياضي أولمبي وبارالمبي يمثلون نحو تسعين دولة من مختلف أنحاء العالم. وسيكون الهاتف مرافقا لهم طوال فترة مشاركتهم في الألعاب، ما يتيح لهم وسيلة موحدة للتواصل والبقاء على اطلاع دائم بالمعلومات المهمة المتعلقة بالمنافسات والجداول الزمنية والأنشطة المختلفة.
ويهدف هذا الإصدار الخاص إلى تعزيز تجربة الرياضيين داخل القرية الأولمبية وخارجها، من خلال توفير أدوات ذكية تساعدهم على التواصل مع فرقهم وعائلاتهم، إضافة إلى توثيق لحظاتهم المميزة خلال البطولة. كما يعكس الهاتف التزام سامسونغ بدعم الرياضة العالمية وتمكين الرياضيين من خلال التكنولوجيا، لا سيما في ظل التطور السريع الذي يشهده قطاع الأجهزة الذكية.
وتعتبر سامسونغ من الشركات الرائدة عالميا في مجال الإلكترونيات والهواتف الذكية، وقد دأبت على المشاركة في الفعاليات الرياضية الكبرى عبر شراكات استراتيجية طويلة الأمد. ومن خلال هذا الهاتف، تؤكد الشركة حرصها على الابتكار المستمر وربط التكنولوجيا بالرياضة، بما يسهم في خلق تجربة أكثر تكاملا وإنسانية للرياضيين المشاركين.
ومن المتوقع أن يشكل هاتف غالاكسي زد فليب سبعة إصدار الألعاب الأولمبية جزءا مهما من الحياة اليومية للرياضيين خلال فترة الألعاب، ليس فقط كأداة اتصال، بل كرمز للدعم والتقدير الذي تقدمه سامسونغ لكل من يشارك في هذا الحدث العالمي، سواء من الرياضيين الأولمبيين أو البارالمبيين، في خطوة تعكس روح الشمولية والتعاون الدولي التي تميز الألعاب الأولمبية.
سيتم دمج الإصدار الأولمبي من هاتف سامسونغ ضمن لحظات التتويج الرسمية عبر ميزة مبتكرة تحمل اسم Victory Selfie، وهي ميزة تُطلق للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026. وتهدف هذه الخطوة إلى إضفاء طابع شخصي وإنساني على لحظات الفوز، حيث تتيح للرياضيين توثيق إنجازاتهم بأنفسهم من خلال عدسة الهاتف، بدلا من الاكتفاء بالصور التقليدية التي تلتقطها الكاميرات الرسمية. وتمثل هذه الميزة نقلة نوعية في طريقة توثيق لحظات التتويج، إذ ستُتاح لأول مرة أيضا في منافسات الرياضات الجماعية ضمن الألعاب الأولمبية، ما يمنح جميع الرياضيين المشاركين فرصة التقاط صور تعبر عن فرحتهم وانتصارهم من منظورهم الخاص وفي اللحظة نفسها.
ويأتي هاتف Galaxy Z Flip Olympic Edition بتصميم أيقوني يعكس روح الألعاب الأولمبية وقيمها، حيث يحمل على الجهة الخلفية شعار الأولمبياد بشكل بارز، إلى جانب تدرجات أنيقة من اللون الأزرق تعكس الطابع الشتوي للدورة، مع إطار ذهبي يرمز إلى الإنجاز والتتويج. ويجمع التصميم بين الحداثة والفخامة، ليجعل من الهاتف قطعة مميزة لا تقتصر أهميتها على الاستخدام التقني فقط، بل تمتد لتكون رمزا تذكاريا مرتبطا بحدث عالمي استثنائي.
أما من الناحية التقنية، فيأتي الإصدار الخاص من الهاتف مزودا بنظام كاميرا خلفية مزدوجة يوفر مستوى عاليا من الوضوح يضاهي الهواتف الرائدة. تضم الكاميرا عدسة واسعة بدقة خمسين ميغابكسل قادرة على التقاط صور غنية بالتفاصيل والألوان، إلى جانب عدسة فائقة الاتساع بدقة اثني عشر ميغابكسل تتيح توسيع مجال الرؤية لالتقاط مشاهد جماعية أو مناظر طبيعية واسعة، وهو ما يجعل الهاتف مثاليا لتوثيق لحظات الفوز سواء بشكل فردي أو جماعي.
وأكدت شركة سامسونغ أن هاتف Galaxy Z Flip Olympic Edition لا يقتصر على كونه إصدارا احتفاليا، بل يقدم مجموعة من الميزات الرئيسية المصممة للاستخدام اليومي. من بين هذه الميزات ميزة Now Brief التي توفر للمستخدم تحديثات يومية مخصصة تشمل التذكيرات وأحداث التقويم وملخصات اللياقة البدنية، كما تتيح الوصول إلى بيانات الصحة من بعض التطبيقات، ما يساعد المستخدم على متابعة نمط حياته بشكل منظم. ويضم الهاتف أيضا ميزة Photo Assist التي تعمل على تحسين الصور بجودة قريبة من الاستوديو، حيث تتيح نقل العناصر أو مسحها أو تكبيرها، وضبط الزوايا وملء الخلفيات، وذلك من خلال قدرات متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وإضافة إلى ذلك، يوفر الهاتف مترجم الجهاز Interpreter الذي يسهم في كسر حاجز اللغة عبر تقديم ترجمة فورية حتى في حال عدم توفر اتصال بالشبكة، وهو ما يضمن تواصلا سلسا في مختلف البيئات، بما في ذلك المناطق الجبلية التي تستضيف بعض منافسات الألعاب الشتوية.


