تقنية

علاء الدين

كشفت شركة كافيار المتخصصة في المنتجات الفاخرة عن مشروع استثنائي وغير مسبوق في عالم التقنية والفن، وهو إطلاق أول روبوت بشري فاخر في العالم أطلقت عليه اسم علاء الدين. هذا المشروع يمثل خطوة مبتكرة تجمع بين أحدث تقنيات الروبوتات وبين اللمسات الفنية المستوحاة من التراث العربي والفن الإسلامي، ما يجعل الروبوت ليس مجرد جهاز تقني، بل قطعة فنية متكاملة تحمل قيمة ثقافية وجمالية في آن واحد.

علاء الدين
علاء الدين

يعتمد روبوت علاء الدين على منصة روبوتية متقدمة تحمل اسم Unitree G1، وهي واحدة من أبرز المنصات في عالم الروبوتات، ولكن شركة كافيار قامت بإعادة تصميم الروبوت بشكل كامل لتتجاوز وظائفه التقنية إلى مستوى آخر من الفخامة والفن. فقد تم تحويل الهيكل المعدني الأساسي للروبوت إلى عمل فني متقن، مزود بزخارف مستوحاة من التراث الإسلامي العربي، بالإضافة إلى لمسات ذهبية تضفي عليه بريقاً وأناقة لا مثيل لها، مع تطعيمات دقيقة من الأحجار الكريمة التي تمنح كل روبوت طابعاً فريداً يختلف عن الآخر.

الروبوت الجديد يمثل مزيجاً استثنائياً بين الهندسة المتقدمة والحرفية التقليدية، حيث لم تقتصر كافيار على الجانب التكنولوجي بل حرصت على دمج الحرفية اليدوية الدقيقة في تصميمه. فقد عمل فريق من الفنانين والحرفيين على تزيين الروبوت بزخارف دقيقة مستوحاة من النقوش العربية التقليدية، مع الحرص على المحافظة على الطابع العصري ليصبح عملياً في الاستخدام وممتعاً من الناحية البصرية في الوقت نفسه. كل تفصيلة في الروبوت، سواء كانت على الوجه أو الجسد أو الأطراف، تعكس دراسة معمقة للجمالية الإسلامية القديمة ممزوجة بالتصاميم المعاصرة، ما يجعله رمزاً للتقاطع بين الماضي والمستقبل.

بالإضافة إلى ذلك، فإن روبوت علاء الدين يمتلك قدرات تقنية عالية تجعل منه أكثر من مجرد قطعة فنية. فهو قادر على التحرك والتفاعل مع البيئة المحيطة به، ما يعكس مدى التقدم الذي وصلت إليه تقنيات الروبوتات الحديثة، مع الحفاظ على المظهر الفاخر الذي يميز منتجات كافيار. الشركة ركزت على تقديم تجربة حسية متكاملة، بحيث يجمع الروبوت بين الذكاء الاصطناعي المتطور والتصميم الراقي، ما يخلق انطباعاً بأنه ليس مجرد آلة بل كائن قريب إلى الطابع الإنساني، مصمم ليثير الإعجاب ويخطف الأنظار.

مشروع كافيار يمثل نموذجاً جديداً يجمع بين الفخامة والتكنولوجيا، ويظهر كيف يمكن للفن التقليدي أن يجد مكانه في عالم المستقبل الرقمي. إنه يعكس رؤية الشركة في ابتكار منتجات فريدة تجمع بين الأناقة والابتكار، وتطرح سؤالاً مثيراً حول مستقبل العلاقة بين الإنسان والآلة، وكيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تتناغم مع الثقافة والفن بطريقة راقية ومبتكرة.

من خلال هذا المشروع، تؤكد كافيار مرة أخرى قدرتها على الابتكار والتجديد، مقدمة مثالاً بارزاً على كيفية تحويل الروبوتات من أدوات عملية إلى قطع فنية تحمل قيمة جمالية وثقافية. مشروع روبوت علاء الدين هو بالتأكيد خطوة رائدة في دمج التكنولوجيا الحديثة بالفن، ويشكل نموذجاً لما يمكن أن يكون عليه المستقبل حين يجتمع الإبداع البشري مع قدرات الآلات الحديثة في قالب فاخر وفني متميز.

واستوحت الشركة تصميم الروبوت من التراث العربي

استلهمت الشركة تصميم روبوتها من الأزياء الشرقية التقليدية مثل القفطان والشابان، مع خطوط ناعمة وتفاصيل زخرفية مستوحاة من الملابس الاحتفالية التي ارتداها نبلاء العرب عبر التاريخ

آيفون العشاق.. “كافيار” تكشف عن أرقى مجموعاتها للعام 2025

ويهدف هذا التوجه إلى منح الروبوت حضورًا يرمز إلى الفخامة والهوية الثقافية، بحيث يتجاوز كونه مجرد آلة ذكية إلى تمثيل قيم وأصالة تراثية.

مواصفات تقنية متقدمة

من الناحية التقنية، يحتفظ روبوت “علاء الدين” بجوهر منصة Unitree G1، التي توفر 23 درجة من الحرية الحركية، ونظام توازن ديناميكي، إضافة إلى محركات متطورة تتيح له المشي والإيماء وتنفيذ حركات طبيعية. ويبلغ طول الروبوت حوالي 130 سنتيمترًا، ويزن نحو 35 كيلوغرامًا.

الروبوت البشري علاء الدين بمظهر ذهبي

وتصف “كافيار” المشروع بأنه إعادة تفسير حديثة لأسطورة علاء الدين الواردة في “ألف ليلة وليلة”، حيث لا يظهر الجني من المصباح، بل ينبثق الذكاء الاصطناعي ليمنح الروبوت حياة رقمية، ليصبح رمزًا لـ”بطل العصر الرقمي” القائم على المعرفة والتكنولوجيا بدل السحر.

منتج مخصص للنخبة

وأكدت الشركة أن الروبوت لن يُطرح للإنتاج التجاري الواسع، بل سيكون متاحًا عبر الطلب الخاص فقط، مع إتاحة تخصيص كامل لكل قطعة.
ويشارك العملاء في اختيار الزخارف والرموز الجمالية، ليقوم مصممو ومهندسو “كافيار” بتحويل هذه الرؤية إلى روبوت فريد من نوعه.

توسيع حدود الفخامة

ويمثل مشروع “علاء الدين” خطوة جديدة في نشاط “كافيار”، التي اشتهرت سابقًا بتقديم نسخ فاخرة من الهواتف الذكية، ليصل هذه المرة إلى عالم الروبوتات الفنية، في توجه يعكس رؤية مستقبلية لدور الثقافة في تشكيل ملامح التكنولوجيا الراقية.

ولم تكشف “كافيار” عن سعر الروبوت أو موعد تسليمه، مؤكدة أن التفاصيل متاحة عند الطلب فقط.
ويأتي هذا الإعلان بعد سلسلة منتجات مميزة للشركة، منها بيضة شوكولاتة فاخرة بقيمة 12 ألف دولار تخفي هاتفًا ذهبيًا، إضافة إلى مجموعة Secret Love لهاتف آيفون 17 برو بأسعار تبدأ من 10,200 دولار، ما يعزز صورة “كافيار” كأحد أبرز الأسماء جرأة في عالم الفخامة التقنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى