آيفون 18
على الرغم من الضجة القانونية التي ارتبط اسمه بها منذ العام الماضي عاد المسر ب التقني المعروف جون بروسر إلى الواجهة من جديد مؤكدا حضوره القوي في عالم أخبار التقنية وتسريبات الهواتف الذكية فبروسر الذي يعد من أبرز الأسماء المؤثرة في هذا المجال استطاع مرة أخرى أن يجذب انتباه المتابعين من خلال نشر معلومات جديدة تتعلق بهواتف أبل القادمة وعلى رأسها الجيل المقبل من هواتف آيفون برو مقدما تصورات تصميمية قال إنها مبنية على مصادر داخلية مطلعة
جون بروسر الذي أسس قناة تقنية معروفة تهتم بالأخبار المبكرة والتسريبات أصبح خلال السنوات الماضية مصدرا رئيسيا للكثير من المعلومات التي تسبق الإعلانات الرسمية وهو ما جعله محط اهتمام واسع وفي الوقت نفسه وضعه في مواجهة مباشرة مع شركات كبرى تسعى لحماية أسرارها وعلى رأسها شركة أبل المعروفة بتشددها الكبير فيما يخص تسريب المعلومات
خلال العام الماضي دخل بروسر في نزاع قانوني مع أبل بعد أن اتهمته الشركة بالمشاركة في الاطلاع غير المصرح به على هاتف آيفون تجريبي كان بحوزة أحد موظفيها حيث أشارت إلى أن عرض نظام التشغيل الجديد تم خلال مكالمة فيديو خاصة قبل أن يتم تحويل ما شوهد خلالها إلى تصاميم ومعلومات تم تداولها لاحقا على نطاق واسع هذه القضية أثارت جدلا كبيرا حول حدود العمل الصحفي التقني والفاصل بين التسريب وانتهاك الخصوصية
ورغم هذه التطورات القانونية التي توقع كثيرون أن تضع حدا لنشاطه الإعلامي إلا أن بروسر واصل الظهور والنشر مؤكدا أن ما يقدمه يندرج ضمن نقل المعلومات وليس التعدي على حقوق الآخرين وقد أظهر ذلك من خلال كشفه عن تفاصيل جديدة تتعلق بتصميم هاتف آيفون برو القادم حيث تحدث عن تغييرات محتملة في شكل الجهاز وتوزيع الكاميرات والمواد المستخدمة في التصنيع إضافة إلى تحسينات تقنية منتظرة في الأداء والشاشة
التسريبات الجديدة أعادت إشعال النقاش بين متابعي التقنية فهناك من يرى أن هذه المعلومات تمنح المستخدمين نظرة مبكرة تساعدهم على اتخاذ قراراتهم المستقبلية وهناك من يعتبرها تشويشا على الخطط التسويقية للشركات ومصدرا دائما للتوتر بين المسربين والمصنعين ومع ذلك لا يمكن إنكار أن مثل هذه التسريبات أصبحت جزءا من ثقافة متابعة الأخبار التقنية في العصر الحديث
ما يميز بروسر عن غيره هو أسلوبه المباشر وقدرته على تحويل المعلومات المعقدة إلى محتوى سهل الفهم وهو ما جعله يحتفظ بقاعدة جماهيرية كبيرة رغم الانتقادات ومع كل تسريب جديد تتجدد الأسئلة حول مدى دقته وحدود مسؤوليته إلا أن اسمه يبقى حاضرا بقوة كلما اقترب موعد الإعلان عن منتجات أبل الجديدة ليؤكد أن عالم التسريبات لا يزال مؤثرا ومثيرا للجدل في آن واحد
إطلاق غير تقليدي وتغيير في خريطة الأسعار
بحسب المسرّب جون بروسر، لن تطلق “أبل” النسخة العادية من آيفون 18 خلال هذا العام، على أن تصل لاحقًا في مطلع 2027. وسيقتصر إطلاق 2026 على آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، إضافة إلى هاتف آيفون فولد القابل للطي.
وإذا صحّت هذه المعلومات، فسيصبح آيفون 18 برو ماكس أقل هواتف “أبل” الجديدة سعرًا في ذلك العام، في خطوة غير مسبوقة تغيّر خريطة الأسعار المعتادة.
واجهة أمامية مختلفة كليًا
أبرز التغييرات المتوقعة تتعلق بالشاشة، إذ يُنتظر انتقال تقنية Face ID أسفل الشاشة، مع ظهور عدسة الكاميرا الأمامية في الزاوية العلوية اليسرى.
ورغم هذه التغييرات، يؤكد بروسر أن Dynamic Island لن تختفي، بل ستصغر حجمًا وتنتقل إلى موضع جديد، مع الحفاظ على الوظائف نفسها المعروفة حاليًا.
ألوان جديدة
تشير التسريبات إلى أن “أبل” تخطط لإطلاق ثلاثة ألوان جديدة لسلسلة آيفون 18 برو، تشمل اللون الخمري، والبني، والبنفسجي.
قفزة كبيرة في التصوير الليلي
على صعيد الكاميرا، يُتوقع أن تحصل العدسة الرئيسية على فتحة عدسة متغيرة، وهي ميزة تتيح التحكم في كمية الضوء الداخلة، ما يعزز أداء التصوير في الإضاءة المنخفضة ويوفر عزلًا طبيعيًا للخلفية.
إلا أن بروسر حذّر من احتمال اقتصار هذه الميزة على آيفون 18 برو ماكس فقط، مذكّرًا بأن شائعات مشابهة طُرحت سابقًا حول آيفون 17 برو ولم تتحقق.
تغيير وظيفي في زر الكاميرا
زر التحكم بالكاميرا سيخضع لتعديل جديد، حيث سيعتمد في سلسلة آيفون 18 برو على الضغط فقط دون اللمس، وهو ما قد يسهم في خفض تكاليف التصنيع وتسهيل عمليات الصيانة.
أقوى عتاد في تاريخ آيفون
سيعمل الهاتف بمعالج A20 Pro، ليكون أول آيفون يعتمد شريحة بتقنية 2 نانومتر، إلى جانب الجيل الثاني من مودم Apple C2 المطوّر داخليًا.
الميزة الأبرز: 5G عبر الأقمار الصناعية
التغيير الأكبر، وفقًا لبروسر، يتمثل في دعم الاتصال بالجيل الخامس عبر الأقمار الصناعية.
هذه الميزة ستتيح لمستخدمي آيفون 18 برو وبرو ماكس الاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية دون الحاجة لتوجيه الهاتف نحو السماء، بل حتى أثناء وجوده في الجيب أو داخل السيارة، في خطوة قد تعيد تعريف مفهوم الاتصال خارج نطاق الشبكات التقليدية.




