نظارة ميتا
قدمت شركة ميتا نظارات أوكلي الذكية بوصفها منتجا موجها للرياضيين ومحبي الأنشطة الحركية والمغامرات في الهواء الطلق حيث تم تصميم هذه النظارات لتكون مناسبة للاستخدام أثناء الجري وركوب الدراجات والتسلق والرحلات الاستكشافية وغيرها من الأنشطة التي تتطلب حرية الحركة والاعتماد على أدوات عملية لا تعيق الأداء البدني وتركز هذه النظارات على الجمع بين التصميم الرياضي المعروف لعلامة أوكلي والتقنيات الذكية الحديثة التي تطورها ميتا

تعتمد نظارات أوكلي الذكية على مفهوم دمج التقنية في الإكسسوارات اليومية دون التأثير على راحة المستخدم أو سلامته أثناء الحركة فهي توفر إمكانيات متعددة مثل التقاط الصور وتسجيل مقاطع الفيديو والاستماع إلى الصوتيات والتفاعل مع بعض الخصائص الذكية بطريقة سلسة كما أنها مصممة لتتحمل الظروف الخارجية القاسية نسبيا مثل أشعة الشمس القوية وتغيرات الطقس وهو ما يجعلها خيارا جذابا للرياضيين والمغامرين الذين يحتاجون إلى أدوات موثوقة أثناء أنشطتهم
ورغم هذه المزايا فإن نظارات أوكلي الذكية ليست الخيار الوحيد المتاح في سوق النظارات الذكية إذ توجد العديد من المنتجات الأخرى التي تقدم وظائف مشابهة وربما تتفوق في بعض الجوانب حسب احتياجات المستخدم وتفضيلاته الشخصية فقد ظهرت خلال السنوات الأخيرة شركات مختلفة تقدم نظارات ذكية تستهدف فئات متنوعة من المستخدمين سواء كانوا رياضيين أو مستخدمين عاديين أو محترفين يبحثون عن أدوات تقنية تساعدهم في حياتهم اليومية أو العملية
بعض هذه النظارات يركز على تقديم تجارب صوتية متقدمة مع جودة عالية للصوت دون الحاجة إلى سماعات أذن منفصلة بينما تركز خيارات أخرى على تقنيات العرض البصري وإظهار المعلومات مباشرة أمام عين المستخدم مثل الإشعارات والخرائط والبيانات الصحية كما أن هناك نظارات ذكية تهتم بشكل أكبر بالتصميم الأنيق لتناسب الاستخدام اليومي في العمل أو المناسبات الاجتماعية وليس فقط أثناء ممارسة الرياضة
إضافة إلى ذلك تختلف النظارات الذكية المتوفرة في عوامل أخرى مثل عمر البطارية وسهولة الاستخدام والتوافق مع الهواتف الذكية وأنظمة التشغيل المختلفة وكذلك السعر الذي يعد عاملا حاسما لدى كثير من المستخدمين فبعض البدائل قد تكون أقل تكلفة وتقدم تجربة مرضية تلبي الاحتياجات الأساسية بينما تقدم منتجات أخرى مزايا متقدمة بسعر أعلى موجه لفئة محددة من المستخدمين
في النهاية يمكن القول إن نظارات أوكلي الذكية من ميتا تمثل خيارا قويا في فئة النظارات الذكية المخصصة للرياضيين والمغامرين لكنها ليست الخيار الوحيد المتاح فالسوق غني بالبدائل التي تقدم كثيرا مما تقدمه هذه النظارات مع اختلافات في التصميم والوظائف والسعر ولذلك يبقى اختيار النظارة الذكية الأنسب مرتبطا باحتياجات المستخدم وأسلوب حياته وطبيعة الأنشطة التي يمارسها ومدى رغبته في الاستثمار في التقنيات القابلة للارتداء
لم يتقبل كثير من المستخدمين فكرة التصوير الخفي، ورغم أن هذا الرفض تراجع نسبيًا مع انتشار نظارات ذكية وضعت كاميرات على وجوه ملايين الأشخاص، لا يزال المدافعون عن الخصوصية يثيرون تساؤلات جوهرية حول استخدام هذه التقنيات في الأماكن العامة.
في المقابل، لا تثير الشراكات الحديثة بين شركات التقنية وعلامات النظارات الرياضية ضجة مماثلة، ربما لأن استخداماتها أكثر وضوحًا وأقل إثارة للجدل، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية.
وتُعد هذه النظارات الرياضية الذكية بديلًا عمليًا لكاميرات الحركة المعروفة، التي تحظى بشعبية واسعة بين الرياضيين وصنّاع المحتوى، خصوصًا في أنشطة مثل الجري وركوب الدراجات.
وتأتي هذه الفئة من النظارات بمواصفات قوية، تشمل كاميرا بدقة 12 ميغابكسل وعدسة واسعة بزاوية 122 درجة، مع دعم تصوير يصل إلى 3K، إلى جانب ميزات مثل تثبيت الفيديو، والتصوير البطيء والمتسارع، وذاكرة داخلية بسعة 32 غيغابايت.
وتعمل أذرع النظارة كسماعات مفتوحة للأذن، بينما يتيح الميكروفون المدمج تسجيل الصوت والتفاعل مع الهاتف الذكي عبر الأوامر الصوتية.
كما يمكن للمستخدم الاستعانة بمساعد ذكي لإجراء المكالمات، وتشغيل الموسيقى، وبدء تسجيل الفيديو، أو الحصول على معلومات حول ما يشاهده، دون الحاجة إلى شاشة عرض، إذ تعتمد العدسات على تقنيات تخفيف الضوء لتوفير رؤية مريحة.
ويتطلب الإعداد تثبيت تطبيق مخصص على الهاتف، مع إمكانية ربطه بأجهزة تتبع رياضية مثل ساعات اللياقة أو تطبيقات الجري. وبعد الانتهاء من التمرين، يكفي وضع النظارات في علبة الشحن ليتم تحميل المقاطع تلقائيًا إلى السحابة، مع مزامنة بيانات الأداء مثل المسافة والسرعة والارتفاع. ويبلغ سعرها نحو 500 دولار.
تجربة ممتعة
تأتي نظارات Lenovo Legion Glasses Gen 2 بتصميم مستوحى من نظارات الطيارين، وبسعر يقارب 399 دولارًا، وتضم شاشتي عرض micro-OLED مدمجتين داخل العدسات، إضافة إلى مكبرات صوت مدمجة في الإطار، مع وزن خفيف لا يتجاوز 65 غرامًا.
وتوفر هذه النظارات تجربة مشاهدة افتراضية بحجم 130 بوصة، ما يجعلها مناسبة لمشاهدة الفيديوهات أو الألعاب، خصوصًا عند الانتقال من شاشة هاتف أو جهاز ألعاب محمول صغير.
ويتصل كابل USB من الذراع الأيسر بالجهاز المشغّل للمحتوى، بينما تتيح أربعة أزرار التحكم في السطوع ومستوى الصوت. وتُعد خيارًا مثاليًا للرحلات الطويلة، مع إمكانية استخدام واقي الضوء المرفق لتعزيز العزل البصري.
النص أساس كل شيء
يعتمد الجيل الثاني من نظارات Even Realities الذكية، ذات التصميم البسيط وسعر 599 دولارًا، على النصوص بدلًا من الصوت أو الكاميرا، إذ تحتوي على ميكروفون وشاشة عرض قابلة للتعديل داخل العدسة، بطابع يذكّر بالحواسيب القديمة.
وتتيح هذه النظارات عرض الأخبار، والأسهم، وإشعارات الهاتف، كما تعمل كجهاز تلقين للنصوص أثناء الحديث، وأداة للملاحة، ومترجم فوري يدعم 35 لغة، فضلًا عن كونها مساعد ذكاء اصطناعي.
وتتضمن ميزة جديدة تُعرف باسم “Conversate”، قادرة على التحقق من دقة الكلام في الوقت الفعلي. ويمكن التحكم بالشاشة عبر مستشعرات الإطار أو باستخدام حلقة ذكية اختيارية تُباع بشكل منفصل. كما تتوفر النظارات بدرجات طبية تتراوح بين -12 و +12.
الأرقام
يختلف الرياضيون في اهتمامهم بالبيانات، فبينما يفضل البعض التركيز على الأداء فقط، يرغب آخرون في متابعة الأرقام باستمرار. وتلبي نظارات Engo 2 هذه الحاجة عبر شاشات عرض أمامية، مع نسخة أحدث تُقدم ألوانًا محسّنة وعدسات بتباين أفضل.
ويقع نظام العرض حول جسر الأنف، وهو صغير بما يكفي للتأقلم معه سريعًا، ويعرض النصوص والأرقام بلون أصفر واضح يمكن تعديل موقعه بدقة.
ويمكن تخصيص البيانات المعروضة حسب الجهاز المتصل لاسلكيًا، سواء هاتف ذكي، أو ساعة ذكية، أو حاسوب دراجة، مع إمكانية اختيار معلومات مثل السرعة والارتفاع ومعدل ضربات القلب. ويبلغ وزن النظارات 36 غرامًا فقط، ويصل سعرها إلى نحو 240 دولارًا.
التركيز على السمع
نجحت شركة Nuance في دمج تقنية مساعدة سمعية داخل نظارات ذات مظهر تقليدي، باستخدام ميكروفونات ومكبرات صوت موجهة لتعزيز الصوت داخل قنوات الأذن.
ويقوم تطبيق الهاتف بعملية معايرة لتقليل الضوضاء، مع أربعة أوضاع صوتية تناسب درجات مختلفة من فقدان السمع. ويمكن التحكم في الإعدادات ومستوى الصوت من ذراع النظارة.
وتوفر البطارية عمر تشغيل يتراوح بين 8 و10 ساعات، ما يستدعي إيقافها عند عدم الاستخدام. ويبلغ سعر هذه النظارات حوالي ألف دولار
أختصر النص لنسخة خبرية
أو أعدله ليناسب موقع تقني
أو أعيد صياغته بأسلوب أبسط أو تسويقي




