تقنية

Apple

تستعد شركة أبل لإطلاق أول هاتف ذكي قابل للطي في تاريخها وهو منتج ينتظره الكثير من عشاق التكنولوجيا حول العالم منذ سنوات طويلة ويبدو أن هذا الجهاز قد يشكل نقطة تحول مهمة في سوق الهواتف القابلة للطي إذا نجحت الشركة في تقديم تجربة متكاملة تجمع بين التصميم المتطور والأداء القوي والبرمجيات الذكية فشركة أبل معروفة بأنها لا تدخل أي فئة جديدة من الأجهزة إلا بعد دراسة طويلة ومحاولة تقديم شيء مختلف عن المنافسين ولذلك يتوقع المحللون أن الهاتف القابل للطي من أبل لن يكون مجرد نسخة مشابهة لما قدمته الشركات الأخرى بل قد يحمل تحسينات كبيرة تجعل تجربة الاستخدام أكثر سلاسة وجودة خصوصا في مجالات مثل الشاشة والمفصل والبرمجيات

التكنولوجيا
التكنولوجيا

فيما يلي أبرز الميزات المتوقعة لهذا الهاتف المرتقب الذي قد يمثل بداية مرحلة جديدة في عالم أجهزة آيفون

ميزة مفيدة في كل أجهزة آيفون لا توفرها أي هواتف سامسونغ
أجهزة ومراجعات
هواتف ميزة مفيدة في كل أجهزة آيفون لا توفرها أي هواتف سامسونغ

1 تصميم قابل للطي بأسلوب الكتاب

تشير التسريبات والتقارير التقنية إلى أن الهاتف القابل للطي من أبل سيعتمد تصميما يفتح مثل الكتاب وهو الأسلوب الأكثر انتشارا في الهواتف القابلة للطي حاليا حيث يسمح بوجود شاشة كبيرة في الداخل مع شاشة أصغر في الخارج لاستخدام الهاتف بسرعة دون الحاجة إلى فتحه بالكامل ويشبه هذا التصميم إلى حد كبير ما قدمته شركات مثل سامسونغ وغوغل في أجهزتها القابلة للطي

من المتوقع أن تأتي الشاشة الداخلية بقياس يقارب سبعة فاصلة ثمانية بوصة وهو حجم قريب من حجم الأجهزة اللوحية الصغيرة ما يمنح المستخدم مساحة واسعة للعمل أو مشاهدة الفيديو أو تصفح الإنترنت أو استخدام تطبيقين في الوقت نفسه أما الشاشة الخارجية فقد يبلغ قياسها نحو خمسة فاصلة خمسة بوصة وهي مناسبة للاستخدام اليومي مثل الرد على الرسائل أو إجراء المكالمات أو تصفح التطبيقات بسرعة دون الحاجة إلى فتح الهاتف

هذا التصميم يمنح المستخدم مرونة كبيرة إذ يمكنه استخدام الجهاز كهاتف عادي عند إغلاقه أو كجهاز أقرب إلى الحاسوب اللوحي عند فتحه بالكامل وهو ما يجعل الهاتف القابل للطي خيارا جذابا لمن يبحث عن جهاز متعدد الاستخدامات

2 شاشة شبه خالية من التجاعيد

تعد مشكلة التجاعيد في منتصف الشاشة من أبرز التحديات التي واجهت الهواتف القابلة للطي منذ ظهورها في الأسواق فمع كثرة فتح الهاتف وإغلاقه يظهر خط أو تجعد في منتصف الشاشة نتيجة حركة الطي المستمرة وهذا الأمر قد يؤثر في تجربة المستخدم أو في جودة عرض المحتوى

لكن التسريبات تشير إلى أن أبل تعمل على تقليل هذه المشكلة بشكل كبير في هاتفها الجديد حيث قد يصل عمق التجعد إلى نحو صفر فاصلة خمسة عشر مليمتر فقط مع زاوية طي أقل من درجتين ونصف تقريبا وهذا يعني أن الخط في منتصف الشاشة سيكون أقل وضوحا مقارنة بما هو موجود في كثير من الأجهزة المنافسة

ويرجح أن يكون هذا التحسن نتيجة تصميم مفصل جديد وتقنيات متقدمة في طبقات الشاشة القابلة للطي وهو ما قد يجعل الشاشة تبدو أكثر سلاسة وقربا من شاشات الهواتف التقليدية غير القابلة للطي

3 نظام تشغيل مخصص للطي

الهاتف الجديد من أبل لن يعتمد على نظام تقليدي فقط بل من المتوقع أن يعمل بنسخة معدلة من نظام التشغيل مصممة خصيصا لتناسب طبيعة الأجهزة القابلة للطي وهذا النظام قد يكون مبنيا على نسخة مستقبلية من نظام التشغيل مع تحسينات في تعدد المهام وإدارة النوافذ

ومن أبرز الميزات المتوقعة دعم تشغيل تطبيقين جنب إلى جنب على الشاشة الكبيرة مع إمكانية تغيير حجم النوافذ والتنقل بينها بسهولة كما قد يحصل المستخدم على واجهة استخدام أقرب إلى واجهة أجهزة الآيباد مما يجعل التطبيقات تستفيد من المساحة الكبيرة للشاشة

هذا التوجه قد يجعل الهاتف القابل للطي أقرب إلى جهاز إنتاجي يمكن استخدامه للعمل والقراءة والكتابة ومشاهدة الفيديو في الوقت نفسه وهو ما يزيد من قيمته بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على الهاتف في إنجاز المهام اليومية

4 كاميرا سيلفي بنقطة ثقب

فيما يتعلق بالكاميرات يبدو أن أبل قررت التخلي عن فكرة وضع الكاميرا أسفل الشاشة وهي التقنية التي جربتها بعض الشركات لكنها لم تقدم دائما أفضل جودة ممكنة للصور

بدلا من ذلك قد تعتمد أبل على كاميرا سيلفي بنقطة ثقب صغيرة في الشاشة سواء في الشاشة الداخلية أو الخارجية وهذا التصميم أصبح شائعا في كثير من الهواتف الذكية لأنه يسمح بتقديم جودة تصوير أفضل مع الحفاظ على مساحة كبيرة من الشاشة

كما تشير بعض التسريبات إلى أن التصميم قد يحتفظ بفكرة الجزيرة التفاعلية الخاصة بالإشعارات والتفاعلات السريعة مع التطبيقات بحيث يمكن للمستخدم رؤية التنبيهات أو التحكم في بعض الوظائف بسهولة أثناء استخدام الهاتف

5 شريحة A20 Pro قوية

من المتوقع أن يعتمد الهاتف على شريحة معالجة جديدة تحمل اسم A20 Pro وهي شريحة قد يتم تصنيعها باستخدام تقنية متقدمة بحجم اثنين نانومتر وهي تقنية تسمح بوضع عدد أكبر من الترانزستورات داخل المعالج مما يزيد من الأداء ويقلل استهلاك الطاقة في الوقت نفسه

هذه الشريحة قد توفر سرعة أعلى في تشغيل التطبيقات والألعاب إضافة إلى أداء قوي في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور والفيديو كما قد تأتي مع شريحة شبكة متقدمة ومودم جديد لتحسين الاتصال بالشبكات الخلوية والإنترنت

مثل هذه المواصفات ستجعل الهاتف القابل للطي من أبل منافسا قويا في فئة الأجهزة الرائدة خاصة إذا نجحت الشركة في تحقيق توازن جيد بين الأداء العالي وكفاءة استهلاك الطاقة

6 بصمة Touch ID جانبية

من التغييرات اللافتة في هذا الهاتف المتوقع أن أبل قد تختار الاعتماد على بصمة الإصبع الجانبية بدلا من نظام التعرف على الوجه المستخدم في معظم أجهزة آيفون الحديثة

ويوضع مستشعر البصمة عادة في زر التشغيل الجانبي ما يسمح بفتح الهاتف بسرعة بمجرد لمس الزر أثناء الإمساك بالجهاز وهذا الحل قد يكون أكثر عملية في الهواتف القابلة للطي لأن استخدام التعرف على الوجه قد يصبح أقل سهولة في بعض أوضاع الاستخدام

كما أن وجود البصمة الجانبية يمنح المستخدم طريقة سريعة وآمنة لفتح الهاتف أو تأكيد عمليات الدفع دون الحاجة إلى توجيه الهاتف نحو الوجه

7 مفصل معدني سائل

المفصل هو أحد أهم المكونات في أي هاتف قابل للطي لأنه المسؤول عن عملية فتح وإغلاق الجهاز مئات الآلاف من المرات طوال فترة الاستخدام ولذلك تعمل الشركات عادة على تطوير مفصلات قوية تتحمل الاستخدام الطويل دون أن تفقد متانتها

تشير التقارير إلى أن أبل قد تستخدم مفصلا مصنوعا من معدن سائل متقدم وهو نوع من المواد يتميز بالقوة العالية والمرونة في الوقت نفسه ما يساعد على تقليل التآكل وتحسين عمر الجهاز

أما جسم الهاتف نفسه فقد يتكون من مزيج من سبائك التيتانيوم والألمنيوم وهو مزيج يهدف إلى تحقيق توازن بين الصلابة وخفة الوزن بحيث يكون الهاتف متينا دون أن يصبح ثقيلا أثناء الحمل أو الاستخدام

8 بطارية كبيرة نسبيا

بالنسبة لعمر البطارية فمن المتوقع أن يأتي الهاتف ببطارية تتراوح سعتها بين خمسة آلاف وخمسة آلاف وخمسمئة ملي أمبير وهي سعة مناسبة نسبيا لهاتف قابل للطي يمتلك شاشة داخلية كبيرة

ورغم أن الشاشة الكبيرة تستهلك طاقة أكبر عادة فإن كفاءة الشريحة الجديدة قد تساعد على تقليل استهلاك الطاقة وتحسين مدة الاستخدام اليومية بحيث يستطيع الهاتف العمل لفترة طويلة دون الحاجة إلى إعادة الشحن بشكل متكرر

كما قد تدعم البطارية تقنيات الشحن السريع والشحن اللاسلكي مثل بقية هواتف آيفون الحديثة ما يوفر مرونة أكبر في طرق الشحن

9 سعر مرتفع وإعلان في خريف 2026

تشير التوقعات إلى أن أبل قد تكشف عن هاتفها القابل للطي خلال خريف عام 2026 بالتزامن مع إطلاق سلسلة جديدة من هواتف آيفون الرائدة

أما السعر فمن المرجح أن يكون مرتفعا نسبيا وقد يصل إلى نحو ألفي دولار أو أكثر وهو سعر يضع الهاتف في فئة الأجهزة الفاخرة ويجعله منافسا مباشرا لأجهزة الهواتف القابلة للطي المتقدمة في السوق

رغم ذلك يتوقع كثير من المحللين أن يلقى الهاتف اهتماما كبيرا من المستخدمين خاصة إذا نجحت أبل في تقديم تجربة استخدام مختلفة تجمع بين التصميم المبتكر والأداء القوي وجودة التصنيع العالية

يبدو أن الهاتف القابل للطي من أبل قد يصبح خطوة مهمة في تطور سوق الهواتف الذكية إذ قد يجمع بين الابتكار الهندسي والتقنيات المتقدمة في مجالات الشاشة والمعالجة والتصميم وإذا تمكنت الشركة من تحقيق التوازن بين هذه العناصر فقد يصبح هذا الجهاز أحد أبرز الأجهزة التقنية في السنوات القادمة وربما يفتح الباب أمام جيل جديد من هواتف آيفون القابلة للطي التي تقدم للمستخدمين طرقا جديدة ومبتكرة للتفاعل مع التكنولوجيا في حياتهم اليومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى