"Galaxy S26
رغم أن معظم التفاصيل الخاصة بسلسلة Galaxy S26 أصبحت شبه مؤكدة قبل الإعلان الرسمي عنها، فإن التسريبات الأخيرة كشفت عن مفاجأة قد تثير استياء الكثير من المستخدمين، خصوصاً فيما يتعلق بجانب مهم من جوانب الأمان وحماية الأجهزة في حال تعرضها للسرقة.

لطالما كانت ميزة تتبع الأجهزة عبر البلوتوث عند إيقاف التشغيل واحدة من الخصائص التي تلقى اهتماماً بالغاً من قبل المستخدمين، حيث توفر طبقة إضافية من الأمان والقدرة على استعادة الجهاز حتى عندما يكون مطفأ بالكامل. وقد وفّرت بعض الشركات المنافسة هذه الخاصية في أجهزتها منذ سنوات، ما عزز من قدرات المستخدمين لحماية أجهزتهم في حالات الضياع أو السرقة.
لكن وفقاً للمعلومات المتداولة في أحدث التسريبات، فإن هواتف سلسلة Galaxy S26 لن تدعم هذه الميزة، وهو ما يعني أنه عندما يكون الهاتف مغلقاً، لن يكون بإمكان المستخدم تتبعه عبر البلوتوث. هذا التغيير المزعوم أثار تخوفات واسعة في الأوساط التقنية، خاصة لدى المستخدمين الذين يعتمدون على هذه الخاصية في حماية أجهزتهم.
الميزة التي نتحدث عنها تُعرف في بعض الأجهزة المنافسة باسم تتبع الأجهزة عبر البلوتوث حتى في حالة إيقاف التشغيل، وهي تتيح لجهازك أن يرسل إشارات دقيقة يمكن للهاتف الآخر أو الشبكات المتخصصة التقاطها، ما يساعد في تحديد موقع الجهاز المفقود حتى لو كان مطفأ. هذه التقنية ليست جديدة، فقد حصلت عليها عدة هواتف من شركات منافسة قبل سنوات، واعتبرها المستخدمون إضافة نوعية لميزات الأمان.
غياب هذه الميزة في سلسلة Galaxy S26، إن تأكدت صحة التسريبات، قد يجعل بعض المستخدمين يعيدون التفكير في أولوياتهم عند اختيار هواتفهم الذكية الجديدة، خاصة أولئك الذين يعتبرون نظام حماية الأجهزة وإمكانيات تتبعها عاملين أساسيين في قرار الشراء.
من الجدير بالذكر أن شركة سامسونج لم تؤكد بعد بشكل رسمي هذه المعلومات، لكن التسريبات التي ظهرت في الفترة الأخيرة جاءت من مصادر متعددة، ما يعطيها ثقلاً نسبياً مقارنة بتسريبات لم يتم التأكد من صحتها. وفي ظل الترقب الكبير لإطلاق سلسلة Galaxy S26، فإن أي تفاصيل إضافية تتعلق بميزات الأمان هذه قد تغير وجهة نظر الكثير من المستخدمين قبل الإعلان الرسمي.
الميزة التي تحدثنا عنها تعد جزءاً من جهود الشركات لتعزيز تجربة المستخدم من خلال توفير أدوات تساعد في حماية الأجهزة الحساسة، خاصة في ظل تزايد معدلات فقدان أو سرقة الهواتف. كثير من المستخدمين يعتمدون على هذه الوظائف لحماية بياناتهم الشخصية، وكذلك لزيادة فرص استعادة أجهزتهم عند وقوع مثل هذه الحوادث.
ورغم أن الهواتف الذكية الحديثة دائماً ما تتمتع بمجموعة متقدمة من تقنيات الأمان مثل التشفير، والبصمة، والتعرف على الوجه، إلا أن الوظائف المساعدة مثل تتبع الجهاز عند الإيقاف تعطي قيمة إضافية لا يستطيع الكثيرون الاستغناء عنها بسهولة.
يبقى الحديث عن سلسلة Galaxy S26 قبل الإطلاق الرسمي مجرد معلومات متداولة وتوقعات بناءً على التسريبات، وقد تتغير بعض هذه التفاصيل قبل الإعلان الرسمي. لكن في حالة تأكيد عدم دعم هذه السلسلة لميزة التتبع عبر البلوتوث في حالة الإيقاف، فسيمثل ذلك نقطة سلبية قد تؤثر على رأي شريحة من المستخدمين في القرار النهائي لشراء الهاتف. وسيكون من المهم متابعة الإعلان الرسمي والتأكيدات الصادرة من الشركة لمعرفة ما إذا كانت هناك أي حلول بديلة أو تفسير رسمي لهذا التراجع عن دعم تلك الميزة، ومدى تأثير ذلك على تجربة المستخدمين في الحياة اليومية.
إذا ظهرت أي معلومات جديدة أو توضيحات رسمية حول هذه النقطة، فسأكون سعيداً بإطلاعك عليها.
ميزة قد تُحدث فرقاً بعد السرقة
عند سرقة هاتف أندرويد، يمكن تتبعه عبر خدمة Google Find Hub من خلال تسجيل الدخول إلى الحساب على جهاز آخر، حيث يقوم الهاتف ببث إشارة آمنة تلتقطها أجهزة أندرويد القريبة، ثم تُرسل البيانات إلى خوادم “غوغل” لتحديد الموقع التقريب
4 علامات تجارية للهواتف عليك تجربتها بدلًا من “سامسونغ”
نصائح تقنية
رغم توفر خدمة التتبع، يواجه المستخدم تحدياً كبيراً إذا قام السارق بإطفاء الهاتف فوراً. هنا تأتي أهمية ميزة التتبع المعتمدة على البلوتوث، التي تتيح للهاتف — حتى بعد إيقاف التشغيل — إرسال بيانات بلوتوث للأجهزة القريبة لفترة محدودة، ما يسمح بتحديد موقعه.
هذه الميزة طُرحت أولاً مع سلسلة Pixel 8 وأصبحت جزءاً أساسياً في الهواتف التالية من بيكسل، ما منح أجهزة “غوغل” أفضلية واضحة في حالات السرقة.
التوقعات كانت تشير إلى أن “سامسونغ” ستتبنى هذه الميزة في سلسلة Galaxy S26 هذا العام، خاصة مع تصاعد المنافسة في ملف الخصوصية والأمان.
ويُفسر ذلك على أنه دليل على عدم دعم التتبع عبر البلوتوث عند إيقاف تشغيل الأجهزة في السلسلة الجديدة، بما في ذلك طراز Ultra .
المنافسة لا تنتظر
المفارقة أن “سامسونغ” توفر بالفعل خدمة SmartThings Find ، التي تدعم ما يُعرف بـ “العثور دون اتصال”.
لكن هذه الميزة تعمل فقط عندما يكون الهاتف غير متصل بالشبكة، وليس عند إيقاف تشغيله بالكامل — وهو فارق جوهري قد يحدد مصير الجهاز المسروق.
في المقابل، تتيح “أبل” تتبع هواتف iPhone حتى بعد إيقافها، عبر خدمة Find My ، مع خيار إرسال آخر موقع قبل نفاد البطارية.
فجوة في وقت حساس
مع تزايد سرقات الهواتف الذكية وارتفاع أسعار الأجهزة الرائدة، أصبحت ميزات التتبع المتقدمة جزءاً أساسياً من تجربة المستخدم، وليس مجرد إضافة اختيارية.
وإذا صحت التسريبات، فإن غياب هذه الخاصية عن **Galaxy S26** قد يمثل نقطة ضعف واضحة في ملف الأمان، خاصة أن المنافسين الرئيسيين حسموا هذا السباق منذ سنوات.




