تقنية

أبل

أبل تكشف عن ماك بوك برو بمعالج M6 وبطارية تدوم حتى 24 ساعة أعلنت شركة أبل عن إصدار جديد من حاسوب MacBook Pro بقياس 14 بوصة، يعتمد على معالج M6 الجديد، مع تحسينات تستهدف رفع الأداء وتسريع معالجة مهام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توفير عمر بطارية يصل إلى 24 ساعة، وفقًا لتقديرات الشركة.

MacBook Pro
MacBook Pro

ويأتي الحاسوب الجديد ضمن الفئة الأساسية من أجهزة ماك بوك برو، مع الاحتفاظ بالتصميم العام للجيل السابق، والتركيز على تطوير المكونات الداخلية وكفاءة استهلاك الطاقة وتقنيات الاتصال اللاسلكي. ويعكس هذا التوجه رغبة أبل في تقديم تجربة استخدام أسرع وأكثر كفاءة، دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في الشكل الخارجي للجهاز.

وكشفت الشركة عن معالج M6 بالتزامن مع تحديث أجهزة iMac، في خطوة تستهدف توسيع استخدام تقنياتها الجديدة عبر مجموعة من أجهزتها. ويُتوقع أن تستفيد التطبيقات اليومية والبرامج الاحترافية من التحسينات الجديدة، خصوصًا تلك التي تعتمد على معالجة الرسوميات أو تنفيذ عمليات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز.

معالج M6 يرفع الأداء بنسبة تصل إلى 30%

يعتمد MacBook Pro الجديد على شريحة M6، التي تضم معالجًا مركزيًا يصل إلى 12 نواة، إلى جانب وحدة لمعالجة الرسوميات تصل إلى 12 نواة أيضًا. وتستهدف هذه البنية تقديم أداء متقدم في تشغيل التطبيقات ومعالجة الصور والفيديو وتنفيذ المهام التي تتطلب قدرات حسابية مرتفعة.

ووفقًا للأرقام التي أعلنتها أبل، توفر الشريحة الجديدة تحسنًا في أداء مهام الرسوميات يصل إلى 30% مقارنة بالحاسوب المزود بمعالج M5، كما يرتفع أداء مهام الذكاء الاصطناعي بنسبة تصل إلى 25%.

وقد تظهر هذه التحسينات في سرعة تشغيل البرامج المتخصصة في التصميم وتحرير الفيديو وإنشاء المحتوى، إضافة إلى الألعاب والتطبيقات التي تستفيد من قدرات معالجة الرسوميات. ومع ذلك، تختلف النتائج الفعلية بحسب البرنامج المستخدم وطبيعة المهمة وإعدادات الجهاز.

وتولي أبل اهتمامًا متزايدًا بقدرات الذكاء الاصطناعي، إذ تسعى إلى تمكين المستخدمين من تنفيذ عدد أكبر من المهام محليًا، دون الحاجة إلى إرسال جميع البيانات إلى خوادم خارجية. ويساعد هذا الأسلوب على تقليل الاعتماد على الاتصال بالإنترنت في بعض الوظائف، وقد يسهم في تحسين سرعة الاستجابة والخصوصية، بحسب طبيعة التطبيق.

ولتحقيق ذلك، زودت الشركة الجهاز بمحرك عصبي مزدوج يتكون من وحدتين Neural Engine، تضم كل منهما 16 نواة، وتقول أبل إن أداءه يصل إلى 1.9 مرة مقارنة بالمحرك العصبي في الإصدار المزود بمعالج M5.

وتستهدف هذه الإمكانات تسريع عمليات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على الجهاز نفسه، بما في ذلك بعض ميزات Apple Intelligence وتطبيقات إنشاء الصور ومعالجة المحتوى. وتظل الاستفادة من هذه القدرات مرتبطة بتوافق التطبيقات والميزات المتاحة مع النظام.

بطارية تدوم حتى 24 ساعة

يمثل عمر البطارية أحد أبرز جوانب التطوير في MacBook Pro الجديد، إذ تشير أبل إلى أن الجهاز قادر على العمل لمدة تصل إلى 24 ساعة بشحنة واحدة، وهو رقم تصفه الشركة بأنه الأطول في تاريخ حواسيبها المحمولة.

ويأتي هذا التحسن في إطار الجمع بين أداء المعالج وكفاءة استهلاك الطاقة، بحيث يستطيع الحاسوب تشغيل التطبيقات والمهام المختلفة لفترات طويلة دون الحاجة المتكررة إلى توصيله بالشاحن.

وتكتسب هذه الميزة أهمية خاصة للمستخدمين الذين يعملون خارج المنزل أو المكتب، مثل الطلاب والمصممين والمبرمجين وصناع المحتوى، إذ يمكن لعمر البطارية الطويل أن يمنحهم مرونة أكبر خلال يوم العمل.

كما قد يستفيد المستخدمون الذين يتنقلون باستمرار من تقليل الحاجة إلى حمل الشاحن أو البحث عن مصدر للطاقة أثناء الاجتماعات والسفر.

لكن الوصول إلى مدة الاستخدام المعلنة يعتمد على ظروف التشغيل. فقد تختلف النتائج عند تشغيل برامج تحرير الفيديو أو الألعاب أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي مقارنة بمهام التصفح والكتابة ومشاهدة المحتوى. كما تؤثر درجة سطوع الشاشة وإعدادات الطاقة والاتصال اللاسلكي في الاستهلاك الفعلي للبطارية.

Wi-Fi 7 وBluetooth 6 وذاكرة تصل إلى 32 غيغابايت

لم تقتصر التحسينات على المعالج والبطارية، إذ يدعم الحاسوب الجديد تقنيتي Wi-Fi 7 وBluetooth 6، بما يتيح الاستفادة من معايير اتصال لاسلكي أحدث عند استخدام أجهزة وشبكات متوافقة.

ويمكن أن يساعد Wi-Fi 7 على تحسين سرعة الاتصال وكفاءته في البيئات المناسبة، خصوصًا عند التعامل مع ملفات كبيرة أو استخدام خدمات التخزين السحابي أو نقل البيانات عبر الشبكة. لكن الاستفادة من هذه المزايا تعتمد على إمكانات جهاز التوجيه والاتصال بالإنترنت والأجهزة الأخرى المتصلة.

أما Bluetooth 6، فيوفر دعمًا لجيل أحدث من الاتصال بالأجهزة الملحقة، مثل السماعات ولوحات المفاتيح والفأرات وغيرها من الملحقات المتوافقة.

وفيما يتعلق بالذاكرة، يأتي الطراز الأساسي بذاكرة موحدة سعتها 16 غيغابايت، مع إمكانية اختيار سعة تصل إلى 32 غيغابايت. وتصل سرعة نقل البيانات بين الذاكرة والمعالج إلى 170 غيغابايت في الثانية، وفقًا للمواصفات المذكورة في التقرير.

وتعتمد الذاكرة الموحدة على بنية تتيح لوحدات المعالجة المختلفة الوصول إلى مساحة الذاكرة المشتركة بكفاءة. ويمكن أن يساعد ذلك في تشغيل التطبيقات التي تحتاج إلى موارد كبيرة، خصوصًا برامج التصميم ومعالجة الفيديو وبعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتمنح سعة الذاكرة الأكبر المستخدمين الذين يعملون على مشاريع متعددة أو ملفات ضخمة مساحة إضافية للتعامل مع المهام المتزامنة. ومع ذلك، ينبغي اختيار السعة المناسبة وفقًا لطبيعة الاستخدام، لأن احتياجات المستخدم العادي تختلف عن احتياجات المحترفين الذين يشغلون برامج متخصصة.

سعر ماك بوك برو الجديد وموعد طرحه

حددت أبل سعر الإصدار الأساسي من MacBook Pro الجديد بقياس 14 بوصة عند 1999 دولارًا في الولايات المتحدة، ليكون ضمن الفئة الموجهة إلى المستخدمين الذين يحتاجون إلى أداء احترافي دون الانتقال إلى الطرازات الأعلى سعرًا.

كما تتيح الشركة للمشترين في الولايات المتحدة خيار التقسيط مقابل 38.99 دولارًا شهريًا لمدة 36 شهرًا، وفقًا للتفاصيل الواردة في التقرير. وقد تختلف الأسعار النهائية بحسب سعة الذاكرة والتكوين المختار والضرائب والأسواق التي يتوافر فيها الجهاز.

ومن المقرر فتح باب الطلبات المسبقة يوم 28 أكتوبر، على أن تبدأ الشحنات والبيع في متاجر أبل يوم 6 نوفمبر، بحسب المعلومات المنشورة عن موعد الإطلاق.

ويعني ذلك أن التحديث الجديد يستهدف المستخدمين الذين يريدون الاستفادة من تحسينات المعالج والبطارية والاتصال، مع الاحتفاظ بتصميم الحاسوب المألوف. وقد يكون الجهاز مناسبًا لمن يخططون للترقية من إصدارات أقدم، خاصة إذا كانوا يعتمدون على برامج تستفيد من قدرات المعالجة الجديدة.

أما أصحاب الأجهزة الأحدث، فقد يحتاجون إلى مقارنة التحسينات الفعلية باحتياجاتهم اليومية قبل اتخاذ قرار الترقية، لأن الفائدة تختلف باختلاف طبيعة العمل والبرامج المستخدمة.

وبوجه عام، يركز MacBook Pro الجديد على تعزيز الأداء وكفاءة الطاقة والمعالجة المحلية للذكاء الاصطناعي، بدلًا من تقديم تغيير جذري في التصميم الخارجي. ويعكس ذلك توجه أبل نحو تطوير قدرات أجهزتها الداخلية بصورة تدريجية، مع الحفاظ على تجربة الاستخدام التي اعتاد عليها مستخدمو ماك بوك برو.

  • أطلقت أبل إصدارًا جديدًا من MacBook Pro بقياس 14 بوصة مزودًا بمعالج M6.
  • يصل عمر البطارية المعلن إلى 24 ساعة، وفقًا لتقديرات الشركة وظروف الاستخدام.
  • يضم المعالج المركزي ما يصل إلى 12 نواة، مع وحدة رسوميات تصل إلى 12 نواة.
  • تقول أبل إن أداء الرسوميات يتحسن بنسبة تصل إلى 30%، وأداء مهام الذكاء الاصطناعي بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بإصدار M5.
  • يتضمن الجهاز محركًا عصبيًا مزدوجًا لدعم معالجة مهام الذكاء الاصطناعي على الجهاز.
  • يدعم الحاسوب تقنيتي Wi-Fi 7 وBluetooth 6.
  • يبدأ الطراز الأساسي بذاكرة موحدة سعتها 16 غيغابايت، مع خيارات تصل إلى 32 غيغابايت.
  • تصل سرعة نقل البيانات بين الذاكرة والمعالج إلى 170 غيغابايت في الثانية وفقًا للمواصفات المذكورة.
  • يبلغ السعر المعلن للطراز الأساسي في الولايات المتحدة 1999 دولارًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى