تقنية

هاتفك

أشحن هاتفك من خلال هاتف أخر أليك الطريقة الهواتف العاملة بنظام أندرويد تأتي بعدها الأيفون بميزة جديدة ومختلفة قد لا تكون معروفة لدي الجميع وهي الميزة التي تعمل علي شحن الأجهزة بعضها ببعض ، من المعتاد الشحن عن طريق السلك أو الشاحن الكهربي ، تتيح الخاصية الجديدة شحن الهواتف عن طريق تلامس ضهر الهواتف ببعضها لبعض

أشحن هاتفك
أشحن هاتفك

يمكن أيضًا جعل بعض الهواتف القديمة تدعم الشحن عبر Qi بهذه الطريقة

يمكن لعدد من الهواتف الذكية القديمة الاستفادة من تقنية الشحن اللاسلكي عبر معيار Qi من خلال استخدام ملحقات وإكسسوارات مخصصة تضيف هذه الميزة إلى الهاتف. ويتطلب ذلك إجراء بعض التعديلات البسيطة، مثل تركيب مستقبل للشحن اللاسلكي يتم توصيله بمنفذ الشحن في الهاتف ثم وضعه داخل الغطاء الخلفي أو أسفل جراب الحماية. وتوفر هذه الطريقة حلاً عمليًا للمستخدمين الذين يرغبون في الاستفادة من الشحن اللاسلكي دون الحاجة إلى شراء هاتف جديد.

ورغم أن هذه التقنية توفر راحة كبيرة من خلال التخلص من الكابلات، فإن استخدامها قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الهاتف مقارنة بالشحن التقليدي. وتشير تقارير تقنية إلى أن الحرارة الزائدة الناتجة عن الشحن اللاسلكي قد تؤثر بمرور الوقت في كفاءة البطارية وعمرها الافتراضي، خاصة عند استخدام شواحن منخفضة الجودة أو عند شحن الهاتف في أماكن مرتفعة الحرارة. لذلك ينصح باستخدام شواحن معتمدة وترك الهاتف في مكان جيد التهوية أثناء عملية الشحن للحفاظ على البطارية لأطول فترة ممكنة.

ومن المهم أيضًا معرفة أن كفاءة الشحن اللاسلكي تعتمد على توافق الهاتف مع معيار Qi أو استخدام ملحقات داعمة له، كما تختلف سرعة الشحن بين هاتف وآخر بحسب إمكانيات الجهاز والشاحن المستخدم.

وعلى الرغم من أن الهواتف تستطيع عادةً شحن الأجهزة الأخرى أو الأصغر حجمًا فمن النادر أن تتمكن تلك الأجهزة من شحن الهواتف بالمقابل

شهدت الهواتف الذكية خلال السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في تقنيات مشاركة الطاقة، حيث أصبحت بعض الأجهزة قادرة على العمل كمصدر طاقة متنقل لشحن أجهزة إلكترونية أخرى. وتعرف هذه التقنية بالشحن العكسي، وهي تتيح للمستخدم الاستفادة من بطارية الهاتف لشحن ملحقات مختلفة دون الحاجة إلى شاحن إضافي.

وفي المقابل فإن معظم الأجهزة الصغيرة مثل السماعات اللاسلكية أو الساعات الذكية لا تمتلك بطاريات كبيرة أو دوائر إلكترونية تسمح لها بإعادة شحن الهواتف الذكية، ولذلك تبقى عملية نقل الطاقة في اتجاه واحد من الهاتف إلى تلك الأجهزة.

فعلى سبيل المثال لا يمكن استخدام علبة شحن السماعات اللاسلكية لإعادة شحن الهاتف الذكي، لأن هذه العلبة صممت أساسًا لتوفير الطاقة للسماعات فقط. أما الهاتف الذكي فيمكنه شحن عدد كبير من الأجهزة مثل سماعات الأذن والساعات الذكية وبعض الهواتف الأخرى التي تدعم استقبال الطاقة سواء عبر الكابل أو من خلال الشحن اللاسلكي العكسي.

وتعد هذه الميزة مفيدة بشكل خاص أثناء السفر أو في حالات الطوارئ عندما يحتاج المستخدم إلى شحن جهاز آخر بسرعة دون توفر مصدر كهرباء قريب.

وتختلف طريقة تفعيل هذه الميزة باختلاف طراز الهاتف وفيما يلي كيفية تشغيلها على عدد من أشهر الهواتف الرائدة

تختلف طريقة تشغيل ميزة مشاركة البطارية من شركة إلى أخرى، إذ تعتمد كل شركة على واجهة استخدام خاصة بها مع الاحتفاظ بنفس الفكرة الأساسية، وهي تحويل الهاتف إلى مصدر طاقة لشحن جهاز آخر.

وتشمل الاختلافات مكان وجود الإعدادات وطريقة تشغيل الميزة والأجهزة التي يمكن شحنها والحد الأدنى لنسبة البطارية المطلوبة قبل السماح باستخدامها. لذلك ينبغي للمستخدم مراجعة إعدادات هاتفه للتأكد من توفر هذه الميزة وكيفية استخدامها بالشكل الصحيح.

طريقة تشغيل ميزة مشاركة البطارية

تقدم شركة أبل ميزة مشاركة البطارية في هواتف آيفون 15 والإصدارات الأحدث، حيث يمكن للمستخدم شحن جهاز متوافق بسهولة من خلال منفذ USB C. وتتم العملية بمجرد توصيل الجهازين باستخدام كابل مناسب، ليبدأ الهاتف في نقل الطاقة تلقائيًا عند اكتشاف جهاز يحتاج إلى الشحن.

أما الأجهزة التي تعتمد على منفذ USB C فتحتاج فقط إلى كابل USB C قياسي، بينما تتطلب الأجهزة التي تعمل بمنفذ Lightning استخدام كابل USB C إلى Lightning حتى تتم عملية نقل الطاقة بصورة صحيحة.

وعند الرغبة في شحن ساعة أبل ووتش يجب استخدام كابل الشحن المغناطيسي السريع المخصص للساعة والمتوافق مع منفذ USB C حتى يتمكن الهاتف من تزويد الساعة بالطاقة.

وفي هواتف سامسونغ توفر الشركة ميزة تعرف باسم Wireless PowerShare، وهي متاحة في العديد من الهواتف الرائدة، بداية من سلسلة Galaxy S10 وما بعدها، إضافة إلى سلسلتي Galaxy Note 10 وGalaxy Note 20، إلى جانب جميع هواتف Galaxy Z Fold وGalaxy Z Flip الحديثة.

ولتفعيل هذه الميزة يكفي فتح لوحة الإشعارات والبحث عن خيار Wireless PowerShare ثم تشغيله، وبعد ذلك يتم وضع الجهاز المراد شحنه على الجزء الخلفي من الهاتف بحيث يكون هناك تلامس مباشر بين الجهازين، لتبدأ عملية نقل الطاقة لاسلكيًا.

وتدعم هذه التقنية شحن مجموعة كبيرة من الأجهزة، بما في ذلك ساعات سامسونغ الذكية وسماعات Galaxy Buds وعدد كبير من الأجهزة المتوافقة مع معيار Qi سواء كانت من سامسونغ أو من شركات أخرى.

أما هواتف غوغل بيكسل الرائدة، بداية من Pixel 5، فتدعم أيضًا الشحن اللاسلكي العكسي عبر تقنية تحمل اسم Battery Share. ويمكن للمستخدم تفعيلها من خلال الدخول إلى الإعدادات ثم قسم البطارية ثم اختيار Battery Share وتشغيل الميزة.

كما تتيح غوغل مجموعة من الخيارات الذكية التي تساعد على حماية البطارية، حيث يمكن ضبط الهاتف لإيقاف مشاركة الطاقة تلقائيًا عندما تنخفض نسبة البطارية إلى مستوى معين، أو عندما ترتفع حرارة الجهاز عن الحد المسموح به، وهو ما يساهم في تقليل الضغط على البطارية والحفاظ على أدائها مع مرور الوقت.

ويعد استخدام ميزة مشاركة البطارية من الحلول العملية التي توفر مرونة كبيرة للمستخدمين، خاصة عند الحاجة إلى شحن سماعة لاسلكية أو ساعة ذكية أو حتى هاتف آخر بشكل مؤقت. ومع ذلك فإن الاعتماد عليها بشكل متكرر قد يؤدي إلى استهلاك بطارية الهاتف بسرعة، لذلك يفضل استخدامها عند الحاجة فقط مع المحافظة على مستوى مناسب من شحن البطارية.

  • يمكن إضافة ميزة الشحن اللاسلكي لبعض الهواتف القديمة باستخدام ملحقات تدعم معيار Qi.
  • قد يؤدي الشحن اللاسلكي إلى ارتفاع حرارة الهاتف مما قد يؤثر في عمر البطارية مع الاستخدام المستمر.
  • تتيح ميزة الشحن العكسي استخدام الهاتف لشحن أجهزة أخرى مثل السماعات والساعات الذكية وبعض الهواتف.
  • لا يمكن عادة استخدام السماعات أو علب شحنها لإعادة شحن الهواتف الذكية.
  • تختلف طريقة تشغيل مشاركة البطارية حسب الشركة المصنعة وطراز الهاتف.
  • هواتف آيفون 15 والإصدارات الأحدث تدعم مشاركة البطارية عبر منفذ USB C.
  • هواتف سامسونغ الرائدة تدعم ميزة Wireless PowerShare للشحن اللاسلكي العكسي.
  • هواتف غوغل بيكسل بدءًا من Pixel 5 تدعم ميزة Battery Share.
  • يمكن ضبط هواتف غوغل لإيقاف مشاركة الطاقة تلقائيًا عند انخفاض البطارية أو ارتفاع حرارة الهاتف.
  • يفضل استخدام الشحن العكسي عند الحاجة فقط للحفاظ على عمر البطارية وتقليل استهلاكها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى