تقنية

أندرويد

أندرويد: 6 طرق سيغيّر بها جيميناي تجربة الاستخدام تواصل شركة غوغل تعزيز حضور الذكاء الاصطناعي داخل منظومة أندرويد، من خلال إطلاق مجموعة جديدة من القدرات تحت اسم جيميني إنتليجنس، وهي خطوة تهدف إلى إعادة تعريف دور الهاتف الذكي ليصبح أكثر من مجرد أداة للرد على الأوامر، بل مساعد رقمي قادر على تنفيذ المهام بشكل تلقائي واستباقي. وتأتي هذه التحديثات ضمن رؤية أوسع لدمج الذكاء الاصطناعي في جميع طبقات النظام، بحيث يصبح التفاعل مع الهاتف أقل اعتمادا على التدخل اليدوي وأكثر اعتمادا على الفهم السياقي لاحتياجات المستخدم.

أندرويد
أندرويد

ومن المقرر أن تبدأ هذه المزايا في الوصول تدريجيا إلى أجهزة حديثة مثل سامسونج جالاكسي إس 26 وجوجل بيكسل 10 خلال فصل الصيف، على أن تمتد لاحقا لتشمل فئات أخرى من الأجهزة مثل الساعات الذكية والسيارات والنظارات الذكية وأجهزة الحاسوب المحمولة، في إطار توسيع نطاق النظام ليعمل كمساعد موحد عبر مختلف المنصات.

 تنفيذ المهام اليومية بدلًا منك

يمثل هذا القسم أهم تحول تقدمه جيميني إنتليجنس، حيث لم يعد النظام يكتفي بالإجابة على الأسئلة أو تقديم المعلومات، بل أصبح قادرا على تنفيذ المهام اليومية نيابة عن المستخدم بشكل مباشر. وبدلا من التنقل بين التطبيقات المختلفة وإدخال البيانات يدويا، يمكن للنظام التعامل مع البريد الإلكتروني في جيميل، وقراءة الرسائل الواردة، واستخراج المعلومات المهمة منها، ثم تحويلها إلى إجراءات عملية قابلة للتنفيذ.

كما يمكن للذكاء الاصطناعي تنفيذ مهام مثل طلب الطعام عبر التطبيقات المناسبة أو حجز وسيلة نقل دون الحاجة إلى تدخل متكرر من المستخدم. ويتميز النظام أيضا بقدرته على التعامل مع المحتوى المرئي، مثل تحويل قائمة مكتوبة بخط اليد أو صورة تحتوي على عناصر معينة إلى طلب شراء جاهز أو مهمة منظمة يتم تنفيذها تلقائيا.

هذا التحول يعكس انتقال الهاتف من مجرد واجهة تفاعلية إلى وكيل رقمي مستقل يساعد المستخدم في إدارة يومه بكفاءة أعلى ويقلل من الوقت الضائع في التنقل بين التطبيقات.

 كروم يتحول إلى متصفح ينجز المهام

شهد متصفح كروم تطورا كبيرا مع دمج قدرات جيميني داخله، حيث لم يعد مجرد أداة لتصفح المواقع أو قراءة المحتوى، بل أصبح منصة قادرة على تنفيذ المهام بشكل متكامل. يمكن للمتصفح الآن تلخيص المقالات الطويلة بشكل فوري، ومقارنة المعلومات بين عدة صفحات للحصول على أفضل نتيجة، إضافة إلى تنفيذ عمليات أكثر تعقيدا مثل حجز المواعيد أو ترتيبها بشكل تلقائي.

ومن أبرز الميزات الجديدة ما يعرف بالتصفح التلقائي، حيث يستطيع المتصفح تنفيذ سلسلة من الخطوات داخل المواقع المختلفة دون الحاجة إلى تدخل مباشر من المستخدم. فعلى سبيل المثال يمكنه الدخول إلى موقع معين، البحث عن معلومات محددة، ثم إتمام عملية الحجز أو التسجيل بشكل كامل.

هذا التطور يجعل تجربة التصفح أقرب إلى وجود مساعد شخصي داخل المتصفح يتولى تنفيذ المهام بدلا من مجرد عرض المحتوى.

 ميزة التعبئة التلقائية الأكثر ذكاء عبر التطبيقات

حصل نظام أندرويد على تحسينات كبيرة في ميزة التعبئة التلقائية بفضل تقنيات جيميني، حيث أصبح النظام أكثر قدرة على فهم السياق وربط البيانات بين التطبيقات المختلفة. بدلا من إدخال المعلومات يدويا في كل مرة، يمكن للنظام سحب البيانات المطلوبة من مصادر متعددة داخل الجهاز واستخدامها لإكمال النماذج الطويلة بشكل تلقائي.

وتشمل هذه القدرات ملء بيانات التسجيل في التطبيقات أو مواقع الإنترنت، وإكمال معلومات الحجز مثل الاسم والعنوان ووسائل الدفع بناء على السياق الحالي. كما تؤكد غوغل أن هذه الميزة ستكون اختيارية بالكامل، مما يمنح المستخدم حرية التحكم في تفعيلها أو تعطيلها حسب رغبته.

هذا التحديث يقلل من الوقت المستغرق في إدخال البيانات المتكررة ويجعل تجربة الاستخدام أكثر سلاسة وانسيابية.

 تحويل الكلام العادي إلى رسائل منظمة

أضافت غوغل ميزة جديدة تهدف إلى تحسين تجربة الكتابة الصوتية وتحويلها إلى نصوص أكثر دقة وتنظيما. هذه الميزة تعمل على إعادة صياغة الكلام المنطوق بطريقة ذكية، بحيث لا يتم تحويله حرفيا فقط، بل يتم تحسينه ليصبح أكثر وضوحا وسلاسة.

يقوم النظام بإزالة التكرار والتوقفات غير الضرورية أثناء الحديث، ثم يعيد ترتيب الجمل لتصبح أكثر اتساقا، مع دعم إمكانية التبديل بين لغات مختلفة داخل نفس الجملة بشكل طبيعي. كما يتم تنفيذ هذه العملية في الوقت الفعلي دون الحاجة إلى حفظ الصوت أو تخزينه، مما يعزز من خصوصية المستخدم ويزيد من سرعة الاستجابة.

هذه الميزة تجعل التواصل الصوتي أكثر فعالية، خاصة في المواقف التي تتطلب كتابة رسائل سريعة أو طويلة دون الحاجة إلى الكتابة اليدوية.

 إنشاء الأدوات المصغرة عبر الأوامر

قدمت غوغل ميزة جديدة تسمح للمستخدمين بإنشاء أدوات مصغرة على الشاشة الرئيسية باستخدام الأوامر النصية فقط. بدلا من الاعتماد على قوالب جاهزة، يمكن للمستخدم ببساطة كتابة ما يريد رؤيته، ليقوم النظام بإنشاء أداة مخصصة تلبي احتياجاته.

يمكن مثلا طلب إنشاء خطة غذائية أسبوعية يتم عرضها بشكل مباشر على الشاشة، أو أداة تعرض حالة الطقس بشكل مخصص حسب نوع النشاط الرياضي، أو حتى ملخص يومي للمواعيد والاجتماعات. ويقوم النظام بتحويل هذه الطلبات إلى أدوات تفاعلية يتم تحديثها باستمرار.

كما تمتد هذه الميزة لتشمل الأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية، مما يجعل المعلومات أكثر قربا وسهولة في الوصول إليها في أي وقت.

 تصميم جديد أكثر هدوء وذكاء

إلى جانب القدرات التقنية الجديدة، تعمل غوغل على تقديم لغة تصميم جديدة تهدف إلى تحسين تجربة الاستخدام بشكل عام. هذا التصميم يعتمد على مبدأ تقليل الفوضى البصرية وجعل التفاعل مع النظام أكثر سلاسة وهدوءا، بحيث يكون التركيز على المعلومات المهمة فقط دون ازدحام في العناصر.

يركز هذا النهج على جعل النظام أكثر استجابة للسياق، بحيث تتغير واجهة الاستخدام وفقا لاحتياجات المستخدم في كل لحظة. كما يسعى إلى تقليل التشتيت البصري وجعل التنقل داخل النظام أكثر بساطة ووضوحا، مع زيادة القدرة على التكيف مع أسلوب استخدام كل شخص بشكل فردي.

هذا التطور يعكس توجها نحو تحويل الهاتف إلى نظام ذكي يفهم المستخدم ويتفاعل معه بطريقة طبيعية بدلا من تقديم واجهات ثابتة.

  •  إطلاق جيميني إنتليجنس لدمج الذكاء الاصطناعي داخل أندرويد بشكل عميق
  •  تحويل الهاتف إلى مساعد ينفذ المهام بدل الاكتفاء بعرض المعلومات
  •  تنفيذ مهام يومية مثل البريد والحجوزات وطلب الخدمات تلقائيا
  •  دمج الذكاء الاصطناعي داخل متصفح كروم لتنفيذ عمليات معقدة
  •  ميزة التصفح التلقائي لتنفيذ خطوات متعددة داخل المواقع
  •  تطوير ميزة التعبئة التلقائية لتصبح أكثر ذكاء وربط بين التطبيقات
  •  تحويل الكلام الصوتي إلى رسائل منظمة وواضحة في الوقت الحقيقي
  •  إنشاء أدوات مصغرة مخصصة عبر الأوامر النصية
  •  تصميم جديد يقلل الفوضى ويجعل النظام أكثر سلاسة وذكاء
  •  توسع المزايا إلى أجهزة متعددة مثل الساعات والسيارات والحواسيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى