تقنية

أوبو

أوبو تطور هاتفاً قابلاً للطي بشاشة أوسع وبطارية ضخمة تشير تسريبات حديثة إلى أن شركة أوبو تعمل على تطوير هاتف ذكي جديد قابل للطي يعتمد على تصميم عريض يختلف عن الشكل التقليدي للهواتف القابلة للطي الحالية. وتأتي هذه الخطوة في ظل توجه متزايد بين الشركات الكبرى نحو تطوير أجهزة قابلة للطي توفر تجربة استخدام أقرب إلى الأجهزة اللوحية الصغيرة، مع شاشات أكثر اتساعاً وتحسينات في الأداء والبطارية.

أوبو
أوبو

ويبدو أن أوبو تسعى من خلال هذا الهاتف إلى منافسة الشركات التي تعمل على تطوير الجيل القادم من الهواتف القابلة للطي، خاصة مع انتشار تقارير تتحدث عن توجه شركات مثل سامسونغ نحو اعتماد تصاميم أكثر عرضاً في الإصدارات المستقبلية، إلى جانب الشائعات حول إمكانية دخول أبل سوق الهواتف القابلة للطي خلال السنوات المقبلة.

 تصميم عريض لتجربة استخدام أفضل

وفقاً للتسريبات التي نشرها المسرب المعروف Digital Chat Station عبر منصة ويبو، فإن الهاتف الجديد من أوبو سيأتي بتصميم أقصر وأكثر عرضاً مقارنة بالهواتف القابلة للطي التقليدية التي تتميز غالباً بشاشات طويلة وضيقة.

ويهدف هذا التصميم إلى تقديم تجربة استخدام أكثر راحة عند مشاهدة الفيديوهات، وتصفح الإنترنت، وتشغيل الألعاب، حيث توفر الشاشة العريضة مساحة أكبر لعرض المحتوى بطريقة أقرب إلى الشاشات التقليدية المستخدمة في الأجهزة اللوحية.

ويشبه هذا التوجه ما تشير إليه بعض التسريبات المتعلقة بالجيل القادم من سلسلة Galaxy Z Fold من سامسونغ، حيث يتوقع أن تتجه الشركة الكورية إلى تعديل أبعاد الهاتف ليصبح أكثر عرضاً بهدف تحسين تجربة المستخدم وتقليل مشكلة الشاشة الطويلة التي يراها البعض أقل ملاءمة لبعض الاستخدامات اليومية.

 معالج رائد وبطارية ضخمة

من أبرز المواصفات المتوقعة للهاتف الجديد من أوبو أنه سيعمل بمعالج كوالكوم Snapdragon 8 Gen 6، وهو معالج لم يتم الإعلان عنه رسمياً حتى الآن، ويحمل وفقاً للتقارير رقم الطراز SM8950.

ومن المتوقع أن يوفر المعالج الجديد مستوى مرتفعاً من الأداء، خصوصاً مع التطبيقات الثقيلة والألعاب الحديثة، إضافة إلى تحسينات في كفاءة استهلاك الطاقة مقارنة بالأجيال السابقة من المعالجات الرائدة.

كما تشير التسريبات إلى أن الهاتف قد يضم وحدة معالجة مخصصة للذكاء الاصطناعي، تسمح بتشغيل بعض نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز دون الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية.

ويمكن لهذه التقنية أن تساعد في تحسين العديد من الوظائف مثل معالجة الصور، وتحسين أداء التطبيقات الذكية، وتقديم ميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مع سرعة أكبر وخصوصية أفضل للمستخدمين.

 بطارية كبيرة بتقنية السيليكون والكربون

من المتوقع أيضاً أن يركز الهاتف الجديد على تحسين عمر البطارية، حيث تشير المعلومات المتوفرة إلى إمكانية تزويده ببطارية تصل سعتها إلى نحو 6500 مللي أمبير في الساعة.

وقد تعتمد أوبو على تقنية السيليكون والكربون في تصنيع البطارية، وهي تقنية بدأت العديد من الشركات الصينية في استخدامها داخل الهواتف الرائدة، لأنها تسمح بزيادة السعة التخزينية للطاقة مع الحفاظ على حجم البطارية وسمك الجهاز.

وتعتبر البطارية من أهم التحديات في الهواتف القابلة للطي، بسبب الحاجة إلى توفير طاقة كافية لتشغيل شاشتين أو شاشة كبيرة قابلة للطي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على تصميم نحيف وخفيف.

 إطلاق محتمل في عام 2027

بحسب التقارير المتداولة، قد يتم إطلاق الهاتف الجديد من أوبو خلال الربع الأول من عام 2027، إلا أن الشركة لم تؤكد بشكل رسمي موعد الإعلان أو تفاصيل الجهاز.

ولا تزال المعلومات المتعلقة بحجم الشاشات، ودقة الكاميرات، وأبعاد الهاتف غير متوفرة، لكن التوقعات تشير إلى أن أوبو قد تعتمد على خبرتها السابقة في سلسلة Find N لتقديم جهاز متطور يجمع بين التصميم العملي والمواصفات العالية.

وقد حققت هواتف Find N السابقة اهتماماً كبيراً في سوق الهواتف القابلة للطي، بفضل اعتمادها على تصميم أكثر توازناً مقارنة ببعض المنافسين، خصوصاً من ناحية شكل الشاشة الخارجية وتجربة الاستخدام عند طي الجهاز.

 هل يحمل الهاتف اسم Find N7؟

حتى الآن لم يتم الكشف عن الاسم التجاري النهائي للهاتف الجديد، لكن هناك توقعات تشير إلى إمكانية طرحه ضمن سلسلة Find N تحت اسم OPPO Find N7.

وفي حال اختارت أوبو تغيير استراتيجية التسمية، فقد تقدم الهاتف باسم جديد يعكس التحول الكبير في تصميم الهواتف القابلة للطي، خاصة إذا اعتبرت الشركة أن الجهاز يمثل بداية مرحلة مختلفة في هذا القطاع.

وسيكون اختيار الاسم جزءاً من استراتيجية أوبو لتحديد هوية الهاتف في سوق يشهد منافسة متزايدة بين الشركات التي تحاول تقديم أفضل تجربة في الأجهزة القابلة للطي.

 ليست المرة الأولى

رغم أن فكرة الهاتف القابل للطي العريض تبدو جديدة بالنسبة لبعض الشركات، فإن أوبو سبق أن قدمت أجهزة قريبة من هذا المفهوم من خلال هواتف Find N وFind N2.

تميزت هذه الأجهزة بنسبة عرض إلى ارتفاع مختلفة عن العديد من المنافسين، حيث اعتمدت على تصميم أقرب إلى الشكل المربع، ما جعلها أكثر راحة في بعض الاستخدامات مثل القراءة وتصفح التطبيقات ومشاهدة المحتوى.

في المقابل، ركزت سامسونغ في أجيالها الأولى من سلسلة Galaxy Z Fold على التصميم الطويل والضيق، إلا أن التسريبات الأخيرة تشير إلى احتمال انتقالها أيضاً نحو شاشات أعرض في الإصدارات القادمة.

لماذا تتجه الشركات إلى التصميم العريض؟

يرى العديد من المتابعين أن التصميم العريض للهواتف القابلة للطي قد يكون خطوة مهمة لتحسين تجربة المستخدم، خاصة مع طبيعة المحتوى الرقمي الحالي.

ومن أهم المزايا المتوقعة لهذا التصميم:

  •  توفير مساحة أكبر لمشاهدة الفيديوهات والأفلام.
  •  تحسين تجربة تصفح المواقع الإلكترونية.
  •  دعم أفضل لتعدد المهام وتشغيل أكثر من تطبيق في الوقت نفسه.
  •  تقديم تجربة ألعاب أكثر قرباً من الأجهزة اللوحية.
  •  جعل الشاشة الداخلية أكثر ملاءمة للتطبيقات المصممة للشاشات العريضة.

ورغم هذه المزايا، فإن نجاح هذا النوع من الهواتف سيعتمد على الاستخدام الفعلي للمستهلكين، ومدى قدرة الشركات على تطوير البرمجيات لتتناسب مع الشكل الجديد للشاشات القابلة للطي.

 مستقبل الهواتف القابلة للطي

يمثل هاتف أوبو المتوقع خطوة جديدة في سباق تطوير الهواتف القابلة للطي، حيث لم تعد المنافسة تقتصر على تقديم شاشة قابلة للطي فقط، بل أصبحت تشمل تحسين التصميم، وزيادة قوة المعالج، وتطوير البطاريات، وتقديم مزايا ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

ومع دخول المزيد من الشركات إلى هذا السوق، قد يصبح التصميم العريض أحد الاتجاهات الرئيسية في السنوات المقبلة، خصوصاً إذا أثبت قدرته على تقديم تجربة استخدام أكثر عملية مقارنة بالتصاميم الحالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى