تقنية

ايفون

ايفون: تسريبات بيكسل 11 تكشف تأجيل ميزة بصمة الوجه المنافسة قد تواجه قصة عودة شركة غوغل التي طال أمدها إلى تقنية فتح الهاتف بالوجه عقبة جديدة تشير تسريبات حديثة تتعلق بسلسلة هواتف بيكسل 11 القادمة إلى أن مشروع بروجيكت توسكانا وهو النظام الذي تعمل عليه غوغل لتقديم ميزة فتح الهاتف بالوجه باستخدام الأشعة تحت الحمراء قد لا يكون جاهزا للإطلاق ضمن هذه السلسلة المنتظرة ويبدو أن هذا المشروع الذي راهنت عليه الشركة لسنوات ما زال يحتاج إلى مزيد من التطوير قبل أن يصل إلى المستخدمين بشكل رسمي

ايفون
ايفون

وكانت التوقعات تشير في وقت سابق إلى أن هذه التقنية ستشكل نقلة نوعية في هواتف بيكسل حيث كان من المنتظر أن تقدم تجربة تضاهي أو حتى تنافس بقوة تقنية التعرف على الوجه الموجودة في هواتف آيفون والتي تعد من أكثر الأنظمة تطورا في هذا المجال إلا أن الواقع الحالي يكشف أن الطريق أمام غوغل لا يزال طويلا لتحقيق هذا الهدف

رغم عدم إطلاقها بعد غوغل تواجه مشكلة مع بيكسل 11

تعكس التقارير الأخيرة وجود تحديات تقنية واضحة تواجه غوغل في تطوير هذا النظام حيث أن عدم جاهزية بروجيكت توسكانا يشير إلى وجود عقبات تتعلق بالدقة أو الأمان أو التكامل مع مكونات الهاتف الأخرى وهو ما قد يدفع الشركة إلى تأجيل إطلاق الميزة مرة أخرى

وقد كانت هناك مؤشرات سابقة على أن غوغل تختبر هذه التقنية بشكل مكثف على أجهزة متعددة من بينها هواتف بيكسل وأجهزة كروم بوك حيث أظهرت النتائج الأولية أداء قريبا من الأنظمة المنافسة خاصة فيما يتعلق بسرعة التعرف على الوجه والقدرة على العمل في ظروف الإضاءة المنخفضة

لكن وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية فإن التسريبات الحديثة توحي بأن المستخدمين لن يحصلوا على هذه الميزة في المستقبل القريب وقد يضطرون للانتظار إلى ما بعد عام 2026 حتى تصبح التقنية جاهزة للاستخدام التجاري

هل تؤجل غوغل الميزة مرة أخرى

بحسب أحدث المعلومات المسربة حول بيكسل 11 يبدو أن مشروع بروجيكت توسكانا لن يكون جزءا من هذه السلسلة رغم أن غوغل استثمرت وقتا وجهدا كبيرين في تطويره خلال الأشهر الماضية وهذا القرار المحتمل يعكس حرص الشركة على عدم إطلاق ميزة غير مكتملة قد تؤثر سلبا على تجربة المستخدم أو سمعة العلامة التجارية

وقد وصف هذا النظام في التسريبات بأنه يعتمد على مستشعرات هجينة تعمل بالأشعة تحت الحمراء القريبة إلى جانب احتمالية استخدام مكونات مدمجة تحت الشاشة وهو ما يمنحه القدرة على التعرف على ملامح الوجه بدقة عالية حتى في ظروف الإضاءة الصعبة

وكان الهدف الأساسي من تطوير هذه التقنية هو تحسين ثلاثة عناصر رئيسية وهي السرعة والأمان والأداء في الإضاءة المنخفضة وهي المجالات التي لا تزال بعض أجهزة أندرويد تعاني فيها مقارنة بالأنظمة المنافسة

تجارب سابقة لغوغل مع فتح الهاتف بالوجه

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تحاول فيها غوغل تقديم نظام متطور لفتح الهاتف بالوجه فقد سبق للشركة أن أطلقت ميزة مماثلة في سلسلة بيكسل 4 حيث اعتمدت على مكونات متقدمة تضمنت رادار سولي الذي كان قادرا على استشعار حركة المستخدم نحو الهاتف وتجهيز عملية التعرف على الوجه حتى قبل تشغيل الشاشة بالكامل

وقد أكدت غوغل في ذلك الوقت أن النظام يوفر تجربة سلسة وسريعة ويمكن استخدامه في تنفيذ عمليات حساسة مثل الدفع الإلكتروني وتسجيل الدخول إلى التطبيقات المختلفة وهو ما يعكس مستوى عاليا من الثقة في دقة النظام

لكن هذه التجربة لم تخل من المشكلات حيث اكتشف المستخدمون بعد فترة قصيرة من إطلاق الهاتف أن النظام يمكنه فتح القفل حتى عندما تكون عينا المستخدم مغمضتين وهو ما أثار مخاوف تتعلق بالأمان والخصوصية

واستجابة لهذه الانتقادات أصدرت غوغل تحديثا برمجيا أضاف شرطا يقضي بضرورة فتح العينين أثناء عملية التحقق من الوجه إلا أن هذه الخطوة لم تكن كافية لإعادة الثقة بشكل كامل مما دفع الشركة في النهاية إلى التخلي عن هذا النهج في الأجيال اللاحقة من هواتف بيكسل

تحديات تقنية ومستقبل غير واضح

تعكس هذه التطورات أن غوغل لا تزال تبحث عن الصيغة المثالية لتقديم نظام فتح الهاتف بالوجه يجمع بين الأمان العالي وسهولة الاستخدام دون التأثير على تصميم الجهاز أو استهلاك الطاقة

ومن المحتمل أن تكون التحديات الحالية مرتبطة بتقنيات الاستشعار تحت الشاشة أو بدقة التعرف في مختلف الظروف أو حتى بتكاليف الإنتاج وهو ما يجعل الشركة تتريث قبل اتخاذ قرار الإطلاق

وفي ظل المنافسة الشديدة في سوق الهواتف الذكية فإن أي تأخير في تقديم ميزات جديدة قد يؤثر على موقع الشركة مقارنة بالمنافسين الذين يواصلون تطوير تقنياتهم بشكل مستمر

ومع ذلك فإن تأجيل إطلاق ميزة غير مكتملة قد يكون خيارا أفضل من طرحها بشكل مبكر يعرض المستخدمين لمشكلات أو يضر بسمعة المنتج على المدى الطويل

  • تأجيل مشروع بروجيكت توسكانا وعدم جاهزيته لسلسلة بيكسل 11
  • التقنية تهدف إلى تقديم نظام متطور لفتح الهاتف بالوجه باستخدام الأشعة تحت الحمراء
  • الاختبارات الأولية أظهرت أداء جيدا خاصة في السرعة والإضاءة المنخفضة
  • التسريبات تشير إلى احتمال تأجيل الميزة إلى ما بعد عام 2026
  • غوغل واجهت سابقا مشكلات في نظام التعرف على الوجه في بيكسل 4
  • المشكلة الأبرز كانت فتح الهاتف عند إغلاق العينين مما أثار مخاوف أمنية
  • الشركة تخلت لاحقا عن المكونات المتقدمة في الأجيال التالية
  • التحديات الحالية تشمل الأمان والدقة والتكلفة والتكامل مع تصميم الهاتف
  • تأجيل الإطلاق قد يكون خطوة استراتيجية للحفاظ على جودة المنتج وثقة المستخدمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى