سامسونغ
سامسونغ تعالج أخيرًا أكبر نقطة ضعف في هواتف غالاكسي فولد قد تتمكن شركة سامسونغ أخيرًا من حل مشكلة تجعد الشاشة في هاتفها القابل للطي القادم Galaxy Z Fold Wide

تسعى شركة سامسونغ إلى تحقيق نقلة مهمة في عالم الهواتف القابلة للطي من خلال تطوير تصميم جديد قد يساهم في معالجة واحدة من أبرز المشكلات التي واجهت هذه الفئة من الأجهزة منذ ظهورها، وهي مشكلة تجعد الشاشة في منطقة الطي. وتشير تقارير تقنية حديثة إلى أن الشركة تعمل على استخدام نوع مختلف من الزجاج فائق الرقة يتميز بسماكة أكبر مقارنة بالأجيال الحالية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تقليل ظهور التجعد بشكل ملحوظ وتحسين تجربة الاستخدام.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن هاتف Galaxy Z Fold Wide المنتظر سيحصل على طبقة زجاجية أكثر سماكة من تلك المستخدمة في الإصدارات السابقة. ويُعتقد أن هذا التغيير يمثل خطوة جديدة في استراتيجية سامسونغ لتطوير شاشات الهواتف القابلة للطي، خاصة أن التجعد الظاهر في منتصف الشاشة ظل لسنوات أحد أكثر الجوانب التي تعرضت للانتقاد من قبل المستخدمين والخبراء على حد سواء.
وذكر تقرير صادر عن النسخة الكورية من موقع ZDNet أن الزجاج المستخدم لحماية الشاشة الرئيسية المرنة من نوع AMOLED في هاتف Galaxy Z Fold Wide سيأتي بسماكة تقارب 60 ميكرومترًا. وفي المقابل، سيحافظ هاتف Galaxy Z Fold 8 التقليدي على استخدام زجاج فائق النحافة بسماكة تبلغ نحو 45 ميكرومترًا.
هاتف بـ380 دولارًا يحقق ما عجزت عنه أبل وسامسونغ
أثار هذا التطور اهتمام المتابعين لسوق الهواتف الذكية، خصوصًا في ظل المنافسة القوية بين الشركات المصنعة للأجهزة القابلة للطي. فبينما تواصل الشركات الكبرى البحث عن حلول تقنية متقدمة لتحسين تجربة المستخدم، تمكنت بعض الهواتف الأقل سعرًا من تقديم ابتكارات لافتة في جوانب معينة، ما زاد من الضغوط على الشركات الرائدة لتطوير منتجاتها بصورة أسرع وأكثر كفاءة.
وفي حالة Galaxy Z Fold Wide، فإن اعتماد زجاج أكثر سماكة بنسبة تصل إلى نحو 30 بالمئة مقارنة بالإصدار التقليدي قد يوفر مجموعة من المزايا المهمة. فزيادة السماكة لا تقتصر على تقليل وضوح التجعد فحسب، بل يمكن أن تسهم أيضًا في تعزيز متانة الشاشة وقدرتها على تحمل الاستخدام اليومي لفترات أطول. وهذا الأمر يعد من النقاط الإيجابية التي يسعى المستخدمون للحصول عليها، خاصة في الأجهزة القابلة للطي التي تتعرض باستمرار لعمليات فتح وإغلاق متكررة.
ويرى بعض الخبراء أن زيادة سماكة الزجاج قد تمنح الشاشة سطحًا أكثر استقرارًا وتجانسًا، ما ينعكس على جودة العرض والشعور العام أثناء استخدام الهاتف. كما أن تحسين متانة الشاشة قد يساعد في تقليل معدلات التلف الناتجة عن الاستخدام المكثف، وهو ما يمثل عاملًا مهمًا بالنسبة للمستهلكين الذين يبحثون عن جهاز يجمع بين الابتكار والاعتمادية.
ومع ذلك، لا يخلو هذا التوجه من بعض التحديات. فزيادة سماكة الزجاج في الهواتف القابلة للطي قد تؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة. وتشير التقديرات إلى أن الزجاج الأكثر سماكة يصبح أقل مرونة عند تعرضه لعمليات الطي المتكررة، ما قد يجعله أكثر عرضة للتشقق أو الكسر في بعض الظروف. ولذلك فإن نجاح هذه التقنية يعتمد بشكل كبير على قدرة سامسونغ على تحقيق التوازن بين المتانة والمرونة.
وتوضح التقارير أن الشركة تدرك هذه المخاطر جيدًا، ولهذا السبب يبدو أن هاتف Galaxy Z Fold Wide سيُستخدم كمنصة اختبار أولية لهذه التقنية الجديدة. ومن خلال مراقبة أداء الجهاز في الأسواق وجمع بيانات الاستخدام الفعلي، ستتمكن سامسونغ من تقييم مدى نجاح الزجاج الأكثر سماكة قبل تعميمه على نطاق أوسع في الأجيال المقبلة.
ونقل موقع ZDNet عن مصادر من داخل القطاع أن اعتماد الزجاج بسماكة 60 ميكرومترًا لا يمثل مجرد تغيير بسيط في التصميم، بل يعد تجربة عملية تهدف إلى دراسة إمكانية استخدام هذا النوع من الزجاج بشكل دائم في الهواتف القابلة للطي المستقبلية. وإذا أثبتت النتائج أن معدلات الأعطال أو تشقق الشاشات ليست مرتفعة، فقد تتجه الشركة إلى اعتماد هذه التقنية بشكل كامل.
وفي حال نجاح التجربة، من المتوقع أن تستفيد منها الأجهزة القادمة من سلسلة سامسونغ القابلة للطي. وتشير التوقعات إلى أن هواتف Galaxy Z Flip 9 وGalaxy Z Fold 9 قد تحصل على هذه التقنية الجديدة، ما قد يساهم في تقليل ظهور الطيات إلى حد كبير أو حتى القضاء عليها بصورة شبه كاملة.
ومنذ إطلاق أولى الهواتف القابلة للطي عام 2019، واجه المصنعون تحديات كبيرة تتعلق بمتانة الشاشة ووضوح منطقة الطي. وعلى الرغم من التحسينات المستمرة التي شهدتها هذه الأجهزة خلال السنوات الماضية، فإن التجعد ظل أحد أبرز العيوب التي تميزها عن الهواتف التقليدية. وقد دفع ذلك الشركات إلى استثمار موارد كبيرة في البحث والتطوير من أجل إيجاد حلول فعالة لهذه المشكلة.
وخلال السنوات الأخيرة، تمكنت بعض العلامات التجارية المنافسة من تحقيق تقدم ملحوظ في تقليل وضوح التجعد من خلال تطوير مفصلات جديدة واستخدام مواد أكثر تطورًا في تصنيع الشاشات. وقد أدى ذلك إلى زيادة الضغوط على سامسونغ، التي تعد من أوائل الشركات التي راهنت على الهواتف القابلة للطي وساهمت في انتشارها عالميًا.
ويرى مراقبون أن التخلص من التجعد أو تقليله بشكل كبير قد يمثل نقطة تحول مهمة بالنسبة لسامسونغ. فنجاح الشركة في هذا المجال لن يؤدي فقط إلى تحسين جودة أجهزتها، بل قد يعزز أيضًا مكانتها التنافسية في سوق يشهد نموًا متسارعًا وتنافسًا متزايدًا بين الشركات المصنعة.
كما أن تحسين تجربة المستخدم في الهواتف القابلة للطي قد يسهم في توسيع قاعدة العملاء المهتمين بهذه الفئة من الأجهزة. فالكثير من المستهلكين ما زالوا مترددين في اقتناء الهواتف القابلة للطي بسبب المخاوف المتعلقة بمتانة الشاشة وظهور التجعد. وإذا تمكنت سامسونغ من معالجة هذه المشكلة بصورة فعالة، فقد يشجع ذلك عددًا أكبر من المستخدمين على الانتقال إلى هذه التقنية الحديثة.
يبدو أن سامسونغ تقترب من تحقيق تقدم مهم في معالجة أحد أكبر التحديات التي واجهت الهواتف القابلة للطي منذ نشأتها. وبينما لا تزال النتائج النهائية لهذه التقنية الجديدة غير مؤكدة، فإن المؤشرات الحالية توحي بأن الشركة تسير في اتجاه واعد قد يغير مستقبل أجهزتها القابلة للطي خلال السنوات المقبلة.
• سامسونغ تعمل على تقليل أو إزالة تجعد الشاشة في هاتف Galaxy Z Fold Wide.
• الهاتف الجديد سيستخدم زجاجًا فائق الرقة بسماكة 60 ميكرومترًا.
• هاتف Galaxy Z Fold 8 سيأتي بزجاج بسماكة 45 ميكرومترًا.
• سماكة الزجاج في Galaxy Z Fold Wide تزيد بنحو 30 بالمئة عن الإصدار العادي.
• زيادة السماكة قد تساعد في إخفاء التجعد وتحسين متانة الشاشة.
• الزجاج الأكثر سماكة قد يكون أكثر عرضة للتشقق أثناء الطي المتكرر.
• سامسونغ تعتبر التقنية الجديدة تجربة أولية قبل تعميمها على أجهزتها المستقبلية.
• نجاح التجربة قد يؤدي إلى اعتماد الزجاج الجديد في هواتف Galaxy Z Fold 9 وGalaxy Z Flip 9.
• مشكلة الطيات تعد من أبرز عيوب الهواتف القابلة للطي منذ عام 2019.
• شركات منافسة نجحت في تقليل ظهور التجعد بشكل أكبر خلال السنوات الأخيرة.
• التخلص من التجعد قد يمنح سامسونغ ميزة تنافسية مهمة في سوق الهواتف القابلة للطي.
• تحسين الشاشة قد يزيد من إقبال المستخدمين على شراء الهواتف القابلة للطي مستقبلًا.




