سوني
“سوني” تطلق مكيفًا هوائيًا يُرتدى حول الرقبة أعلنت شركة سوني عن إطلاق الجيل الجديد من جهاز التبريد القابل للارتداء Reon Pocket Pro Plus، في خطوة تعكس استمرار الشركة في تطوير تقنيات التكييف الشخصي الذكية التي بدأت العمل عليها منذ عدة سنوات. ويأتي هذا الإصدار الجديد بمجموعة واسعة من التحسينات التي تستهدف تعزيز راحة المستخدمين خلال التنقل أو أثناء العمل في البيئات الحارة، مع التركيز على الأداء العالي والتصميم العملي وسهولة الاستخدام.

ويعد الجهاز واحدًا من أبرز الابتكارات الحديثة في مجال الأجهزة القابلة للارتداء، إذ يعتمد على تقنية التبريد والتدفئة الشخصية التي تسمح بتنظيم حرارة الجسم بشكل مباشر. ويتم تثبيت الجهاز خلف الرقبة ليعمل على تبريد أو تدفئة المنطقة المحيطة بالجسم عبر لوحة حرارية مدمجة، ما يوفر إحساسًا فوريًا بالراحة دون الحاجة إلى استخدام أجهزة تكييف تقليدية كبيرة أو استهلاك مرتفع للطاقة.
وأكدت سوني أن الإصدار الجديد يقدم تحسنًا ملحوظًا في أداء التبريد مقارنة بالإصدارات السابقة، حيث أصبح أكثر كفاءة بنسبة تصل إلى عشرين بالمئة، وهو ما يمنح المستخدم تجربة أكثر فعالية خلال فترات الحر الشديد أو أثناء الحركة في الأماكن المفتوحة. كما أوضحت الشركة أن اللوحة الحرارية المطورة تستطيع خفض درجة الحرارة بمعدل إضافي يصل إلى درجتين مئويتين مقارنة بالجيل السابق، الأمر الذي ينعكس على شعور أقوى بالبرودة وراحة أكبر أثناء الاستخدام اليومي.
وركزت الشركة بشكل واضح على تحسين تصميم الجهاز ليصبح أكثر ثباتًا وملاءمة للحركة المستمرة. فقد أضافت رباطًا مرنًا يلتف حول الرقبة والكتفين بهدف تثبيت الجهاز بشكل أفضل ومنع تحركه أثناء المشي أو الانحناء أو ممارسة الأنشطة اليومية. ويمنح هذا التعديل المستخدم قدرة على استعمال الجهاز لفترات طويلة دون الشعور بعدم الراحة أو الحاجة إلى إعادة ضبطه باستمرار.
كما عملت سوني على تطوير نظام إخراج الهواء الساخن الناتج عن عملية التبريد، حيث أصبح المنفذ قابلًا للتعديل والتوجيه حسب احتياجات المستخدم. ويمكن تغيير زاوية المنفذ أو تمديده لتفادي احتباس الهواء الساخن داخل الملابس أو الياقات المرتفعة، وهي مشكلة كانت تؤثر أحيانًا على كفاءة التبريد في الإصدارات السابقة. ويساعد هذا التحسين في الحفاظ على تدفق الهواء بشكل أفضل، ما يؤدي إلى تجربة استخدام أكثر راحة وفعالية.
ويعتمد الجهاز على وحدتي تبريد حراريتين إلى جانب مجموعة متطورة من المستشعرات التي تقوم بمراقبة حرارة الجلد والبيئة المحيطة بصورة مستمرة. ومن خلال هذه البيانات يتمكن الجهاز من تعديل مستوى التبريد أو التدفئة تلقائيًا بما يتناسب مع حالة الطقس واحتياجات المستخدم. ويأتي ذلك ضمن توجه متزايد نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الشخصية بهدف تحسين الأداء وتقديم تجربة أكثر ذكاءً وتفاعلًا.
ويمكن التحكم في الجهاز عبر تطبيق مخصص على الهواتف الذكية، حيث يتيح التطبيق للمستخدم تحديد درجة الحرارة المطلوبة واختيار أوضاع التشغيل المختلفة. كما يوفر التطبيق إمكانية متابعة حالة الجهاز ومستوى البطارية وضبط الإعدادات بسهولة. وفي الوقت نفسه، حرصت سوني على توفير خيارات تحكم مباشرة للأشخاص الذين لا يفضلون الاعتماد على الهواتف الذكية، إذ أضافت أزرارًا مادية على جانب الجهاز تسمح بالتبديل بين أوضاع التبريد والتدفئة والتحكم السريع أثناء الاستخدام.
ومن أبرز المزايا التي كشفت عنها الشركة أيضًا عمر البطارية الطويل، حيث يمكن للجهاز العمل لمدة تصل إلى خمس عشرة ساعة في وضع التبريد الذكي، وهو ما يجعله مناسبًا للاستخدام طوال اليوم سواء في العمل أو أثناء السفر والتنقل. كما أكدت سوني أن الجهاز يعمل بمستوى ضوضاء منخفض للغاية، ما يسمح باستخدامه داخل المكاتب أو الأماكن المغلقة دون التسبب في أي إزعاج للمستخدم أو المحيطين به.
وكشفت الشركة كذلك عن ملحق إضافي يحمل اسم Reon Pocket Tag 2، وهو عبارة عن مستشعر صغير يمكن تثبيته في الحقيبة أو الملابس لقياس درجة الحرارة والرطوبة في البيئة المحيطة. ويقوم هذا المستشعر بإرسال البيانات إلى الجهاز بشكل مستمر بهدف تحسين دقة التحكم الحراري وتوفير استجابة أسرع للتغيرات الجوية. ويعكس هذا الملحق اهتمام سوني بتقديم نظام متكامل للتبريد الشخصي يعتمد على جمع البيانات وتحليلها لتحسين راحة المستخدم.
ومن المتوقع أن يلقى الجهاز اهتمامًا كبيرًا من الأشخاص الذين يعملون في بيئات حارة أو يقضون فترات طويلة خارج المنازل، خاصة مع تزايد درجات الحرارة عالميًا والحاجة إلى حلول تبريد محمولة وخفيفة الوزن. كما يمكن أن يكون الجهاز مفيدًا للعاملين في المكاتب الذين يرغبون في الحفاظ على درجة حرارة مريحة دون الحاجة إلى تعديل أنظمة التكييف العامة داخل المكان.
وأعلنت سوني أن جهاز Reon Pocket Pro Plus سيطرح بشكل حصري عبر متجرها الإلكتروني في الولايات المتحدة خلال صيف عام 2026، بينما يبلغ سعره نحو 229 يورو في الأسواق الأوروبية و199 جنيهًا إسترلينيًا في المملكة المتحدة. وحتى الآن لم تكشف الشركة عن السعر الرسمي في السوق الأميركية، إلا أن التوقعات تشير إلى أن الجهاز سيستهدف الفئة المتوسطة والعليا من المستخدمين المهتمين بالتقنيات الذكية القابلة للارتداء.
وفي سياق آخر، تواصل سوني توسيع حضورها في قطاع الأجهزة الذكية والإلكترونيات المتطورة، حيث أعلنت مؤخرًا عن تلفزيون Bravia 3 II الجديد المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي ودعم ألعاب 4K بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، إضافة إلى توفره بأحجام كبيرة تصل إلى مئة بوصة. ويعكس ذلك توجه الشركة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف منتجاتها لتحسين الأداء وتقديم تجربة استخدام أكثر تطورًا للمستهلكين.
• سوني كشفت عن جهاز التبريد القابل للارتداء Reon Pocket Pro Plus
• الجهاز يثبت خلف الرقبة ويوفر تبريدًا أو تدفئة مباشرة للجسم
• أداء التبريد تحسن بنسبة عشرين بالمئة مقارنة بالجيل السابق
• اللوحة الحرارية الجديدة تمنح إحساسًا أقوى بالبرودة
• التصميم الجديد يوفر ثباتًا وراحة أكبر أثناء الحركة
• منفذ الهواء الساخن أصبح قابلًا للتعديل لمنع احتباس الحرارة
• الجهاز يعتمد على مستشعرات حرارية وتقنيات ذكية لضبط الحرارة تلقائيًا
• يمكن التحكم بالجهاز عبر تطبيق الهاتف أو الأزرار الجانبية
• البطارية تدوم حتى خمس عشرة ساعة من الاستخدام
• الجهاز يعمل بهدوء مناسب للمكاتب والأماكن المغلقة
• سوني قدمت ملحقًا إضافيًا لقياس الحرارة والرطوبة المحيطة
• الجهاز سيطرح في الولايات المتحدة خلال صيف 2026
• السعر يبلغ نحو 229 يورو في أوروبا و199 جنيهًا إسترلينيًا في بريطانيا
• سوني أعلنت أيضًا عن تلفزيون Bravia 3 II المدعوم بالذكاء الاصطناعي ودعم ألعاب 4K




