آيفون
قد تواجه صعوبة في شراء آيفون القابل للطي عند إطلاقه فد يواجه كثير من الأشخاص الراغبين في شراء أول هاتف آيفون قابل للطي من شركة أبل صعوبة في الحصول عليه عند طرحه لأول مرة، وذلك بسبب محدودية الكميات التي ستتوفر خلال الفترة الأولى من الإطلاق، وفقًا لتوقعات محلل سلسلة التوريد الشهير مينغ تشي كو. وتشير التقديرات إلى أن الإقبال على الهاتف سيكون مرتفعًا، في حين لن تتمكن الشركة من تلبية جميع الطلبات في البداية بسبب تحديات التصنيع والإنتاج.
آيفون 17 برو ماكس المدفون في كبسولة زمن حتى 2276 لماذا لن يعمل عند استخراجه
تشير التوقعات إلى أن شركة أبل ستبدأ بإنتاج محدود لأول هاتف قابل للطي، حيث يتوقع أن يتراوح عدد الأجهزة المتوفرة خلال الفترة الأولى بعد الإطلاق بين خمسمائة ألف ومليون جهاز فقط.
من المتوقع أن يتم الإعلان عن الهاتف خلال خريف عام 2026، وهي الفترة التي تشير إليها معظم التقارير والتسريبات الخاصة بخطط الشركة المستقبلية.
يرى محلل سلسلة التوريد مينغ تشي كو أن محدودية الإنتاج في البداية لن تكون نتيجة ضعف الطلب، بل بسبب التعقيدات التقنية المرتبطة بتصنيع الهاتف الجديد.
تؤكد التوقعات أن الهاتف سيحظى بإقبال كبير من المستخدمين المهتمين بتجربة تصميم مختلف وتقنيات حديثة تقدمها أبل لأول مرة في هواتفها.
بعد انتهاء الربع الأول من الإطلاق، تتوقع التقارير أن ترفع أبل قدراتها الإنتاجية تدريجيًا من أجل تلبية الطلب المتزايد في الأسواق العالمية.
تشير التقديرات إلى أن إجمالي الشحنات قد يصل إلى ما بين سبعة وثمانية ملايين وحدة قبل نهاية عام 2026 إذا سارت عمليات التصنيع وفق الخطط الموضوعة.
يعكس هذا الرقم ثقة المحللين في استمرار الطلب على الهاتف طوال الأشهر الأولى من توفره في الأسواق.
يرجع السبب الرئيسي لبطء الإنتاج إلى اعتماد الهاتف على تصميم قابل للطي، وهو تصميم يحتاج إلى تقنيات تصنيع أكثر تعقيدًا مقارنة بالهواتف التقليدية.
يتطلب هذا النوع من الأجهزة استخدام مكونات جديدة وآليات دقيقة لضمان متانة المفصل وجودة الشاشة القابلة للطي.
ترى التقارير أن بدء الإنتاج التجاري لهذا النوع من الأجهزة يحتاج إلى وقت إضافي لاختبار الجودة وتحسين كفاءة خطوط التصنيع.
يشبه هذا السيناريو ما حدث عند إطلاق هاتف آيفون إكس، الذي واجه في بدايته تحديات مشابهة بسبب إدخال تقنيات جديدة للمرة الأولى.
كان آيفون إكس أول هاتف من أبل يعتمد شاشة أوليد الكاملة، كما قدم تصميم النوتش ونظام التعرف على الوجه عبر تقنية فيس آي دي.
أدت تلك الابتكارات في ذلك الوقت إلى بطء الإنتاج وتأخر وصول كميات كافية إلى الأسواق، قبل أن تتمكن الشركة لاحقًا من زيادة وتيرة التصنيع.
يتوقع المحللون أن يتكرر المشهد مع الهاتف القابل للطي، حيث ستحتاج أبل إلى فترة زمنية للوصول إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة.
تشير التقديرات إلى أن سعر الهاتف قد يصل إلى نحو ألفين وخمسمائة دولار، ليصبح من بين أغلى هواتف أبل على الإطلاق.
ورغم هذا السعر المرتفع، يتوقع الخبراء استمرار الطلب القوي على الجهاز نتيجة اهتمام المستخدمين بتجربة أول هاتف قابل للطي من الشركة.
استندت هذه التوقعات إلى مناقشات أجراها محلل سلسلة التوريد مع شركات الاتصالات والموزعين وقنوات البيع في عدد من الأسواق.
تشير المعلومات إلى أن الطلب المسبق قد يشهد إقبالًا كبيرًا يؤدي إلى نفاد الكميات المتاحة خلال فترة قصيرة جدًا.
قد يضطر المشترون إلى الانتظار لعدة أسابيع قبل استلام أجهزتهم، وربما تمتد فترات الانتظار حتى شهر ديسمبر في بعض الأسواق.
يرى المحللون أن محدودية الكميات في البداية ستزيد من جاذبية الهاتف لدى المستهلكين.
يسهم التصميم الجديد والمختلف في رفع اهتمام المستخدمين الراغبين في امتلاك أحدث ابتكارات أبل.
من المتوقع أيضًا أن ترتفع أسعار إعادة بيع الهاتف خلال الأشهر الأولى نتيجة قلة المعروض مقارنة بحجم الطلب.
قد يحقق بعض المشترين أرباحًا من إعادة بيع الأجهزة بسبب صعوبة الحصول عليها في بداية الإطلاق.
رغم جميع هذه التوقعات، تؤكد التقارير ضرورة التعامل معها بحذر، لأن شركة أبل لم تعلن رسميًا حتى الآن عن تطوير أو إطلاق هاتف قابل للطي.
ما زالت جميع المعلومات المتداولة تعتمد على تسريبات وتقارير من محللين ومصادر في سلسلة التوريد، دون وجود إعلان رسمي من الشركة.
ورغم غياب التأكيد الرسمي، فإن بعض المؤشرات البرمجية عززت الاعتقاد بأن أبل تقترب بالفعل من إطلاق هذا النوع من الهواتف.
أظهرت النسخة التجريبية من نظام التشغيل آي أو إس 27 مصطلحات برمجية جديدة ترتبط بالأجهزة القابلة للطي.
تضمنت الشيفرة البرمجية مصطلحات تشير إلى حالة الطي وزاوية فتح الجهاز، بالإضافة إلى متغير يتعلق بعدد الشاشات الموجودة في الجهاز.
يرى المتابعون أن هذه الإشارات قد تكون دليلًا على استعداد النظام لدعم جهاز جديد يحمل شاشة قابلة للطي.
لكن وجود هذه المصطلحات لا يعني بالضرورة أن الهاتف سيطرح في الموعد المتوقع، إذ قد تستمر أبل في تطويره لفترة أطول.
لا يزال الاسم الرسمي للهاتف غير معروف حتى الآن، حيث تتداول التقارير أسماء مثل آيفون ألترا وآيفون فولد.
قد تختار أبل اسمًا مختلفًا عند الإعلان الرسمي عن الجهاز، كما حدث مع العديد من المنتجات السابقة التي حملت أسماء غير نهائية خلال مرحلة التسريبات.
- تشير المعلومات المتداولة إلى أن الهاتف سيضم شاشة خارجية بقياس خمس فاصلة خمس بوصة.
- كما يتوقع أن يحتوي على شاشة داخلية قابلة للطي بقياس سبع فاصلة ثماني بوصة.
- سيجعل هذا الحجم الهاتف قريبًا من تجربة الأجهزة اللوحية الصغيرة عند فتحه بالكامل.
- تعد الشاشة الداخلية أصغر قليلًا من شاشة جهاز آيباد ميني التي يبلغ قياسها ثماني فاصلة ثلاث بوصة.
- يتوقع أن يوفر هذا التصميم توازنًا بين سهولة حمل الهاتف والاستفادة من مساحة عرض أكبر عند الحاجة.
- يرى محللو السوق أن الهاتف قد يمثل بداية مرحلة جديدة في استراتيجية أبل الخاصة بالهواتف الذكية.
- إذا نجح الجهاز في تحقيق المبيعات المتوقعة، فقد تتوسع الشركة مستقبلًا في تقديم مزيد من الهواتف القابلة للطي بمواصفات وأسعار متنوعة.
- وتبقى جميع هذه التوقعات مرهونة بالإعلان الرسمي من أبل، والذي سيحدد المواصفات النهائية وموعد الإطلاق والاسم التجاري والسعر الرسمي للجهاز.




