سامسونغ
5 هواتف من سامسونغ تدعم الشحن اللاسلكي مع التطور المستمر في عالم الهواتف الذكية وزيادة سعات البطاريات وكفاءة إدارتها للطاقة، لم تعد الهواتف تقتصر على أداء مهام الاتصال والتطبيقات اليومية فقط، بل أصبحت تؤدي أدوارًا إضافية تجعلها أكثر فائدة للمستخدمين في مختلف الظروف. ومن بين هذه المزايا المتقدمة ميزة مشاركة الطاقة اللاسلكية التي حولت بعض الهواتف الحديثة إلى ما يشبه بنك طاقة متنقل يمكن الاعتماد عليه لشحن أجهزة أخرى عند الحاجة.

وتوفر هواتف سامسونغ الحديثة ميزة Wireless PowerShare التي تسمح بنقل الطاقة لاسلكيًا إلى أجهزة متوافقة مع تقنية الشحن اللاسلكي Qi. وتمنح هذه الخاصية المستخدمين قدرًا كبيرًا من المرونة، خاصة في المواقف التي يصعب فيها الوصول إلى مصدر كهرباء أو شاحن تقليدي.
ورغم أن الكثير من المستخدمين يعرفون أن هذه الميزة تمكنهم من شحن هاتف آخر يدعم الشحن اللاسلكي، فإن هناك العديد من الأجهزة الأخرى التي يمكنها الاستفادة من هذه التقنية بصورة مباشرة، وهو ما يجعل الهاتف أداة أكثر عملية خلال السفر أو التنقل أو في حالات الطوارئ.
غوغل تخلت عن الشحن اللاسلكي العكسي في هواتف بيكسل 10.. لماذا؟
في الوقت الذي تتجه فيه بعض الشركات إلى إعادة تقييم أهمية الشحن اللاسلكي العكسي في هواتفها الذكية، ما زالت سامسونغ تواصل دعم هذه التقنية في عدد من أجهزتها الحديثة. ويعكس ذلك قناعة الشركة بأهمية توفير حلول مرنة للمستخدمين تسمح لهم بالحفاظ على تشغيل أجهزتهم المختلفة دون الحاجة إلى حمل عدة شواحن أو ملحقات إضافية.
وفيما يلي أبرز الأجهزة التي يمكن شحنها من خلال هواتف سامسونغ المزودة بميزة Wireless PowerShare.
1- الساعات الذكية
تعد الساعات الذكية من أكثر الأجهزة استفادة من ميزة مشاركة الطاقة اللاسلكية. فكثير من المستخدمين يعتمدون على ساعاتهم الذكية بشكل يومي لمتابعة النشاط البدني واستقبال الإشعارات ومراقبة المؤشرات الصحية، ولذلك فإن نفاد بطارية الساعة قد يسبب إزعاجًا كبيرًا، خاصة أثناء السفر أو التنقل لفترات طويلة.
وتوفر ميزة PowerShare حلاً عمليًا لهذه المشكلة، حيث يمكن وضع الساعة الذكية على ظهر الهاتف بعد تفعيل الميزة لتبدأ عملية الشحن مباشرة. وتدعم العديد من ساعات Galaxy الذكية هذه الإمكانية، مما يسمح للمستخدم بالاستغناء مؤقتًا عن قاعدة الشحن المخصصة.
وتكمن أهمية هذه الميزة في سهولة استخدامها، إذ لا تحتاج إلى أي أسلاك أو تجهيزات إضافية. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن بعض الإصدارات الحديثة مثل Galaxy Watch Ultra وبعض نسخ Galaxy Watch7 قد تواجه قيودًا أو مشكلات توافق مع الميزة، لذلك من الأفضل التأكد من عملها مسبقًا قبل الاعتماد عليها في المواقف المهمة.
2- السماعات اللاسلكية
أصبحت السماعات اللاسلكية جزءًا أساسيًا من حياة الكثيرين، سواء للاستماع إلى الموسيقى أو إجراء المكالمات أو حضور الاجتماعات عبر الإنترنت. ومع الاستخدام المتكرر، قد تنخفض بطارية السماعات في أوقات غير مناسبة، وهو ما يجعل ميزة Wireless PowerShare ذات قيمة كبيرة.
تدعم العديد من سماعات سامسونغ اللاسلكية إمكانية الشحن من خلال الهاتف، بما في ذلك طرازات Galaxy Buds Pro وGalaxy Buds Live وGalaxy Buds Plus وعدد من الإصدارات الأخرى. ويكفي وضع علبة السماعات على الجزء المخصص للشحن في ظهر الهاتف حتى تبدأ عملية نقل الطاقة.
ولا يقتصر الأمر على منتجات سامسونغ فقط، إذ تشير تجارب المستخدمين إلى إمكانية شحن بعض السماعات التابعة لشركات أخرى، مثل سماعات AirPods من آبل، بشرط أن تدعم معيار Qi للشحن اللاسلكي. إلا أن سرعة الشحن وكفاءته قد تختلف من جهاز إلى آخر بحسب توافق التقنية المستخدمة.
3- أجهزة التتبع الذكية
قد لا يتبادر إلى الذهن أن أجهزة التتبع الذكية يمكن شحنها عبر الهاتف، إلا أن بعض الطرازات الحديثة أصبحت تدعم هذه الإمكانية. وتستخدم هذه الأجهزة عادة لتتبع الحقائب أو المحافظ أو المفاتيح أو المقتنيات الشخصية المهمة.
ومن الأمثلة البارزة على ذلك جهاز Chipolo CARD الذي يتميز بتصميم رفيع يشبه البطاقات الائتمانية ويعتمد على تقنية الشحن اللاسلكي. وعند انخفاض بطاريته يمكن للمستخدم إعادة شحنه بسهولة من خلال هاتف سامسونغ الداعم لميزة PowerShare.
وتبرز فائدة هذه الميزة بشكل خاص أثناء السفر، حيث تساعد في الحفاظ على عمل أجهزة التتبع لفترات أطول دون الحاجة إلى حمل شواحن إضافية أو البحث عن مصدر كهرباء.
4- الخاتم الذكي Galaxy Ring
يعتبر Galaxy Ring من أحدث الأجهزة القابلة للارتداء التي قدمتها سامسونغ، ويهدف إلى توفير تجربة مريحة لمراقبة النشاط البدني والصحة اليومية من خلال تصميم صغير وخفيف الوزن.
وبسبب الحجم المحدود للخاتم، فإنه يعتمد على بطارية صغيرة تستهلك قدرًا منخفضًا من الطاقة، ما يجعله مناسبًا للاستفادة من ميزة مشاركة الطاقة اللاسلكية. ويمكن للمستخدم شحن علبة الخاتم عبر هاتف Galaxy المتوافق مع PowerShare، الأمر الذي يوفر وسيلة عملية للحفاظ على جاهزية الجهاز أثناء التنقل.
وتساعد هذه الإمكانية في تقليل الاعتماد على الشواحن التقليدية، خاصة للمستخدمين الذين يسافرون كثيرًا أو يفضلون حمل أقل عدد ممكن من الملحقات الإلكترونية.
5- بعض المعينات السمعية
شهدت المعينات السمعية تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت أكثر ذكاءً وأصغر حجمًا وأكثر اعتمادًا على التقنيات الحديثة، ومن بينها الشحن اللاسلكي.
وتدعم بعض الطرازات المتقدمة معيار Qi، مما يسمح بشحنها عبر هواتف سامسونغ المزودة بميزة Wireless PowerShare. ومن الأمثلة على ذلك بعض أجهزة Rexton السمعية التي يمكن إعادة تزويدها بالطاقة بسهولة عند الحاجة.
وتكتسب هذه الخاصية أهمية كبيرة للمستخدمين الذين يعتمدون على المعينات السمعية بشكل يومي، إذ توفر لهم وسيلة احتياطية للشحن في حال عدم توفر الشاحن الأساسي أو عند الابتعاد عن مصادر الكهرباء لفترات طويلة.
ميزة مفيدة.. ولكن للحالات الطارئة
على الرغم من الفوائد العديدة التي تقدمها تقنية Wireless PowerShare، فإنها ليست بديلاً مثاليًا عن وسائل الشحن التقليدية. فعملية الشحن اللاسلكي العكسي تعد أبطأ من الشحن السلكي المباشر، كما أنها تستهلك جزءًا ملحوظًا من بطارية الهاتف الذي يقوم بتزويد الأجهزة الأخرى بالطاقة.
إضافة إلى ذلك، قد تؤدي عملية نقل الطاقة اللاسلكية إلى ارتفاع درجة حرارة الهاتف نسبيًا عند الاستخدام لفترات طويلة، وهو أمر طبيعي نتيجة فقدان جزء من الطاقة أثناء عملية الشحن.
ولهذا السبب تنصح سامسونغ باستخدام هذه التقنية كخيار احتياطي أو حل مؤقت عند الضرورة، وليس كوسيلة أساسية لشحن الأجهزة المختلفة بشكل يومي. ومع ذلك، فإن قدرتها على إنقاذ ساعة ذكية أو سماعة لاسلكية أو جهاز تتبع أو معين سمعي من التوقف المفاجئ عن العمل تجعلها ميزة عملية للغاية في العديد من المواقف.
ومع استمرار تطور الهواتف الذكية وتقنيات البطاريات والشحن اللاسلكي، من المتوقع أن تصبح هذه الميزة أكثر كفاءة وسرعة خلال السنوات المقبلة، مما قد يوسع نطاق الأجهزة القابلة للشحن عبر الهواتف ويجعل مشاركة الطاقة جزءًا أساسيًا من منظومة الأجهزة الذكية المتصلة.
• هواتف سامسونغ الحديثة تدعم ميزة Wireless PowerShare لمشاركة الطاقة لاسلكيًا.
• تعتمد الميزة على معيار Qi الخاص بالشحن اللاسلكي.
• يمكن استخدام الهاتف كشاحن متنقل للأجهزة المتوافقة.
• الساعات الذكية من أكثر الأجهزة استفادة من الميزة.
• العديد من سماعات Galaxy Buds تدعم الشحن عبر الهاتف.
• بعض سماعات AirPods يمكن شحنها إذا كانت تدعم معيار Qi.
• أجهزة التتبع الذكية مثل Chipolo CARD تدعم الشحن اللاسلكي.
• يمكن شحن علبة Galaxy Ring باستخدام هواتف Galaxy المتوافقة.
• بعض المعينات السمعية الحديثة تدعم الشحن عبر Wireless PowerShare.
• الميزة مفيدة أثناء السفر والتنقل وحالات الطوارئ.
• الشحن اللاسلكي العكسي أبطأ من الشحن التقليدي.
• استخدام الميزة يستهلك بطارية الهاتف بشكل ملحوظ.
• قد ترتفع حرارة الهاتف أثناء عملية مشاركة الطاقة.
• سامسونغ توصي باستخدامها كحل احتياطي وليس كوسيلة شحن أساسية.
• من المتوقع أن تتطور التقنية مستقبلًا لتصبح أسرع وأكثر كفاءة.




