تقنية

Samsung Galaxy S26 Ultra

Samsung Galaxy S26 Ultra يتجاوز 5 من إصداراته السابقة في اختبار سرعة قوي مع كل جيل جديد من الهواتف الرائدة التي تطلقها شركة سامسونغ، تحرص الشركة على تقديم تحسينات في الأداء والمواصفات التقنية، إلا أن السؤال الذي يتكرر دائمًا بين المستخدمين هو مدى انعكاس هذه التحسينات على تجربة الاستخدام اليومية، وما إذا كانت الفروقات بين كل جيل وآخر تستحق الترقية بالفعل أم لا.

Samsung Galaxy S26 Ultra
Samsung Galaxy S26 Ultra

وللإجابة عن هذا التساؤل، أجرى أحد صناع المحتوى على يوتيوب اختبار سرعة شامل ومفصل، لم يقتصر فقط على أحدث هواتف سامسونغ الرائدة Galaxy S26 Ultra، بل شمل أيضًا مقارنة مباشرة مع خمسة أجيال سابقة من سلسلة Galaxy S Ultra، وذلك بهدف قياس الأداء الفعلي للهاتف في المهام المختلفة ومعرفة حجم التطور الذي حدث عبر السنوات.

ورغم أن سامسونغ لا تزال تعتمد على ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت في أغلب إصدارات Galaxy S Ultra، فإن التحسينات التي طرأت على المعالجات كانت العامل الأبرز في رفع الأداء، خصوصًا في التطبيقات والمهام التي تتطلب قدرات معالجة عالية مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور وتشغيل الألعاب الثقيلة.

وبحسب التقرير التقني، فإن هاتف Galaxy S26 Ultra استطاع تحقيق أفضل أداء بين جميع الأجهزة التي خضعت للاختبار، ويرجع ذلك إلى استخدامه معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 الأحدث، إلى جانب تحسينات في وحدة معالجة الرسوميات ووحدة الذكاء الاصطناعي والذاكرة الداخلية ونظام التشغيل، ما ساهم في تقليل أوقات تنفيذ المهام المختلفة بشكل واضح مقارنة بالأجيال السابقة.

ورغم هذا التفوق، أظهرت الاختبارات أن الفروقات الزمنية بين بعض الأجيال الحديثة لم تكن كبيرة جدًا، خاصة بين Galaxy S24 Ultra وGalaxy S25 Ultra وGalaxy S26 Ultra، حيث اقتصرت الفروق على ثوانٍ معدودة في بعض الاختبارات. وهذا يعني أن المستخدم العادي قد لا يلاحظ اختلافًا جذريًا في الاستخدام اليومي، إلا أن المستخدمين المحترفين أو المهتمين بالأداء الأقصى قد يجدون هذه الفوارق مهمة للغاية.

كما أظهرت المقارنة أن المعالج ونظام التبريد يلعبان دورًا رئيسيًا في تحديد الأداء النهائي للهاتف، خاصة أن معظم الأجهزة التي شملها الاختبار جاءت بنفس سعة الذاكرة العشوائية تقريبًا. لذلك كان التطور الحقيقي يعتمد بشكل أساسي على كفاءة المعالجات الجديدة والتحسينات البرمجية التي أضافتها سامسونغ مع كل إصدار.

النتائج

أثبت هاتف Galaxy S26 Ultra تفوقه الواضح في المهام الثقيلة والمعقدة، خاصة تلك المرتبطة بتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات الضخمة، حيث ساعدت التحسينات التقنية الجديدة على تقليل زمن تنفيذ العمليات بشكل ملحوظ مقارنة بالإصدارات السابقة.

وجاء الهاتف في صدارة الاختبار بفارق وصل إلى 10 ثوانٍ مقارنة بهاتف Galaxy S25 Ultra، وهو فارق قد يبدو بسيطًا لكنه يعكس التطور المستمر في أداء المعالجات الحديثة وكفاءة إدارة الطاقة والحرارة داخل الهاتف.

أما هاتف Galaxy S21 Ultra، الذي يعمل بمعالج Snapdragon 888 ويحتوي على ذاكرة عشوائية بسعة 12 غيغابايت، فقد سجل زمنًا بلغ 6 دقائق و53 ثانية، ليكون الأبطأ ضمن الأجهزة التي شملها الاختبار، وهو ما يعكس الفارق الكبير بين المعالجات القديمة والحديثة.

في المقابل، سجل هاتف Galaxy S22 Ultra المزود بمعالج Snapdragon 8 Gen 1 وذاكرة 12 غيغابايت زمنًا بلغ 6 دقائق و56 ثانية، وهو أداء قريب جدًا من الجيل السابق، ما يشير إلى أن التحسينات في ذلك الوقت لم تكن كبيرة بالشكل المتوقع.

أما هاتف Galaxy S23 Ultra فقد حقق نقلة ملحوظة في الأداء، حيث تمكن من إنهاء الاختبار خلال 6 دقائق و28 ثانية، رغم أنه جاء بذاكرة عشوائية أقل بلغت 8 غيغابايت فقط، ويرجع ذلك إلى قوة معالج Snapdragon 8 Gen 3 الذي ساعد في تحسين الكفاءة العامة للهاتف.

وواصلت سامسونغ تحسين الأداء مع هاتف Galaxy S24 Ultra، الذي سجل 5 دقائق وثانية واحدة فقط، مستفيدًا من تحسينات المعالج وإدارة الموارد داخل النظام، إضافة إلى عودة الذاكرة العشوائية بسعة 12 غيغابايت.

بعد ذلك جاء Galaxy S25 Ultra ليحقق زمنًا بلغ 4 دقائق و52 ثانية، بفضل اعتماده على معالج Snapdragon 8 Elite، الذي وفر قفزة واضحة في الأداء، خاصة في التطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والرسوميات المتقدمة.

أما الهاتف الأحدث Galaxy S26 Ultra فقد تمكن من إنهاء الاختبار خلال 4 دقائق و42 ثانية، ليصبح الأسرع بين جميع الأجهزة المشاركة في المقارنة، مؤكدًا استمرار سامسونغ في تطوير قدرات هواتفها الرائدة عامًا بعد عام.

وتشير التوقعات إلى أن الفجوة في الأداء قد تتسع بشكل أكبر مع إطلاق هاتف Galaxy S27 Ultra المتوقع في عام 2027، والذي قد يأتي بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 6 Pro، إلى جانب احتمال رفع الذاكرة العشوائية إلى 16 غيغابايت، وهو ما قد يمنح الهاتف قدرات أعلى في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والألعاب والمهام الاحترافية.

  •  سامسونغ تواصل تحسين أداء هواتف Galaxy S Ultra مع كل جيل جديد.
  •  اختبار السرعة شمل Galaxy S26 Ultra وخمسة أجيال سابقة.
  •  الفروقات بين الأجيال الحديثة أصبحت أقل وضوحًا في الاستخدام اليومي.
  •  معالج الهاتف كان العامل الأهم في تحسين الأداء أكثر من الذاكرة العشوائية.
  •  Galaxy S26 Ultra حقق أفضل نتيجة في الاختبار.
  •  الهاتف تفوق على Galaxy S25 Ultra بفارق 10 ثوانٍ.
  •  Galaxy S21 Ultra كان الأبطأ بزمن بلغ 6 دقائق و53 ثانية.
  •  Galaxy S23 Ultra قدم أداء قويًا رغم امتلاكه 8 غيغابايت فقط من الذاكرة.
  •  Galaxy S24 Ultra وS25 Ultra شهدا قفزات واضحة في الأداء.
  •  سامسونغ قد تقدم ذاكرة 16 غيغابايت في Galaxy S27 Ultra القادم.
  •  التحسينات الجديدة تركز بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي ومعالجة الرسوميات.
  •  المستخدم العادي قد لا يلاحظ فروقات كبيرة بين الأجيال الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى