أدوبي
أدوبي تطلق تطبيق Premiere مجاناً على أندرويد مع مزايا ذكاء اصطناعي مدفوعة أطلقت شركة أدوبي تطبيق Premiere المخصص لتحرير الفيديو على الهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام أندرويد، وذلك بعد مرور أكثر من عام على وصول التطبيق إلى أجهزة آيفون وآيباد. وتوسع هذه الخطوة نطاق استخدام التطبيق ليصل إلى شريحة أكبر من المستخدمين، خصوصًا أصحاب الهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام غوغل

ويأتي تطبيق Premiere على أندرويد بنموذج استخدام يجمع بين الأدوات المجانية والمزايا التي تتطلب دفع رسوم. إذ يمكن للمستخدم الاستفادة من مجموعة كبيرة من وظائف تحرير الفيديو الأساسية دون الحاجة إلى اشتراك مدفوع، بينما تتوفر بعض أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مقابل عمليات شراء داخل التطبيق.
وتسعى أدوبي من خلال هذا النموذج إلى توفير أدوات تحرير احترافية للمستخدمين على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، مع منحهم إمكانية الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي عند الحاجة إليها من خلال نظام يعتمد على شراء أرصدة مخصصة.
ويمنح التطبيق المستخدمين إمكانية تنفيذ العديد من مهام تحرير الفيديو المعتادة، سواء كانوا يريدون إجراء تعديلات سريعة على مقاطع شخصية أو إعداد محتوى مخصص لمنصات التواصل الاجتماعي.
أدوات تحرير أساسية مجانًا
يوفر Adobe Premiere على أندرويد مجموعة من أدوات تحرير الفيديو الأساسية دون رسوم، وهو ما يسمح للمستخدم بالبدء في صناعة وتعديل المحتوى دون الحاجة إلى الاشتراك في خطة مدفوعة.
وتشمل الأدوات المتاحة إمكانية تقسيم مقاطع الفيديو إلى أجزاء مختلفة وقص الأجزاء غير المطلوبة، وهي وظائف أساسية يحتاج إليها المستخدم عند تجهيز المقاطع للنشر.
كما يمكن اقتصاص اللقطات ودمج أكثر من مقطع في فيديو واحد، ما يتيح ترتيب المشاهد وفق التسلسل المطلوب وإنشاء مقاطع أكثر تنظيمًا.
ويوفر التطبيق كذلك إمكانية التحكم في سرعة تشغيل الفيديو، سواء من خلال تسريع بعض المقاطع أو إبطائها وفق طبيعة المحتوى الذي يتم إنتاجه.
ويمكن للمستخدم إضافة النصوص إلى مقاطع الفيديو، إلى جانب مجموعة من المؤثرات التي تساعد في تحسين الشكل النهائي للمحتوى وإضافة لمسات بصرية مختلفة.
كما يتيح Premiere إضافة طبقات صوتية إلى الفيديو، بما في ذلك تسجيل وإدراج التعليق الصوتي، وهي ميزة مهمة لصناع المحتوى الذين يحتاجون إلى شرح المشاهد أو إضافة تعليق مباشر إلى المقاطع.
ولا تقتصر المزايا المجانية على عملية التحرير نفسها، إذ يستطيع المستخدم تصدير عدد غير محدود من مقاطع الفيديو بدقة تصل إلى 4K، دون إضافة علامة مائية إلى الفيديو النهائي.
وتعد إمكانية التصدير بهذه الجودة من النقاط المهمة، خصوصًا للمستخدمين الذين ينشرون مقاطعهم على منصات التواصل الاجتماعي أو يحتاجون إلى الاحتفاظ بنسخ عالية الجودة من أعمالهم.
كما يسمح التطبيق بتجهيز الفيديو بأبعاد مختلفة تناسب المنصة المستهدفة، وهو أمر مهم في ظل اختلاف المقاسات المطلوبة لمقاطع الفيديو بين التطبيقات والمنصات المختلفة.
وبذلك يحصل المستخدم على مجموعة متكاملة من الأدوات الأساسية دون الحاجة إلى دفع رسوم، بينما يتم تخصيص المزايا المدفوعة للوظائف الأكثر تقدمًا.
مزايا الذكاء الاصطناعي مقابل رسوم
تقدم أدوبي في Premiere مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، لكنها لا تدخل ضمن جميع المزايا المجانية التي يحصل عليها المستخدم عند تنزيل التطبيق.
فعند الرغبة في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، يمكن للمستخدم شراء أرصدة مخصصة تتيح له الوصول إلى هذه الوظائف واستخدامها وفق احتياجاته.
ومن بين الاستخدامات التي يمكن الاستفادة منها إنشاء مؤثرات صوتية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وهو ما يسمح بإضافة أصوات مناسبة للمشاهد دون الحاجة إلى البحث عنها يدويًا أو تسجيلها من البداية.
كما يمكن للمستخدم الوصول إلى العناصر التي يتم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر منصة Adobe Firefly، ما يوفر خيارات إضافية عند تصميم المحتوى وإضافة العناصر البصرية أو الصوتية إلى الفيديو.
ويعكس هذا التوجه اعتماد أدوبي على نموذج يجمع بين أدوات التحرير التقليدية وتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، بحيث يستطيع المستخدم اختيار الأدوات التي يحتاج إليها بدلًا من فرض رسوم على جميع وظائف التطبيق.
وإلى جانب أدوات الذكاء الاصطناعي، تتيح أدوبي شراء مساحة تخزين سحابية إضافية من داخل التطبيق، وهو ما قد يكون مفيدًا للمستخدمين الذين يتعاملون مع عدد كبير من مقاطع الفيديو أو الملفات ذات الأحجام الكبيرة.
وتعمل الشركة أيضًا على توسيع إمكانات التطبيق خلال الفترة المقبلة، إذ تخطط لإضافة دعم Adobe Fonts، بما يوفر للمستخدمين خيارات أوسع عند إضافة النصوص والعناوين إلى مقاطع الفيديو.
كما تستعد أدوبي لتحسين أدوات الترجمة وإضافة مزايا أكثر تطورًا للشرح النصي، وهو ما يمكن أن يساعد صناع المحتوى على الوصول إلى جمهور يتحدث لغات مختلفة.
ومن المزايا المنتظرة أيضًا تحسين التكامل بين نسخة Premiere المخصصة للهواتف والأجهزة اللوحية ونسخة الكمبيوتر المكتبي.
ويعني ذلك أن المستخدم سيكون قادرًا مستقبلاً على الانتقال بين الأجهزة بصورة أكثر سلاسة، وهو أمر مهم للمستخدمين الذين يبدأون عملية التحرير على الهاتف ثم ينتقلون إلى الكمبيوتر لإجراء تعديلات أكثر تعقيدًا.
وتعد هذه الخطوة جزءًا من توجه أوسع لدى أدوبي لتقديم تجربة تحرير مترابطة عبر الأجهزة المختلفة، بدلًا من التعامل مع نسخة الهاتف ونسخة الكمبيوتر باعتبارهما تجربتين منفصلتين.
ومن المتوقع أن تكون هذه المزايا مفيدة بصورة خاصة لصناع المحتوى الذين يعتمدون على الهاتف في تصوير المقاطع وتحريرها أثناء التنقل، ثم يستخدمون أجهزة الكمبيوتر لاستكمال المشروعات التي تحتاج إلى تعديلات أكثر تفصيلًا.
متطلبات تشغيل التطبيق
أصبح تطبيق Adobe Premiere متاحًا للتنزيل من خلال متجر غوغل بلاي، ما يسمح لمستخدمي الهواتف والأجهزة اللوحية المتوافقة بالوصول إليه مباشرة.
أطلقت شركة أدوبي تطبيق Premiere المخصص لتحرير الفيديو على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد، لتوسع بذلك نطاق توفر إحدى أهم أدواتها في مجال صناعة المحتوى المرئي. ويأتي إطلاق التطبيق على أندرويد بعد أكثر من عام من وصوله إلى أجهزة آيفون وآيباد، ليصبح بإمكان شريحة أكبر من المستخدمين الاستفادة من أدوات تحرير الفيديو مباشرة عبر الهواتف والأجهزة اللوحية.
وتعتمد أدوبي في تطبيق Premiere على توفير مجموعة واسعة من أدوات التحرير الأساسية بصورة مجانية، وهو ما يمنح المستخدمين إمكانية التعامل مع مقاطع الفيديو دون الحاجة إلى الاشتراك في خدمة مدفوعة من أجل تنفيذ المهام اليومية المعتادة. ويستطيع المستخدم من خلال التطبيق قص مقاطع الفيديو وتقسيمها ودمج أكثر من مقطع ضمن مشروع واحد، إلى جانب تعديل سرعة تشغيل الفيديو وإضافة النصوص والمؤثرات المختلفة.
كما يوفر التطبيق إمكانية إضافة طبقات صوتية إلى مقاطع الفيديو، مع دعم تسجيل التعليق الصوتي، وهو ما يجعله مناسبًا للمستخدمين الذين يرغبون في إعداد مقاطع مخصصة لمنصات التواصل الاجتماعي أو إنتاج محتوى قصير باستخدام الهاتف. وتساعد هذه الأدوات في تنفيذ عدد كبير من عمليات المونتاج الأساسية دون الحاجة إلى نقل ملفات الفيديو إلى جهاز كمبيوتر.
ومن المزايا المهمة التي توفرها أدوبي لمستخدمي النسخة المجانية إمكانية تصدير مقاطع الفيديو بدقة تصل إلى 4K، مع السماح بإجراء عدد غير محدود من عمليات التصدير. ولا يضع التطبيق علامة مائية على الفيديوهات الناتجة، وهي ميزة مهمة بالنسبة للمستخدمين الذين يرغبون في نشر أعمالهم مباشرة على منصات التواصل الاجتماعي أو الاحتفاظ بها بجودتها الأصلية.
وتحاول أدوبي من خلال هذا النموذج جعل Premiere خيارًا عمليًا لمجموعة واسعة من المستخدمين، بداية من الأشخاص الذين يريدون إجراء تعديلات بسيطة على مقاطعهم، وصولًا إلى صناع المحتوى الذين يحتاجون إلى مجموعة أكبر من أدوات التحرير أثناء العمل بعيدًا عن الكمبيوتر.
ويعني توفير الأدوات الأساسية مجانًا أن المستخدم لن يكون مضطرًا إلى دفع رسوم لمجرد تنفيذ عمليات مثل القص والدمج وإضافة النصوص أو تعديل سرعة الفيديو. وفي الوقت نفسه، تحتفظ أدوبي بمجموعة من المزايا المتقدمة التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن نظام مدفوع منفصل.
مزايا الذكاء الاصطناعي مقابل رسوم
إلى جانب أدوات تحرير الفيديو التقليدية، يتضمن Premiere مجموعة من المزايا التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلا أن بعض هذه الأدوات لا تتوفر مجانًا بشكل كامل. وتعتمد أدوبي في هذه المزايا على نظام الأرصدة، بحيث يستطيع المستخدم شراء أرصدة لاستخدام الأدوات التوليدية التي يحتاج إليها.
ويمنح هذا النظام المستخدم قدرًا من المرونة، إذ لا يحتاج إلى دفع تكلفة إضافية مقابل جميع أدوات الذكاء الاصطناعي إذا كان لا يستخدمها بصورة مستمرة. وبدلًا من ذلك، يمكنه شراء الأرصدة عند الحاجة إلى تنفيذ مهام تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
ومن بين الاستخدامات التي تتيحها هذه التقنيات إمكانية إنشاء مؤثرات صوتية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. ويمكن لهذه الميزة أن تساعد صناع المحتوى في إضافة أصوات مناسبة إلى المشاهد التي يعملون عليها، دون الحاجة إلى البحث يدويًا عن كل مؤثر صوتي أو تسجيله بصورة منفصلة.
كما يتيح التطبيق الوصول إلى عناصر مولدة بالذكاء الاصطناعي من خلال Adobe Firefly، وهي منظومة أدوبي المخصصة لإنشاء المحتوى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. ويمثل دمج هذه التقنيات داخل Premiere محاولة لتوفير أدوات أكثر تطورًا للمستخدمين الذين يرغبون في إنتاج محتوى متنوع باستخدام الهاتف.
ولا تقتصر الخدمات الإضافية على أدوات الذكاء الاصطناعي فقط، إذ تتيح أدوبي أيضًا شراء مساحة تخزين سحابية إضافية من داخل التطبيق. ويمكن أن تكون هذه المساحة مفيدة للمستخدمين الذين يتعاملون مع عدد كبير من ملفات الفيديو، خصوصًا أن مشاريع الفيديو عالية الجودة يمكن أن تحتاج إلى مساحة تخزين كبيرة.
ويأتي الاعتماد على التخزين السحابي ضمن توجه أوسع نحو جعل عملية تحرير الفيديو أكثر مرونة، بحيث يستطيع المستخدم الاحتفاظ بمشروعاته وملفاته بعيدًا عن مساحة التخزين المحدودة للهاتف. ومع زيادة الاعتماد على تصوير الفيديو بدقة عالية، أصبحت إدارة الملفات والتخزين من العناصر المهمة في تجربة تحرير الفيديو على الأجهزة المحمولة.
متطلبات تشغيل التطبيق
لكن تشغيل تطبيق Premiere لا يتوفر على جميع أجهزة أندرويد، إذ وضعت أدوبي مجموعة من المتطلبات التقنية التي يجب أن تتوافر في الهاتف أو الجهاز اللوحي حتى يتمكن المستخدم من تثبيت التطبيق وتشغيل أدوات تحرير الفيديو بصورة مناسبة.
ويحتاج المستخدم إلى جهاز يعمل بنظام أندرويد 13 أو إصدار أحدث، وهو ما يعني أن الهواتف القديمة التي توقفت تحديثاتها عند إصدارات أقدم من النظام لن تتمكن من تشغيل التطبيق وفق المتطلبات التي حددتها الشركة.
كما يشترط التطبيق وجود ذاكرة وصول عشوائي لا تقل عن 5 غيغابايت، وهو شرط قد يستبعد بعض الهواتف الاقتصادية أو الأجهزة القديمة التي تعتمد على ذاكرة محدودة. ويرتبط هذا الشرط بطبيعة تطبيقات تحرير الفيديو، التي تحتاج إلى موارد معالجة وذاكرة كافية للتعامل مع الملفات الكبيرة والمؤثرات ومشروعات المونتاج المختلفة.
وتزداد أهمية الذاكرة العشوائية عند التعامل مع مقاطع الفيديو عالية الدقة، خاصة الفيديوهات المصورة بدقة 4K، والتي تتطلب موارد أكبر أثناء التحرير والمعالجة والتصدير. ولذلك فإن توفير الحد الأدنى من الذاكرة يساعد التطبيق على العمل بصورة أكثر ملاءمة مع المهام التي صمم لتنفيذها.
ومن المهم أيضًا الانتباه إلى مساحة التخزين المتاحة على الجهاز. فعلى الرغم من أن التطبيق نفسه لا يعتمد فقط على مساحة الهاتف، فإن مشروعات تحرير الفيديو وملفات الفيديو الأصلية والنسخ المصدرة يمكن أن تستهلك مساحة كبيرة، خاصة عند استخدام دقة 4K.
ويحتاج المستخدم الذي يعمل بصورة مستمرة على إنتاج الفيديو إلى إدارة مساحة التخزين بعناية، سواء من خلال حذف الملفات غير الضرورية أو الاستفادة من خدمات التخزين السحابي التي توفرها أدوبي.
ويمثل وصول Premiere إلى أندرويد خطوة مهمة في توسيع منظومة أدوبي لتحرير الفيديو، خصوصًا أن الأجهزة المحمولة أصبحت وسيلة أساسية لتصوير المحتوى وتحريره ونشره. ويجمع التطبيق بين أدوات تحرير أساسية متاحة مجانًا ومزايا متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامها مقابل رسوم.
ومع استمرار أدوبي في تطوير التطبيق، تخطط الشركة لإضافة مزايا جديدة تشمل دعم Adobe Fonts وتحسين أدوات الترجمة والشرح النصي. ومن المتوقع أن تساعد هذه الأدوات المستخدمين على إعداد محتوى أكثر ملاءمة للجمهور العالمي والمنصات المختلفة.
كما تعمل أدوبي على تحسين التكامل بين نسخة Premiere على الهواتف والأجهزة اللوحية ونسخة الكمبيوتر، وهو أمر يمكن أن يكون مهمًا للمستخدمين الذين يبدأون تحرير مشروعاتهم على الهاتف ثم يرغبون في استكمال العمل على جهاز الكمبيوتر.
وبهذا تسعى أدوبي إلى تحويل Premiere على أندرويد إلى جزء متكامل من منظومة تحرير الفيديو الخاصة بها، بدلًا من كونه مجرد أداة منفصلة للهواتف. ومع إضافة المزيد من الأدوات مستقبلًا، يمكن أن يصبح الانتقال بين الأجهزة أكثر سهولة، خصوصًا بالنسبة لصناع المحتوى الذين يعملون على مشروعات كبيرة ومتعددة المراحل.
- أدوبي أطلقت تطبيق Premiere للهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام أندرويد
- الإطلاق جاء بعد أكثر من عام من توفر التطبيق على آيفون وآيباد
- أدوات تحرير الفيديو الأساسية متاحة مجانًا
- يمكن قص وتقسيم ودمج مقاطع الفيديو باستخدام التطبيق
- يدعم التطبيق تعديل سرعة تشغيل الفيديو
- يمكن إضافة النصوص والمؤثرات إلى مقاطع الفيديو
- يمكن إضافة طبقات صوتية والتعليق الصوتي
- يسمح التطبيق بتصدير عدد غير محدود من مقاطع الفيديو بدقة تصل إلى 4K
- يمكن تصدير الفيديوهات دون علامة مائية
- بعض أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي تتطلب شراء أرصدة
- يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء مؤثرات صوتية
- يوفر التطبيق إمكانية الوصول إلى عناصر الذكاء الاصطناعي عبر Adobe Firefly
- تتيح أدوبي شراء مساحة تخزين سحابية إضافية من داخل التطبيق
- تخطط الشركة لإضافة دعم Adobe Fonts
- تعمل أدوبي على تطوير أدوات الترجمة والشرح النصي
- تسعى الشركة إلى تحسين التكامل بين نسخة Premiere على الأجهزة المحمولة ونسخة الكمبيوتر
- يحتاج التطبيق إلى نظام أندرويد 13 أو إصدار أحدث
- يتطلب تشغيل التطبيق ذاكرة وصول عشوائي لا تقل عن 5 غيغابايت




