سامسونج
سامسونج تخترع تقنية جديدة لحل مشكلة تجعد شاشة الطي أخترعت سامسونج خاصية جديدة تحمل اسم Flex Titanium وهي تقنية تستهدف معالة مشاكل الشاشة من حيث التجعد والطي وسمك الشاشة مما يجعلها أقوي لتحمل الطي والأستخدام المتكرر بعد ما واجهت المشاكل المتعلقة بالشاشة طوال السنين الماضية منها ، تؤكد شكرة سامسونج عن ظهور التقنية الجديدة في الجيل المقبل من هواتف Galaxy القابلة للطي لعرض تقديم شاشة أفضل وأكثر صلابة مع شاشة أنحف وأقوي أداء

تقنية Flex Titanium ما هي ؟
تشمل تقنية Flex Titanium من مزيج صناعة مادتين مصنوعين من من التيتانيوم داخل مكونات الشاشة الداخلية للجهاز مما يمنحها دعم قوي ضد التمويج والتجعد
- فيلم رقيق من سبائك التيتانيوم مدمج أسفل شاشة OLED.
- صفيحة من سبائك التيتانيوم توفّر دعماً هيكلياً لوحدة الشاشة من الجهة الخلفية.
تعمل هذة البنية الجديدة علي عدم ظهور التجاعيد في منتصف الشاشة مما تعزز من قوتها في التماسك في الطي والأنحناء والفرد ، ومساعدتها في تقليل سمك الشاشة ليمنحها شاشة أرفع لعدم ظهور أي تجعد، مما أوضحت سامسونج الي أن فيلم سبيكة التيتانيوم يزيدها صلابة بنسبة 20 مرة عما سبق من صنعها مما يعطي للشاشة دعم أكبر في الفتح والأغلاق
طورت الشركة تقنية جديدة في صنع الشاشة لمعالجة الثقوب داخل الهيكل المصنع لها ، تعمل علي أخراج الفراغات الهوائية من بين صفيحة التيتانيوم والشاشة مما يعطيها دعماً أكثر ثباتًا للشاشة عند فتح الهاتف بالكامل
لماذا التيتانيوم من أختيارات سامسونج ؟
أشارت سامسونج أن التيتانيوم يتميز بنسبة عالية من المتانة والقوة والوزن الخفيف مما يجعل أستخدامه في هوائيات الأقمار الصناعية وفي المركبات الجوالة على سطح المريخ
ولكن المشكلة أن التيتانيوم من المواد الصالبة جدأ مما يجعله غير مناسب في صناعة الشاشات القابلة للطي وحده ، ولكن أستخدمت سامسونج خاصية درفلة دقيقة لإنتاج طبقة فائقة الرقة من التيتانيوم ويعتبر سمكها ثلث سمك شعرة الأنسان تقريبا مما يجعلها تندمج ضمن مكونات الشاشة بدون أن تتأثر علي مرونتها في الفتح والطي بشكل كامل طوال الوقت ويدعمها بالقوة والثبات ضد أي فجوات أو تجعد أو ألتوائات
أستهلاك الطاقة وتحسينات في الشاشة
أعلنت سامسونغ عن مجموعة من التحسينات الجديدة التي تستهدف تطوير شاشات هواتفها القابلة للطي، وذلك إلى جانب اعتماد هيكل جديد وتقنية Flex Titanium. وتركز هذه التحسينات على تقديم تجربة مشاهدة أفضل مع تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، بما يواكب تطلعات المستخدمين ويعالج أبرز التحديات التي واجهت هذا النوع من الهواتف خلال السنوات الماضية.
وأوضحت الشركة أن الشاشة الجديدة تأتي بدقة عرض محسنة تمنح المستخدم صورة أكثر وضوحًا وتفاصيل أدق، الأمر الذي ينعكس على جودة مشاهدة المحتوى واستخدام التطبيقات والألعاب. كما اعتمدت سامسونغ على مواد عضوية جديدة في تصنيع الشاشة، إلى جانب تصميم محدث يسهم في تحسين الأداء العام وزيادة كفاءة استهلاك الطاقة.
وأكدت الشركة أن هذه التحديثات ستساعد على تقليل استهلاك البطارية مقارنة بالأجيال الحالية، ما يمنح المستخدم فترة استخدام أطول دون التأثير في جودة العرض أو سطوع الشاشة، وهو ما يمثل خطوة مهمة في تطوير الهواتف القابلة للطي.
متى تصل التقنية الجديدة؟
من المتوقع أن تظهر تقنية Flex Titanium لأول مرة مع الجيل المقبل من هواتف Galaxy القابلة للطي، على أن تكشف سامسونغ عن مزيد من التفاصيل الرسمية خلال حدث Galaxy Unpacked القادم، الذي يشهد عادة الإعلان عن أحدث ابتكارات الشركة وتقنياتها الجديدة.
وتشير التوقعات إلى أن التقنية الجديدة قد تسهم في معالجة واحدة من أبرز المشكلات التي صاحبت الهواتف القابلة للطي منذ إطلاقها، وهي تجعد الشاشة الذي ظل مصدر قلق لدى عدد كبير من المستخدمين. وتؤكد سامسونغ أن الهيكل الجديد والمواد المستخدمة في الشاشة يهدفان إلى تحسين متانة الجهاز وتقليل ظهور التجعد مع الاستخدام المتكرر.
وفي حال نجحت التقنية في تحقيق النتائج التي وعدت بها الشركة، فمن المتوقع أن تمثل نقلة مهمة في سوق الهواتف القابلة للطي، من خلال تقديم شاشة أكثر متانة وجودة، مع كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وتجربة استخدام أفضل، وهو ما قد يعزز انتشار هذه الفئة من الهواتف ويزيد من ثقة المستخدمين بها خلال الفترة المقبلة.




