تقنية

سامسونج

سامسونج تطور من أنتجها لنسخة Galaxy Z Fold 8 قبل الأصدار صدرت تسريبات عن سامسونج أنها تعمل علي تطوير النسخة الجديدة منها من نسخة Galaxy Z Fold 8 الهواتف القابلة للطي وبالأخص النسخة الجديدة Galaxy Z Fold 8 Wide ومن المتوقع زيادة الطلب علي النسخة الجديدة ، ومن الأخبار أنها تعمل علي زيادة الأنتاج نحو إنتاج 2.8 مليون وحدة من هاتف Galaxy Z Fold 8 Wide بالمقارنة بأنتاج نحو بـ 2 مليون وحدة من النسخة القياسية التي ستحمل اسم Galaxy Z Fold 8 Ultra ، كانت الخطة الأصلية للشركة تقضي بإنتاج أعداد متساوية من هاتفي Fold 8 Wide وFold 8 Ultra قبل أن تتجه سامسونغ إلى تعديل خطتها الإنتاجية عبر زيادة إنتاج النسخة الأعرض استجابة للتوقعات التي تشير إلى ارتفاع الطلب عليها في الأسواق العالمية مع اقتراب موعد الإطلاق الرسمي.

سامسونج
سامسونج

تبدأ من 16 ألف دولار منافسة رونالدو وميسي تنتقل إلى عالم الهواتف الفاخرة

يشهد سوق الهواتف الذكية الفاخرة تطورات متسارعة خلال الفترة الحالية مع ازدياد المنافسة بين الشركات العالمية لتقديم أجهزة أكثر تطورًا من حيث التصميم والأداء والتقنيات المستخدمة. ولم تعد المنافسة تقتصر على المواصفات التقنية فقط بل امتدت أيضًا إلى الفئات الفاخرة التي تستهدف المستخدمين الباحثين عن التميز والابتكار. وفي الوقت الذي تجذب فيه الهواتف القابلة للطي اهتمامًا واسعًا من المستهلكين تستعد سامسونغ للكشف عن جيل جديد من أجهزتها مع تحسينات كبيرة في التصميم والشاشة وآلية الطي. كما تشير التوقعات إلى أن المنافسة ستزداد قوة خلال العام المقبل مع دخول أبل هذا القطاع لأول مرة وهو ما قد يغير ملامح سوق الهواتف القابلة للطي ويمنح المستخدمين خيارات أكثر تنوعًا وتطورًا.

الإعلان الرسمي في 22 يوليو

تستعد سامسونغ للكشف رسميًا عن سلسلة هواتفها الجديدة القابلة للطي خلال حدث Galaxy Unpacked الذي سيقام في الثاني والعشرين من يوليو. ويعد هذا الحدث من أبرز المناسبات التقنية التي تنظمها الشركة سنويًا للكشف عن أحدث ابتكاراتها في عالم الهواتف والأجهزة الذكية. وسيتم بث المؤتمر مباشرة عبر الموقع الرسمي للشركة إلى جانب غرفة الأخبار الرسمية وقناتها على يوتيوب حتى يتمكن المتابعون من مختلف أنحاء العالم من مشاهدة جميع الإعلانات الجديدة لحظة بلحظة.

ومن المنتظر أن تكشف سامسونغ خلال الحدث عن مجموعة من الهواتف المطورة التي تتضمن تحسينات في التصميم والمتانة والأداء إضافة إلى تطويرات كبيرة في تقنيات الشاشة وآلية الطي. كما يتوقع أن تستعرض الشركة مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة وتحسينات الكاميرات وسرعة المعالجة وكفاءة استهلاك الطاقة بما يعزز تجربة الاستخدام اليومية ويمنح الهواتف الجديدة قدرة أكبر على المنافسة في الأسواق العالمية.

منافسة مرتقبة مع أول هاتف قابل للطي من أبل

تشير التوقعات إلى أن عام 2026 سيكون نقطة تحول مهمة في سوق الهواتف القابلة للطي مع استعداد أبل لدخول هذه الفئة للمرة الأولى. وتوضح التسريبات أن الهاتف الجديد قد يحمل اسم آيفون ألترا بدلًا من الاسم الذي كان متداولًا سابقًا وهو آيفون فولد. ويعكس هذا التوجه رغبة الشركة في تقديم منتج مختلف يحمل هوية مستقلة ضمن سلسلة أجهزتها.

ومن المتوقع أن يؤدي دخول أبل إلى زيادة المنافسة بين أكبر شركتين في سوق الهواتف الذكية حيث تمتلك كل منهما خبرة طويلة في تطوير التقنيات الحديثة. كما ينتظر المستخدمون رؤية الأسلوب الذي ستتبعه أبل في تصميم الهاتف الجديد خاصة أنها غالبًا ما تعتمد على تطوير التقنيات بشكل تدريجي مع التركيز على جودة التصنيع وسهولة الاستخدام والاستقرار طويل الأمد. وقد يسهم هذا التنافس في تسريع وتيرة الابتكار وخفض بعض التكاليف مستقبلًا مع توسع سوق الهواتف القابلة للطي.

سامسونغ وأبل طريقان مختلفان للتخلص من تجعد الشاشة

يعد ظهور التجعد في منتصف الشاشة الداخلية من أبرز التحديات التي تواجه الهواتف القابلة للطي منذ ظهورها لأول مرة. ولذلك تعمل الشركات المصنعة باستمرار على تطوير حلول جديدة تقلل من ظهور هذا الأثر وتحسن تجربة الاستخدام وتزيد من عمر الشاشة.

اختارت سامسونغ اتباع نهج يعتمد على تطوير الطبقات الداخلية للشاشة من خلال استبدال طبقات الدعم البلاستيكية التقليدية بطبقة رقيقة للغاية من سبيكة التيتانيوم. ورغم أن سماكة هذه الطبقة لا تتجاوز جزءًا صغيرًا جدًا من سماكة شعرة الإنسان فإنها توفر صلابة أكبر بكثير مقارنة بالمواد البوليمرية التي استخدمت في الأجيال السابقة. ويساعد هذا التطوير في تحسين متانة الشاشة وتقليل فرص ظهور التجعد مع الاستخدام المتكرر.

كما تعتمد الشركة على صفيحة من التيتانيوم تحتوي على ثقوب دقيقة للغاية في منطقة الطي. ويسمح هذا التصميم بانحناء الصفيحة بسهولة عند فتح الهاتف وإغلاقه دون التعرض للتشقق أو التلف. وإلى جانب ذلك تعمل سامسونغ على تقليل الفراغات الهوائية الموجودة أسفل الشاشة مما يوفر دعمًا أفضل لها عند فتح الجهاز ويساعد في توزيع الضغط بشكل أكثر توازنًا أثناء الاستخدام اليومي.

أما أبل فتتبع أسلوبًا مختلفًا يعتمد على استخدام زجاج فائق الرقة بسماكة متغيرة. وتكون منطقة الطي أرق لتوفير مرونة أكبر أثناء فتح الهاتف بينما تكون الأطراف أكثر سماكة من أجل تعزيز الصلابة والحفاظ على قوة الشاشة في المناطق الأكثر تعرضًا للاستخدام. ويهدف هذا التصميم إلى تقليل ظهور التجعد وتحسين مقاومة الشاشة مع الحفاظ على جودة العرض.

وتشير المعلومات المتداولة أيضًا إلى أن أبل تعمل على تطوير مفصلات يتم تصنيعها باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد مع تقليل عدد الأجزاء الميكانيكية المستخدمة داخل المفصلة. ويساعد هذا التوجه في تقليل احتمالات الأعطال وتحسين انسيابية حركة الفتح والإغلاق. كما تخطط الشركة لاستخدام مادة لاصقة شفافة قابلة للتمدد تساعد في إخفاء الانخفاضات التي قد تظهر في منطقة الطي عند فتح الشاشة بالكامل.

ورغم أن سامسونغ تعد المزود الرئيسي لشاشات أولد القابلة للطي التي تستخدمها في هواتفها وكذلك في أجهزة أبل المستقبلية فإن الشركتين تتبعان فلسفتين مختلفتين لمعالجة مشكلة التجعد. فبينما تركز سامسونغ على تعزيز البنية الداخلية للشاشة باستخدام التيتانيوم وتطوير طبقات الدعم تعتمد أبل على إعادة تصميم بنية الزجاج والمفصلات لتحقيق النتيجة نفسها بطرق هندسية مختلفة.

ومن المتوقع أن يسهم هذا التنافس في تقديم جيل جديد من الهواتف القابلة للطي يتميز بمتانة أعلى وشاشات أكثر جودة مع تقليل العيوب التي واجهت هذه الفئة خلال السنوات الماضية. كما سيمنح المستخدمين خيارات متنوعة تعتمد على اختلاف فلسفة التصميم بين الشركتين مع استمرار الابتكار في المواد المستخدمة وتقنيات التصنيع وآليات الطي.

  • كانت الخطة الأصلية لسامسونغ تعتمد على إنتاج كميات متساوية من Fold 8 Wide وFold 8 Ultra قبل زيادة إنتاج النسخة الأعرض
  • سامسونغ ستعلن رسميًا عن هواتفها القابلة للطي الجديدة خلال حدث Galaxy Unpacked في 22 يوليو
  • سيتم بث المؤتمر عبر الموقع الرسمي وغرفة الأخبار وقناة سامسونغ على يوتيوب
  • عام 2026 قد يشهد دخول أبل سوق الهواتف القابلة للطي لأول مرة
  • التسريبات تشير إلى أن هاتف أبل الجديد قد يحمل اسم آيفون ألترا
  • سامسونغ تستخدم طبقة رقيقة من التيتانيوم بدلًا من طبقات البلاستيك أسفل الشاشة
  • الشركة تعتمد أيضًا على صفيحة تيتانيوم مثقبة لتحسين مرونة الشاشة وتقليل التجعد
  • أبل تعتمد على زجاج فائق الرقة بسماكة متغيرة لتحسين المرونة والمتانة
  • التسريبات تشير إلى استخدام أبل مفصلات مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد
  • كل من سامسونغ وأبل تتبعان استراتيجيتين مختلفتين للتقليل من تجعد الشاشة وتحسين تجربة استخدام الهواتف القابلة للطي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى