تقنية

سامسونغ

سامسونغ تعزز إمكانات Galaxy Ring.. تحسين دقة اكتشاف انقطاع التنفس أثناء النوم أعلنت شركة سامسونغ طرح تحديث جديد لخاتمها الذكي Galaxy Ring، يتضمن نسخة مطورة من ميزة اكتشاف مخاطر انقطاع التنفس أثناء النوم، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الأجهزة القابلة للارتداء في متابعة المؤشرات الصحية وتحليل جودة النوم.

سامسونغ
سامسونغ

ويمنح التحديث الخاتم إمكانية تقديم معلومات أكثر تفصيلاً عن اضطرابات التنفس التي قد تحدث خلال الليل، بعدما حصلت الميزة على تصريح من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، لتصبح بذلك أول ميزة من نوعها متاحة عبر خاتم ذكي لرصد مخاطر انقطاع التنفس أثناء النوم دون الحاجة إلى وصفة طبية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه سامسونغ لتوسيع نطاق الخدمات الصحية التي تقدمها أجهزتها الذكية، خصوصاً أن مشكلات النوم واضطرابات التنفس قد تمر دون ملاحظة لدى كثير من الأشخاص، رغم تأثيرها المحتمل على الصحة العامة وجودة الحياة.

إتاحة الميزة الجديدة في الولايات المتحدة

أصبح التحديث متاحاً حالياً للمستخدمين في الولايات المتحدة من خلال تطبيق Samsung Health Monitor، وذلك بعد حصول الميزة على تصريح تنظيمي من إدارة الغذاء والدواء الأميركية خلال شهر يوليو، إلى جانب موافقة وزارة سلامة الغذاء والدواء في كوريا الجنوبية.

ويعكس الحصول على هذه الموافقات أهمية الخطوة التي اتخذتها سامسونغ في تطوير أدوات متابعة الصحة عبر الأجهزة القابلة للارتداء، إذ تسعى الشركة إلى توفير وسائل تساعد المستخدمين على الانتباه إلى بعض المؤشرات التي قد تستدعي إجراء فحوصات طبية متخصصة.

وتسمح الميزة الجديدة لمستخدمي Galaxy Ring بمتابعة مؤشرات التنفس أثناء النوم، وتقديم تقدير لعدد مرات حدوث اضطرابات التنفس خلال الساعة الواحدة. ويمنح ذلك المستخدم صورة أكثر تفصيلاً عن نمط التنفس الليلي، مقارنة بالإصدار السابق الذي كان يركز بصورة أساسية على رصد العلامات المرتبطة بانقطاع التنفس أثناء النوم بدرجة متوسطة إلى شديدة.

ورغم أن التحديث متاح حالياً في السوق الأميركية، فإنه لم يتم الإعلان عن جدول زمني محدد لطرحه في بقية الأسواق. ومن المتوقع أن تعتمد إتاحته في الدول الأخرى على الموافقات التنظيمية المحلية والتحديثات التي ستوفرها الشركة لمستخدمي أجهزتها.

تفاصيل أكثر عن اضطرابات التنفس أثناء النوم

تقدم الخوارزمية المطورة مستوى أكبر من التفاصيل مقارنة بالميزة الأصلية، إذ لم تعد تقتصر على الإشارة إلى احتمال وجود علامات مرتبطة بانقطاع التنفس أثناء النوم، بل أصبحت تعتمد على تحليل مجموعة من القياسات الحيوية لتقدير مدى تكرار اضطرابات التنفس خلال الليل.

وبحسب المعلومات التي أوردها تقرير موقع Notebookcheck المتخصص في أخبار التكنولوجيا، فإن النظام الجديد يحلل التغيرات التي تحدث في مستويات الأكسجين بالدم، إلى جانب حركة الجسم أثناء النوم، للوصول إلى تقدير لعدد مرات انقطاع التنفس الملحوظة في الساعة الواحدة.

وتعد هذه البيانات من المؤشرات التي يمكن أن تساعد في تكوين صورة أوضح عن طبيعة النوم، إذ قد ترتبط بعض التغيرات في مستويات الأكسجين باضطرابات التنفس التي تحدث بصورة متكررة خلال الليل.

وتعتمد الميزة على الجمع بين أكثر من نوع من البيانات بدلاً من الاعتماد على قراءة واحدة، وهو ما يسمح للخوارزمية بتقديم تقييم أكثر تفصيلاً للمستخدم. ومع ذلك، تظل النتائج تقديرية ولا تمثل بديلاً عن الفحوصات الطبية التي يجريها المتخصصون لتحديد وجود اضطراب في التنفس أو معرفة درجته.

وتكمن أهمية هذه الإضافة في أن انقطاع التنفس أثناء النوم قد لا يكون واضحاً للشخص المصاب، خصوصاً إذا كان يحدث خلال فترات النوم العميق. وقد لا ينتبه المستخدم إلى المشكلة إلا بعد ظهور أعراض مثل الشعور بالإرهاق خلال النهار أو الاستيقاظ المتكرر أو عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة.

ومن خلال مراقبة المؤشرات أثناء النوم، يمكن للخاتم أن يساعد المستخدم على اكتشاف إشارات تستحق الاهتمام، بدلاً من الاعتماد فقط على الشعور الشخصي بجودة النوم.

شروط استخدام ميزة اكتشاف انقطاع التنفس

وضعت سامسونغ مجموعة من المتطلبات التي ينبغي توافرها حتى يتمكن المستخدم من الاستفادة من الميزة الجديدة والحصول على تقييم لمؤشرات التنفس أثناء النوم.

ويحتاج المستخدم إلى تسجيل بيانات النوم لمدة ليلتين على الأقل، على أن تتم عملية التسجيل خلال فترة زمنية تمتد إلى 10 أيام. وبعد جمع البيانات المطلوبة، تستطيع الخوارزمية تحليل القياسات وتقديم تقدير بشأن عدد مرات اضطرابات التنفس التي جرى رصدها خلال الساعة الواحدة.

وتستهدف الميزة الأشخاص البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر، بشرط ألا يكونوا قد حصلوا من قبل على تشخيص طبي بالإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم.

ويعني ذلك أن سامسونغ تركز من خلال هذه الأداة على مساعدة الأشخاص الذين لم يتم تشخيصهم سابقاً، والذين يرغبون في متابعة المؤشرات التي قد تكشف عن وجود مخاطر محتملة مرتبطة بالتنفس أثناء النوم.

ولا تتوافر الميزة لجميع الفئات العمرية، كما أن استخدامها لا يعني بالضرورة أن الشخص يعاني من اضطراب في التنفس. فالنتائج التي يقدمها الخاتم تهدف إلى رصد مؤشرات تستحق المتابعة، وليس إصدار حكم طبي نهائي.

ومن المهم أيضاً أن يلتزم المستخدمون بتسجيل بيانات النوم وفق المدة المطلوبة، لأن الخوارزمية تحتاج إلى معلومات كافية حتى تتمكن من إجراء التقييم. ولذلك فإن ارتداء الخاتم خلال الليالي المحددة يمثل جزءاً أساسياً من عملية جمع البيانات وتحليلها.

دعم ساعة Galaxy Watch 9 وساعات أخرى مستقبلاً

لم تقتصر التحديثات الجديدة على خاتم Galaxy Ring وحده، إذ أعلنت سامسونغ أيضاً دعم الميزة لساعة Galaxy Watch 9 التي تعمل بنظام Wear OS 7.0 أو الإصدارات الأحدث.

وتخطط الشركة لتوسيع نطاق التوافق مستقبلاً ليشمل ساعتي Galaxy Watch 7 وGalaxy Watch 8، وذلك من خلال تحديثات برمجية ستصدر لاحقاً.

ويمنح هذا التوجه مستخدمي منظومة سامسونغ الصحية خيارات متعددة لمتابعة مؤشرات النوم، سواء من خلال الخاتم الذكي أو الساعات المتوافقة، مع اختلاف طريقة ارتداء كل جهاز والبيانات التي يستطيع جمعها.

وتحاول الشركة من خلال هذا التوسع جعل خدماتها الصحية متاحة لشريحة أكبر من المستخدمين، بدلاً من حصر بعض المزايا في أحدث الأجهزة فقط. كما أن إضافة الدعم إلى منتجات سابقة قد تمنح أصحاب الساعات القديمة فرصة الاستفادة من التطورات البرمجية دون الحاجة إلى شراء جهاز جديد.

ويظل توقيت وصول التحديث إلى الساعات الأخرى مرتبطاً بخطة سامسونغ لإصدار البرمجيات الجديدة، ولم تحدد الشركة حتى الآن موعداً دقيقاً لاستكمال عملية التوافق.

راحة أكبر أثناء مراقبة النوم

تراهن سامسونغ على التصميم خفيف الوزن لخاتم Galaxy Ring باعتباره إحدى أبرز المزايا التي تجعله مناسباً لمتابعة النوم طوال الليل.

فبعض المستخدمين لا يفضلون ارتداء ساعة ذكية حول المعصم أثناء النوم، سواء بسبب حجمها أو الشعور بوجود جسم إضافي على اليد خلال ساعات الراحة. وفي المقابل، يوفر الخاتم تصميماً أصغر حجماً يمكن ارتداؤه بصورة أكثر سهولة خلال الليل.

وتشير الشركة إلى أن هذا التصميم يجعل مراقبة النوم أكثر راحة للأشخاص الذين يرغبون في متابعة مؤشراتهم الصحية دون ارتداء ساعة ذكية.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة عند استخدام الميزة الجديدة، لأنها تتطلب جمع بيانات النوم خلال ليلتين على الأقل ضمن فترة محددة. وبالتالي فإن الراحة أثناء ارتداء الجهاز قد تشجع المستخدم على الاستمرار في استخدامه وتسجيل البيانات المطلوبة.

كما أن دمج أدوات متابعة النوم داخل خاتم ذكي يعكس اتجاهاً متزايداً نحو تطوير أجهزة صغيرة الحجم قادرة على جمع المعلومات الصحية بصورة مستمرة، دون أن تؤثر بشكل كبير على الأنشطة اليومية للمستخدم.

الميزة لا تقدم تشخيصاً طبياً

رغم التطور الذي تقدمه الخوارزمية الجديدة، تؤكد سامسونغ وجود قيد أساسي يجب على المستخدمين الانتباه إليه، وهو أن ميزة اكتشاف انقطاع التنفس أثناء النوم تعد أداة للفحص ورصد المخاطر المحتملة، وليست وسيلة للتشخيص الطبي.

وبمعنى آخر، فإن ظهور مؤشرات غير طبيعية في نتائج الخاتم لا يعني بالضرورة إصابة المستخدم بانقطاع التنفس أثناء النوم، كما أن عدم ظهور مؤشرات واضحة لا يضمن استبعاد وجود المشكلة بصورة نهائية.

وتنصح الشركة الأشخاص الذين تشير نتائجهم إلى احتمال وجود اضطراب في التنفس بالتواصل مع متخصص في الرعاية الصحية، للحصول على التقييم المناسب وإجراء الفحوصات اللازمة عند الحاجة.

وتظل الاستشارة الطبية ضرورية لأن تشخيص اضطرابات التنفس أثناء النوم يتطلب تقييماً متخصصاً، ولا يمكن الاعتماد على بيانات جهاز قابل للارتداء وحدها لتحديد الحالة الصحية أو اختيار العلاج المناسب.

وتبرز أهمية هذا التنبيه مع انتشار الساعات والخواتم الذكية التي تقدم معلومات عن النوم ومعدل ضربات القلب ومستويات الأكسجين وغيرها من المؤشرات الحيوية. فهذه الأجهزة يمكن أن تساعد في متابعة الصحة اليومية، لكنها لا تحل محل الطبيب أو الاختبارات الطبية المعتمدة.

وفي الوقت الحالي، لم تكشف سامسونغ عن موعد محدد لإطلاق النسخة المطورة من الميزة في الأسواق الأخرى، ما يعني أن المستخدمين خارج الولايات المتحدة سيحتاجون إلى انتظار إعلان رسمي بشأن التوافر الإقليمي

– أضافت سامسونغ نسخة مطورة من ميزة اكتشاف مخاطر انقطاع التنفس أثناء النوم إلى خاتم Galaxy Ring.
– حصلت الميزة على تصريح من إدارة الغذاء والدواء الأميركية وموافقة الجهات التنظيمية في كوريا الجنوبية.
– أصبحت الميزة متاحة في الولايات المتحدة عبر تطبيق Samsung Health Monitor.
– تقدم الخوارزمية معلومات أكثر تفصيلاً عن اضطرابات التنفس مقارنة بالإصدار السابق.
– تعتمد الميزة على تحليل مستويات الأكسجين في الدم وحركة الجسم أثناء النوم.
– تستطيع الخوارزمية تقدير عدد مرات اضطرابات التنفس الملحوظة خلال الساعة الواحدة.
– يحتاج المستخدم إلى تسجيل بيانات النوم ليلتين على الأقل خلال فترة تمتد إلى 10 أيام.
– تستهدف الميزة البالغين من عمر 18 عاماً فأكثر ممن لم يسبق تشخيصهم بانقطاع التنفس أثناء النوم.
– تدعم الميزة ساعة Galaxy Watch 9 التي تعمل بنظام Wear OS 7.0 أو الإصدارات الأحدث.
– تخطط سامسونغ لإضافة الدعم إلى ساعتي Galaxy Watch 7 وGalaxy Watch 8 عبر تحديثات مستقبلية.
– يساعد التصميم خفيف الوزن لخاتم Galaxy Ring على مراقبة النوم براحة أكبر.
– الميزة أداة لرصد المخاطر وليست وسيلة للتشخيص الطبي، وتوصي سامسونغ باستشارة الطبيب عند ظهور مؤشرات مقلقة.
– لم تعلن الشركة حتى الآن موعد طرح التحديث في الأسواق الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى