أندرويد
هاتف أندرويد يقترب من تصميم آيفون ديو القابل للطي رغم تعدد الهواتف الذكية القابلة للطي التي تعمل بنظام أندرويد، لا يوجد جهاز يطابق هاتف آيفون ديو القابل للطي من شركة أبل في جميع المواصفات، سواء من حيث تصميم الشاشات أو الكاميرات أو المتانة أو عمر البطارية. ومع ذلك، تكشف المقارنة بين أبرز الأجهزة المتاحة عن منافسين يقتربون من مواصفات الهاتف الأميركي، ويقدمون بدائل تستحق الاهتمام.

ويحظى أول هاتف قابل للطي من أبل باهتمام واسع في سوق الهواتف الذكية، خاصة مع دخول الشركة الأميركية إلى هذه الفئة بعد سنوات من المنافسة بين الشركات المصنعة لأجهزة أندرويد. فقد سبقت شركات مثل سامسونغ وغوغل وموتورولا أبل في تطوير هذه التقنية، واكتسبت خبرة كبيرة في تحسين تصميم المفصلات والشاشات المرنة وتطوير البرمجيات المناسبة للأجهزة القابلة للطي.
وتعتمد هذه الهواتف على تصميم يشبه الكتاب، إذ يمكن استخدام الجهاز وهو مغلق باعتباره هاتفًا تقليديًا، ثم فتحه للحصول على شاشة داخلية كبيرة تقترب في طريقة استخدامها من الأجهزة اللوحية الصغيرة.
وتوفر هذه التصميمات مساحة إضافية لإنجاز المهام المتعددة وقراءة الكتب والمقالات ومشاهدة مقاطع الفيديو وتصفح الإنترنت، إلى جانب إمكانية تشغيل أكثر من تطبيق في الوقت نفسه.
وتختلف هذه الأجهزة عن الهواتف القابلة للطي ذات التصميم الصدفي، التي تتميز بحجمها الصغير عند إغلاقها، بينما تركز الهواتف القابلة للطي بتصميم الكتاب على الجمع بين تجربة الهاتف الذكي والجهاز اللوحي.
ومع مقارنة الهواتف المنافسة من حيث المواصفات الأساسية، يبرز Samsung Galaxy Z Fold 8 باعتباره أحد أقرب الخيارات إلى آيفون ديو، خاصة فيما يتعلق بحجم الشاشة الداخلية ودقة الكاميرات الخلفية، رغم وجود اختلافات مهمة بين الجهازين.
أحجام الشاشات والكاميرات ومتانة التصميم
الشاشات والأوزان
يأتي آيفون ديو بشاشة خارجية يبلغ حجمها 5.4 بوصة، بينما تصل مساحة الشاشة الداخلية إلى 7.6 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل. وتضع هذه الأبعاد الهاتف ضمن الفئة المتوسطة من حيث حجم الشاشات القابلة للطي، مع التركيز على تحقيق التوازن بين سهولة الاستخدام أثناء الإغلاق وتوفير مساحة مناسبة عند فتحه.
ويقترب Samsung Galaxy Z Fold 8 من هذه المواصفات، إذ يقدم شاشة داخلية بقياس 7.6 بوصة، إلى جانب شاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة. ويجعل هذا التقارب الهاتف أحد أبرز المنافسين المحتملين لجهاز أبل، خاصة للمستخدمين الذين يبحثون عن تجربة استخدام متشابهة من حيث أبعاد الشاشة.
في المقابل، يقدم Google Pixel 11 Pro Fold شاشات أكبر حجمًا، إذ تبلغ الشاشة الداخلية 8 بوصات، بينما يصل حجم الشاشة الخارجية إلى 6.5 بوصة. ويمكن أن يوفر هذا الحجم مساحة إضافية لعرض المحتوى واستخدام التطبيقات، لكنه قد يجعل الجهاز أكبر نسبيًا أثناء الاستخدام اليومي.
أما Motorola Razr Fold، فيتميز بشاشة خارجية يبلغ حجمها 6.6 بوصة، وشاشة داخلية تقترب من 8.1 بوصة، ما يمنحه أفضلية من حيث مساحة العرض مقارنة ببعض المنافسين.
ولا تقتصر الفروق بين الأجهزة على أحجام الشاشات، بل تشمل الوزن أيضًا. فبحسب الأرقام الواردة في المقارنة، يبلغ وزن آيفون ديو نحو 255 غرامًا، بينما يصل وزن Galaxy Z Fold 8 إلى قرابة 201 غرام، ويبلغ وزن Pixel 11 Pro Fold نحو 238 غرامًا، في حين يزن Razr Fold قرابة 244 غرامًا.
ويعني ذلك أن الهواتف المنافسة أخف وزنًا وفقًا لهذه الأرقام، وهو عامل قد يؤثر في راحة الاستخدام، خصوصًا عند حمل الهاتف لفترات طويلة أو استخدامه بيد واحدة.
مقارنة الكاميرات
تمثل الكاميرات أحد الجوانب المهمة عند مقارنة الهواتف القابلة للطي، إذ يسعى المستخدمون إلى الحصول على جودة تصوير مناسبة دون التضحية بمزايا التصميم المرن.
ويضم آيفون ديو كاميرتين خلفيتين بدقة 48 ميغابكسل لكل منهما، إلى جانب كاميرا أمامية بدقة 12 ميغابكسل تدعم ميزة Center Stage، التي تساعد على إبقاء المستخدم ضمن إطار الصورة أثناء مكالمات الفيديو.
أما Samsung Galaxy Z Fold 8، فيضم كاميرتين خلفيتين بدقة 50 ميغابكسل، بالإضافة إلى كاميرا أمامية بدقة 10 ميغابكسل. وتمنحه هذه المواصفات أفضلية محدودة من حيث دقة المستشعرات الخلفية، لكن جودة الصور النهائية لا تعتمد على عدد الميغابكسلات وحده، بل تتأثر أيضًا بمعالجة الصور والعدسات والبرمجيات.
ويقدم Google Pixel 11 Pro Fold كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل، إلى جانب كاميرا مقربة بدقة 10.8 ميغابكسل. وتوفر الكاميرا المقربة إمكانية تصوير الأجسام البعيدة بصورة أقرب، وهي ميزة مهمة للمستخدمين الذين يعتمدون على الهاتف في التصوير اليومي.
في المقابل، يتميز Motorola Razr Fold بتنوع منظومة التصوير، إذ يضم كاميرات رئيسية وفائقة الاتساع ومقربة، تبلغ دقة كل منها 50 ميغابكسل، إلى جانب كاميرا أمامية بدقة 20 ميغابكسل موجودة في الشاشة الخارجية.
وتسمح الكاميرا فائقة الاتساع بالتقاط صور تشمل مساحة أكبر من المشهد، بينما تساعد الكاميرا المقربة على تصوير الأجسام البعيدة. ومع ذلك، تظل المقارنة الفعلية لجودة التصوير مرتبطة بأداء الكاميرات في ظروف الإضاءة المختلفة، وليس بالمواصفات النظرية فقط.
المتانة ومقاومة الماء والغبار
تكتسب المتانة أهمية خاصة في الهواتف القابلة للطي، نظرًا إلى ارتفاع أسعارها واحتوائها على شاشات مرنة ومفصلات تحتاج إلى عناية إضافية.
وتختلف الأجهزة المتنافسة من حيث تصنيفات مقاومة الماء والغبار، وهي تصنيفات توضح مستوى الحماية الذي يوفره الجهاز في ظروف اختبار محددة.
وبحسب المعلومات الواردة في المقارنة، يحمل Google Pixel 11 Pro Fold تصنيف IP68، الذي يوفر حماية من الغبار ومقاومة للماء وفق شروط الاختبار المعتمدة.
أما Samsung Galaxy Z Fold 8، فيأتي بتصنيف IP48، بينما يحمل Motorola Razr Fold تصنيف IP48 وIP49.
وتعكس هذه التصنيفات اختلاف مستويات الحماية بين الأجهزة، لكن من الضروري الانتباه إلى أن مقاومة الماء لا تعني أن الهاتف غير قابل للتلف عند تعرضه للسوائل، كما أن المفصلات والشاشات المرنة تحتاج إلى التعامل معها بحذر.
وتعد هذه النقطة مهمة عند اختيار هاتف قابل للطي، خاصة للمستخدمين الذين يرغبون في الاحتفاظ بأجهزتهم لسنوات طويلة.
عمر البطارية والسعر المبدئي
يمثل عمر البطارية عاملًا أساسيًا في تقييم الهواتف الذكية، لكن المقارنة بين آيفون ديو ومنافسيه ليست سهلة، بسبب عدم توافر معلومات دقيقة عن السعة الفعلية لبطارية الهاتف ضمن البيانات المذكورة.
وتشير أبل إلى إمكانية استخدام آيفون ديو لمدة تصل إلى 24 ساعة بشحنة واحدة في ظروف الاستخدام المختلط، لكن مدة التشغيل الفعلية قد تختلف باختلاف التطبيقات وسطوع الشاشة والاتصال بالشبكات وطريقة الاستخدام.
في المقابل، تبلغ سعة بطارية Google Pixel 11 Pro Fold نحو 4806 مللي أمبير في الساعة، بينما تصل سعة بطارية Samsung Galaxy Z Fold 8 إلى 4800 مللي أمبير في الساعة.
أما Motorola Razr Fold، فيأتي ببطارية تبلغ سعتها 6000 مللي أمبير في الساعة، ما يمنحه أفضلية من حيث السعة النظرية مقارنة بالهاتفين الآخرين.
ومع ذلك، لا تكفي سعة البطارية وحدها لتحديد الهاتف صاحب أطول عمر تشغيل، إذ تؤثر كفاءة المعالج والشاشة ونظام التشغيل في استهلاك الطاقة. لذلك، تحتاج المقارنة الدقيقة إلى اختبارات عملية تقيس مدة الاستخدام في ظروف متشابهة.
وعلى صعيد الأسعار، يبدأ سعر آيفون ديو من 1999.99 دولارًا للإصدار الذي يوفر مساحة تخزين تبلغ 256 غيغابايت.
وفي المقابل، يبدأ سعر كل من Samsung Galaxy Z Fold 8 وGoogle Pixel 11 Pro Fold من 1899.99 دولارًا للإصدار ذي سعة التخزين البالغة 256 غيغابايت، وفق الأسعار الواردة في المقارنة.
أما Motorola Razr Fold، فيبدأ سعره من 1899.99 دولارًا للإصدار الذي يوفر مساحة تخزين تبلغ 512 غيغابايت.
وتوضح هذه الأسعار أن الفارق المبدئي بين آيفون ديو وبعض منافسيه يبلغ نحو 100 دولار، لكن تقييم القيمة مقابل السعر يتطلب النظر إلى سعة التخزين والكاميرات والبطارية والوزن ومدة الدعم البرمجي، إلى جانب العروض والأسعار الفعلية في الأسواق المحلية.
الأسعار وسعات التخزين
تتقارب الهواتف الأربعة من حيث الأسعار المبدئية، لكنها تختلف في خيارات التخزين المتاحة.
فبينما يبدأ آيفون ديو بسعة 256 غيغابايت، يوفر الهاتف أيضًا إصدارًا يصل إلى تيرابايتين، وهو خيار مناسب للمستخدمين الذين يحتفظون بأعداد كبيرة من الصور ومقاطع الفيديو والملفات.
أما Samsung Galaxy Z Fold 8 وGoogle Pixel 11 Pro Fold، فتصل خيارات التخزين فيهما إلى تيرابايت واحد، وفق المعلومات الواردة في المقارنة.
ويمنح Motorola Razr Fold المستخدم مساحة تخزين تبلغ 512 غيغابايت في الإصدار الأساسي المذكور، مقابل سعر يبدأ من 1899.99 دولارًا.
وتبرز أهمية سعة التخزين في الهواتف القابلة للطي، لأن الشاشات الكبيرة تشجع المستخدمين على مشاهدة المحتوى وتنزيل الملفات وتشغيل التطبيقات التي قد تستهلك مساحة إضافية.
وبالنظر إلى مجموع المواصفات، يبدو Samsung Galaxy Z Fold 8 أحد أقرب هواتف أندرويد إلى آيفون ديو، بفضل تقارب حجم الشاشة الداخلية ووجود كاميرتين خلفيتين بدقة 50 ميغابكسل.
لكن اختيار الهاتف الأفضل يعتمد على أولويات المستخدم. فقد يفضل البعض جهازًا أخف وزنًا، بينما يهتم آخرون بعمر البطارية أو جودة التصوير أو سعة التخزين الكبيرة.
منافس آخر من خارج الشركات الكبرى
لا تقتصر المنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي على سامسونغ وغوغل وموتورولا، إذ تقدم شاومي أيضًا أجهزة تستهدف المستخدمين الباحثين عن تصميم مختلف ومواصفات متقدمة.
ووفق المعلومات الواردة في المقال، كشفت الشركة عن Xiaomi 18 Fold قبل أيام قليلة من إطلاق آيفون ديو، مع التركيز على تقديم هاتف قابل للطي بأبعاد متوسطة نسبيًا.
ويبلغ حجم الشاشة الداخلية للجهاز 7.68 بوصة عند فتحه، بينما يصل حجم الشاشة الخارجية إلى 5.38 بوصة. وتقترب هذه الأبعاد من تلك الموجودة في آيفون ديو وGalaxy Z Fold 8، ما يجعله خيارًا جديرًا بالمقارنة من حيث حجم الشاشات.
لكن توافر الهاتف في الأسواق يمثل عاملًا مهمًا أمام المشترين، خاصة في الولايات المتحدة، إذ لا تتوافر معظم هواتف شاومي رسميًا على نطاق واسع هناك.
وبالتالي، لا يعتمد اختيار الهاتف القابل للطي على المواصفات فقط، بل يتأثر أيضًا بالتوافر المحلي وخدمات الصيانة والضمان وتوافق الشبكات.
- يعد Samsung Galaxy Z Fold 8 أحد أقرب هواتف أندرويد إلى آيفون ديو من حيث حجم الشاشة الداخلية والكاميرات الخلفية.
- يأتي آيفون ديو بشاشة داخلية قياسها 7.6 بوصة وشاشة خارجية قياسها 5.4 بوصة.
- يقدم Google Pixel 11 Pro Fold شاشة داخلية أكبر بحجم 8 بوصات، إلى جانب كاميرا مقربة بدقة 10.8 ميغابكسل.
- يتميز Motorola Razr Fold ببطارية سعتها 6000 مللي أمبير في الساعة وثلاث كاميرات خلفية بدقة 50 ميغابكسل لكل منها.
- يبلغ وزن آيفون ديو نحو 255 غرامًا، بينما تتميز الأجهزة المنافسة بأوزان أقل وفق الأرقام المذكورة.
- يبدأ سعر آيفون ديو من 1999.99 دولارًا، مقابل 1899.99 دولارًا لبعض هواتف أندرويد المنافسة.
- تصل سعة التخزين في آيفون ديو إلى تيرابايتين، بينما تصل إلى تيرابايت واحد في هاتفي سامسونغ وغوغل وفق المقارنة.
- تختلف الهواتف القابلة للطي في مستويات مقاومة الماء والغبار، ما يجعل المتانة عاملًا مهمًا عند الاختيار.
- يقدم Xiaomi 18 Fold أحجام شاشات قريبة من آيفون ديو، لكن توافره في الأسواق يختلف من دولة إلى أخرى.
- يعتمد اختيار الهاتف الأنسب على احتياجات المستخدم من حيث الشاشة والكاميرات والبطارية والوزن وسعة التخزين والسعر.




