تقنية

آيفون 18 برو

أزمة جديدة تضرب آيفون 18 برو.. تغير لون الأجهزة بعد أسابيع ومطالبات باسترداد الأموال علي الرغم من أن سعر هاتف آيفون 18 برو الجديد يتجاوز حاجز الألف دولار، فإن بعض المستخدمين الذين سارعوا إلى اقتنائه بدأوا يواجهون مشكلة غير متوقعة أثارت حالة من الاستياء، بعدما ظهرت تقارير تشير إلى تغير لون هيكل الجهاز بعد فترة قصيرة من الاستخدام.

آيفون 18 برو
آيفون 18 برو

وكان هاتف آيفون 18 برو قد طرح بسعر يبدأ من 1199 دولارا في 18 سبتمبر، وسط توقعات كبيرة بأن يقدم تجربة متطورة من حيث التصميم والأداء والكاميرات. لكن بعض المشترين توجهوا إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبهم بعد ملاحظة اختلاف واضح في لون المنطقة المحيطة بالكاميرات الخلفية الثلاث.

وتتركز الشكاوى بصورة خاصة حول النسخ التي تأتي باللون البورغندي أو العنابي، إلى جانب بعض الأجهزة ذات اللون الأسود. ووفقا لتقارير إعلامية، ظهرت لدى بعض المستخدمين هالات أو مناطق مختلفة اللون حول عدسات الكاميرا، وهو ما دفعهم إلى التساؤل عن جودة الطلاء الخارجي ومقاومته للاستخدام اليومي.

وتداول مستخدمون على منصة ريديت صورا لأجهزتهم تظهر وجود اختلاف في درجة اللون بالقرب من الكاميرات الخلفية، بينما تبدو بقية أجزاء الهيكل بلونها الأصلي.

وقال أحد المستخدمين إنه لاحظ أن المنطقة المحيطة بعدسات الكاميرا أصبحت أفتح بدرجة ملحوظة، مع ميل لونها إلى الوردي مقارنة ببقية الجزء الخلفي من الهاتف. وأكد أن المشكلة لا ترتبط بوجود أوساخ أو آثار زيوت، موضحا أنه نظف الهاتف بعناية ولم يلاحظ وجود أي خدوش أو انبعاجات أو أضرار مادية يمكن أن تفسر تغير اللون.

وأظهرت إحدى الصور المتداولة هاتفا باللون البورغندي تحيط بعدسات كاميراته الثلاث مناطق تبدو أفتح وأكثر ميلا إلى اللون الوردي، وهو ما جعل صاحب الجهاز يعتقد أن المشكلة مرتبطة بالتصنيع أو بطبقة اللون الخارجية.

كما أكد مستخدم آخر أنه واجه المشكلة نفسها في هاتف آيفون 18 برو ماكس باللون البورغندي، مشيرا إلى أن تنظيف الجهاز لم يؤد إلى إزالة الاختلاف في اللون. وقال إن الأمر لا يتعلق بوجود بقايا على سطح الهاتف، وإنما يبدو وكأنه تغير فعلي في لون الهيكل.

ولم تقتصر الشكاوى على الأجهزة التي ظهرت عليها المشكلة بعد فترة من الاستخدام، إذ قال بعض المشترين إن هواتفهم وصلت إليهم من البداية مع اختلاف في درجات اللون بين أجزاء الهيكل.

وأوضح أحد المستخدمين أن هاتف آيفون 18 برو ماكس الأسود وصل إليه بالفعل مع وجود اختلاف واضح في اللون حول منطقة الكاميرات. وأضاف أنه اعتقد في البداية أن الأمر ربما يكون مجرد اتساخ أو بقايا يمكن تنظيفها بسهولة، لكنه اكتشف بعد محاولة تنظيف الهاتف أن العلامات لم تختف.

وأشار مستخدم آخر إلى أن الجهاز بدا مختلف اللون منذ إخراجه من العلبة، وهو ما يزيد من التساؤلات حول ما إذا كانت المشكلة ناتجة عن عملية التصنيع أو عن طبيعة الطلاء المستخدم في بعض الإصدارات.

ومع انتشار الصور والتجارب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بدأ بعض المستخدمين في المطالبة بحلول مباشرة من شركة أبل، خصوصا أن الهاتف ينتمي إلى الفئة مرتفعة السعر، وأن تغير مظهره الخارجي بعد فترة قصيرة يعد أمرا غير مقبول بالنسبة إلى كثير من المشترين.

وقال عدد من المستخدمين إنهم قرروا بالفعل إعادة هواتفهم وطلب استرداد الأموال، بدلا من الاحتفاظ بأجهزة يرون أنها تعاني من عيب في الشكل الخارجي.

وكتب أحد المستخدمين الذين شعروا بالاستياء من المشكلة أن هاتفه أصبح في حالة سيئة للغاية، وأنه قرر إعادته إلى أبل. وتوضح هذه المواقف أن المشكلة لم تعد مجرد ملاحظة بسيطة لدى بعض العملاء، وإنما بدأت تؤثر في قرار عدد منهم بالاحتفاظ بالجهاز من الأساس.

وفي المقابل، يبدو أن المشكلة لا تظهر بالدرجة نفسها في جميع ألوان الهاتف. فقد أشار مستخدمون إلى أن النسخ الفضية أو الزرقاء الفاتحة، التي تعرف باسم غلاسيير، لم تشهد حتى الآن المستوى نفسه من الشكاوى المتعلقة بتغير اللون.

وقد يدفع ذلك إلى احتمال وجود ارتباط بين المشكلة وبين نوع أو لون الطلاء المستخدم في بعض الإصدارات، وليس تصميم الهاتف بالكامل. ومع ذلك، لا يمكن الجزم بالسبب الحقيقي للمشكلة قبل إجراء فحص رسمي للأجهزة المتضررة وتحديد طبيعة الخلل.

وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها هواتف آيفون جدلا بسبب تغير ألوان الهيكل الخارجي. فقد شهدت بعض الأجيال السابقة نقاشات مشابهة حول مدى قدرة المواد والطلاءات المستخدمة في الهواتف على الحفاظ على مظهرها مع مرور الوقت والتعرض للعوامل الخارجية.

وتعد مقاومة تغير اللون من الأمور المهمة في الهواتف المصنوعة من مواد معدنية، خصوصا عندما يكون الجهاز مرتفع السعر. فالمستخدم لا يدفع مقابل الأداء والكاميرات والشاشة فقط، وإنما يتوقع أيضا أن يحتفظ الهاتف بمظهره الأصلي لأطول فترة ممكنة.

وفي الوقت نفسه، طرح البعض احتمالا آخر يتعلق بالعزل الخارجي للهاتف. فإذا لم تكن بعض أجزاء الجهاز محكمة العزل بالشكل الكافي، فقد تكون أكثر عرضة لتأثير عوامل مختلفة مثل الرطوبة أو الماء أو زيوت البشرة والملوثات الموجودة في البيئة المحيطة.

وقد تؤثر هذه العوامل على الطبقة الخارجية أو على لون السطح مع مرور الوقت، لكن هذا الاحتمال يظل مجرد تفسير متداول إلى أن تقدم أبل توضيحا رسميا بشأن الحالات التي ظهرت على أجهزة المستخدمين.

كما ظهرت ادعاءات من بعض المسربين تفيد بأن المشكلة قد لا تقتصر على الإصدارات الحالية، وأن هناك مخاوف من احتمال ظهور مشكلات مشابهة في طرز أخرى مستقبلا. لكن هذه الادعاءات لم تثبت بشكل مستقل، ولذلك يصعب اعتبارها دليلا على وجود عيب واسع النطاق في جميع هواتف آيفون.

وتبقى النقطة الأهم بالنسبة إلى أصحاب الأجهزة المتضررة هي معرفة موقف أبل من الحالات التي يظهر فيها تغير واضح في اللون خلال فترة قصيرة. فإذا ثبت أن المشكلة مرتبطة بعيب في التصنيع أو في طبقة الطلاء، فقد يكون من المتوقع أن توفر الشركة آلية للفحص أو الاستبدال أو معالجة المشكلة وفقا لسياسة الضمان المطبقة على كل سوق.

وفي ظل ارتفاع سعر آيفون 18 برو، فإن أي مشكلة تتعلق بجودة التصنيع أو الحفاظ على المظهر الخارجي قد تحظى باهتمام واسع من المستهلكين. كما أن انتشار صور الأجهزة المتضررة على مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن يزيد من الضغط على الشركة لتوضيح أسباب المشكلة وطريقة التعامل معها.

وحتى صدور توضيح رسمي، ينصح أصحاب الأجهزة الذين يلاحظون تغيرا غير طبيعي في اللون بتوثيق الحالة بالصور، وتجنب استخدام مواد تنظيف قوية قد تؤثر على الطلاء، ثم التواصل مع خدمة عملاء أبل أو مركز الخدمة المعتمد لفحص الجهاز وتحديد ما إذا كان التغير ناتجا عن عيب في التصنيع أو عن عامل خارجي.

ويظل من المبكر أيضا تحديد مدى انتشار المشكلة فعليا، إذ إن ظهور عدد من الحالات على منصات التواصل الاجتماعي لا يعني بالضرورة أن جميع أجهزة آيفون 18 برو أو آيفون 18 برو ماكس معرضة للمشكلة نفسها. وقد تكون الحالات مرتبطة بدفعات تصنيع محددة أو بألوان معينة أو بظروف استخدام معينة.

ومع ذلك، فإن تكرار الشكاوى وظهور صور توضح اختلاف اللون حول الكاميرات جعل المسألة محل اهتمام بين مستخدمي هواتف أبل، خصوصا أن الجهاز لا يزال حديث الطرح ولم يمض وقت طويل على وصوله إلى الأسواق.

  • آيفون 18 برو طرح بسعر يبدأ من 1199 دولارا
  • ظهرت شكاوى من مستخدمين بشأن تغير لون أجزاء من الهيكل بالقرب من الكاميرات الخلفية
  • المشكلة تبدو أكثر وضوحا في بعض الأجهزة ذات اللون البورغندي أو العنابي والأسود
  • بعض المستخدمين أكدوا أن اختلاف اللون لا يختفي بعد تنظيف الهاتف
  • هناك أجهزة قيل إنها وصلت إلى أصحابها وهي تحمل اختلافا في اللون منذ إخراجها من العلبة
  • بعض المستخدمين قرروا إعادة أجهزتهم والمطالبة باسترداد أموالهم
  • لم تظهر حتى الآن الشكاوى نفسها بالدرجة ذاتها لدى مستخدمي النسخ الفضية والزرقاء الفاتحة
  • هناك احتمالات تربط المشكلة بطبقة الطلاء أو عملية التصنيع أو العوامل الخارجية
  • لم يتضح حتى الآن مدى انتشار المشكلة بين جميع أجهزة آيفون 18 برو
  • الادعاءات بشأن تأثر طرز أخرى مستقبلا لم تثبت بشكل مستقل
  • يترقب المستخدمون توضيحا من أبل بشأن سبب تغير اللون وآلية التعامل مع الأجهزة المتضررة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى