تقنية

أيفون

أيفون مقارنة بسامسونج أيهما أفضل في سباق الهواتف تعمل شركة سامسونج علي أنتاج بعض النسخ البديلة لأيفون ، ولكن تنجح أيفون عليها في متانة الشاشة والهواتف والتفاصيل التقنية وجودة الكاميرا وقدرتها ، ومع ذالك تصنف سامسونج أنها الرائدة بسلسة هواتفها Galaxy S26 في فبراير من السنة الجارية 2026 ولكنها تفقد قيمتها السعرية أسرع بكثير من أيفون

أيفون
أيفون

 هواتف آيفون تحافظ على قيمتها أكثر من هواتف غالاكسي

بعد مرور نحو عام على إطلاق سلسلة آيفون 17 التي كشفت عنها شركة أبل خلال شهر سبتمبر 2025، أظهرت بيانات سوق الهواتف الذكية المستعملة أن هواتف السلسلة تمكنت من الحفاظ على قيمتها بصورة أفضل مقارنة بمعظم هواتف سلسلة Galaxy S26 من سامسونغ. ورغم أن هاتف iPhone Air لم يحقق مستوى الإقبال نفسه الذي حققته بقية هواتف السلسلة، فإنه ظل أفضل من بعض المنافسين من حيث الاحتفاظ بالقيمة. ويؤكد هذا الاتجاه استمرار تفوق هواتف آيفون في سوق إعادة البيع، وهو ما يمنح المستخدمين فرصة لاسترداد جزء أكبر من قيمة الهاتف عند بيعه بعد فترة من الاستخدام.

 ظاهرة مستمرة

لا تعد هذه النتائج جديدة، إذ تشير تقارير سوق الهواتف المستعملة منذ سنوات إلى أن أجهزة آيفون تحتفظ بقيمتها بدرجة أعلى من معظم الهواتف المنافسة، وعلى رأسها سلسلة Galaxy S. ويعود ذلك إلى مجموعة من العوامل التي تشمل قوة العلامة التجارية، وارتفاع الطلب على الأجهزة المستعملة، واستمرار دعم الشركة لأجهزتها لفترات طويلة.

ويعد الاحتفاظ بالقيمة من أهم العوامل التي ينظر إليها كثير من المستخدمين عند شراء هاتف جديد، خاصة أولئك الذين يغيرون هواتفهم بشكل دوري. فعند مقارنة التكلفة الحقيقية لامتلاك الهاتف، لا يقتصر الأمر على سعر الشراء فقط، بل يشمل أيضًا قيمة الهاتف عند إعادة بيعه. وكلما كان سعر إعادة البيع مرتفعًا، انخفضت التكلفة الفعلية لاستخدام الهاتف.

ولهذا السبب، فإن المستخدم الذي لا يفضل نظام تشغيل معين بين iOS وأندرويد قد يجد أن شراء هاتف آيفون يمثل خيارًا اقتصاديًا أفضل على المدى الطويل، حتى إذا كان سعره الأولي مساويًا لسعر هاتف منافس من سامسونغ.

كما أن استمرار أبل في بيع بعض طرازات آيفون لمدة إضافية بعد إطلاق الجيل الجديد يساعد في الحفاظ على الطلب على الأجهزة السابقة، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على أسعارها في سوق الهواتف المستعملة.

 هواتف غالاكسي تفقد قيمتها بسرعة فائقة

إلى جانب جودة التصنيع والأداء القوي، تتميز هواتف آيفون بالحصول على تحديثات نظام التشغيل لفترات طويلة، حيث توفر أبل عادة ما بين خمس وست سنوات من تحديثات نظام iOS، وهو ما يمنح المستخدمين ثقة أكبر في استمرار دعم أجهزتهم.

فعلى سبيل المثال، لا تزال سلسلة iPhone 11 التي أطلقت عام 2019 قادرة على الحصول على تحديث iOS 27 المتوقع طرحه خلال عام 2026، وهو ما يعكس التزام الشركة بدعم أجهزتها القديمة.

في المقابل، أعلنت سامسونغ منذ عام 2024 التزامها بتوفير سبع سنوات من تحديثات نظام أندرويد والتحديثات الأمنية لهواتفها الرائدة، وهو ما يعني أن الشركة أصبحت تقدم فترة دعم لا تقل عن منافستها، بل تتجاوزها في بعض الحالات.

ورغم هذه الخطوة المهمة، فإنها لم تنجح حتى الآن في تحسين أداء هواتف Galaxy S في سوق إعادة البيع، إذ لا تزال تفقد جزءًا أكبر من قيمتها خلال الأشهر الأولى بعد الإطلاق مقارنة بهواتف آيفون.

وتوضح بيانات سوق الأجهزة المستعملة حتى منتصف يوليو 2026 أن هاتف Galaxy S26 احتفظ بنحو 68 في المئة من قيمته الأصلية، بينما احتفظ Galaxy S26 Plus بما يقارب 65.8 في المئة، في حين بلغت نسبة الاحتفاظ بالقيمة في Galaxy S26 Ultra حوالي 67.3 في المئة.

أما هواتف آيفون فقد جاءت نتائجها أفضل بصورة واضحة، إذ احتفظ iPhone 17 بنحو 87.5 في المئة من قيمته الأصلية، بينما احتفظ iPhone 17 Pro بنسبة 86.6 في المئة، وحقق iPhone 17 Pro Max أفضل نتيجة بنسبة قاربت 89.5 في المئة. وكان هاتف iPhone Air هو الاستثناء داخل السلسلة، إذ احتفظ بحوالي 71 في المئة من قيمته.

وتشير هذه الأرقام إلى أن معظم هواتف Galaxy S26 فقدت أكثر من 30 في المئة من قيمتها خلال أقل من ستة أشهر، بينما لم تتجاوز خسارة ثلاثة من هواتف آيفون 17 نسبة 15 في المئة خلال الفترة نفسها، وهو فارق كبير يعكس قوة الطلب على أجهزة أبل المستعملة.

ويؤثر هذا الفرق بصورة مباشرة على المستخدمين الذين ينون  لاستبدال هواتفهم كل عام أو عامين، إذ يمكنهم استرداد مبلغ أكبر عند بيع هاتف آيفون مقارنة بمعظم الهواتف المنافسة.

 هل هواتف Galaxy S المستعملة أفضل؟

رغم سرعة انخفاض قيمة هواتف Galaxy S الجديدة، فإن هذا الأمر قد يمثل فرصة جيدة للمستهلكين الباحثين عن أفضل قيمة مقابل السعر. فعندما تنخفض أسعار هذه الأجهزة بسرعة في سوق المستعمل، يصبح من الممكن شراء هاتف رائد بإمكانات قوية مقابل مبلغ أقل من سعر هاتف متوسط جديد.

فعلى سبيل المثال، قد يختار المستخدم شراء هاتف Galaxy S26 مستعمل بحالة جيدة بدلًا من شراء هاتف أندرويد جديد من الفئة المتوسطة، خاصة أن الهاتف الرائد يوفر معالجًا أقوى وشاشة أفضل وكاميرات أكثر تطورًا وتجربة استخدام أعلى جودة.

وينطبق الأمر نفسه على الأجيال السابقة من هواتف Galaxy S وآيفون، حيث يستطيع المستهلكون توفير مبلغ جيد مع الحصول على أداء مرتفع عند شراء الأجهزة المستعملة من مصادر موثوقة.

وكانت بعض التقارير السابقة قد توقعت تقارب معدلات الاحتفاظ بالقيمة بين هواتف أبل وسامسونغ خلال عام 2026، اعتمادًا على تحسن أداء هواتف Galaxy S في السنوات الأخيرة وارتفاع معدلات انخفاض قيمة هواتف آيفون مقارنة بالماضي.

إلا أن النتائج الفعلية أظهرت استمرار تفوق آيفون، ويرجع ذلك إلى الطلب المرتفع الذي شهدته سلسلة iPhone 17، إضافة إلى الشعبية الكبيرة التي حققتها الطرازات الاحترافية بعد طرحها في الأسواق.

كما أشارت التوقعات إلى أن هواتف سامسونغ قد تحتاج إلى عدة سنوات إضافية حتى تقترب من مستويات الاحتفاظ بالقيمة التي تحققها هواتف آيفون بعد فترات الاستخدام الطويلة.

ومن العوامل التي قد تؤثر مستقبلًا في قيمة الهواتف المستعملة تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ أصبحت هذه المزايا عنصرًا مهمًا عند اتخاذ قرار الشراء. وقد ساهمت أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين جاذبية هواتف أندرويد، بينما عززت أبل مكانة هواتفها من خلال تقديم ميزات Apple Intelligence والتطويرات الجديدة للمساعد Siri ضمن نظام iOS 27، وهو ما قد يدعم استمرار ارتفاع الطلب على أجهزة آيفون في سوق المستعمل خلال السنوات المقبلة.

  • أظهرت البيانات أن هواتف آيفون 17 احتفظت بقيمتها بصورة أفضل من هواتف Galaxy S26.
  • يعتمد كثير من المستخدمين على قيمة إعادة البيع لتحديد التكلفة الحقيقية لامتلاك الهاتف.
  • يستفيد الأشخاص الذين يغيرون هواتفهم باستمرار من ارتفاع قيمة إعادة بيع أجهزة آيفون.
  • توفر أبل دعماً برمجياً يمتد إلى خمس أو ست سنوات بينما تقدم سامسونغ سبع سنوات من التحديثات.
  • لم ينعكس الدعم البرمجي الطويل لسامسونغ حتى الآن على أسعار إعادة بيع هواتف Galaxy S.
  • احتفظ iPhone 17 وiPhone 17 Pro وiPhone 17 Pro Max بأكثر من 85 في المئة من قيمتهم الأصلية.
  • فقدت هواتف Galaxy S26 أكثر من 30 في المئة من قيمتها خلال أقل من ستة أشهر.
  • يعد iPhone Air الاستثناء داخل سلسلة آيفون من حيث معدل انخفاض القيمة.
  • يمكن أن يكون شراء هاتف Galaxy S مستعمل خيارًا اقتصاديًا أفضل من شراء هاتف متوسط جديد.
  • يسهم الذكاء الاصطناعي والطلب المرتفع على هواتف أبل في تعزيز قيمتها داخل سوق الأجهزة المستعملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى