تقنية

أندرويد

طريقة سهلة للحفاظ على بطارية هاتف أندرويد وإطالة عمرها الافتراضي قد يكون انخفاض مستوى بطارية هاتف أندرويد بسرعة خلال ساعات قليلة من بداية اليوم أمرًا مزعجًا، خصوصًا عندما يحتاج المستخدم إلى هاتفه باستمرار للعمل أو التواصل أو تصفح الإنترنت. ومع ذلك، لا يعني استنزاف البطارية السريع دائمًا وجود مشكلة في البطارية نفسها، فقد يكون السبب إعدادًا بسيطًا أو تطبيقًا يعمل في الخلفية أو طريقة غير مناسبة لشحن الهاتف.

أندرويد
أندرويد

وتوجد مجموعة من الإجراءات البسيطة التي يمكن تطبيقها لتقليل استهلاك الطاقة خلال اليوم، وفي الوقت نفسه المساعدة في الحفاظ على صحة البطارية لفترة أطول.

ومن أكثر الأسباب شيوعًا لاستهلاك البطارية ارتفاع سطوع الشاشة، واستخدام معدلات تحديث مرتفعة لفترات طويلة، وتشغيل التطبيقات في الخلفية، بالإضافة إلى بعض عادات الشحن التي قد تزيد من إجهاد البطارية مع مرور الوقت.

ولا يحتاج المستخدم إلى إيقاف جميع الاتصالات أو استخدام الهاتف بإضاءة منخفضة جدًا حتى يحافظ على الطاقة، إذ يمكن إجراء تعديلات محددة دون التأثير بصورة كبيرة على تجربة الاستخدام اليومية.

ومن الأفضل التعامل مع عمر البطارية من جانبين، الأول تقليل استهلاك الطاقة أثناء الاستخدام، والثاني الاهتمام بطريقة الشحن ودرجة حرارة الجهاز للحفاظ على صحة البطارية على المدى الطويل.

إعدادات الشاشة والنظام تصنع فارقًا حقيقيًا

تعتبر الشاشة من أكثر مكونات الهاتف استهلاكًا للطاقة، لذلك فإن تعديل بعض إعداداتها يمكن أن يكون من أسرع الطرق لتقليل استهلاك البطارية.

يمكن البدء بخفض مستوى سطوع الشاشة يدويًا أو تفعيل السطوع التلقائي، بحيث يتكيف مستوى الإضاءة مع البيئة المحيطة بدلًا من تشغيل الشاشة بأعلى سطوع طوال الوقت.

كما يمكن تقليل الفترة التي تظل فيها الشاشة مضاءة بعد عدم استخدام الهاتف. فعلى سبيل المثال، يمكن اختيار مدة 30 ثانية لإيقاف الشاشة تلقائيًا، وهو ما يمنع استمرار استهلاك الطاقة عندما يترك المستخدم الهاتف دون استخدام.

وفي معظم هواتف أندرويد، يمكن الوصول إلى إعدادات السطوع من خلال الإعدادات ثم الشاشة ثم السطوع، بينما يمكن تغيير مدة إيقاف الشاشة من القائمة نفسها أو من إعدادات مهلة الشاشة بحسب نوع الجهاز.

وإذا كان الهاتف يدعم معدل تحديث يبلغ 120 هرتز، فقد يكون من المفيد خفضه إلى 60 هرتز عند الحاجة إلى تقليل استهلاك الطاقة.

ويؤدي معدل التحديث المرتفع إلى جعل الحركة والتمرير أكثر سلاسة، لكنه قد يستهلك طاقة إضافية، لذلك يمكن استخدام معدل أقل خلال المهام اليومية، والعودة إلى المعدل المرتفع عند الحاجة إليه.

وفي بعض هواتف سامسونغ، يمكن تغيير معدل التحديث من الإعدادات ثم الشاشة ثم سلاسة الحركة، وبعد ذلك اختيار الوضع القياسي بدلًا من الوضع التكيفي.

هل الوضع الداكن يوفر البطارية؟

يمكن أن يساعد الوضع الداكن في خفض استهلاك الطاقة، لكن مقدار التوفير يعتمد على نوع الشاشة ومستوى السطوع المستخدم.

وتظهر الفائدة بصورة أوضح على شاشات OLED وAMOLED، لأن هذه الشاشات تستطيع إطفاء وحدات البكسل التي تعرض اللون الأسود، وهو ما يقلل الطاقة التي تحتاج إليها الشاشة في بعض الظروف.

وأشارت دراسة أجرتها جامعة بوردو إلى أن استخدام الوضع الداكن يمكن أن يخفض استهلاك الشاشة للطاقة بنسب ملحوظة عند مستويات السطوع المرتفعة، بينما يكون الفرق أقل بكثير عند مستويات السطوع المعتادة داخل المنزل.

لذلك يمكن تفعيل الوضع الداكن إذا كان الهاتف يستخدم شاشة OLED أو AMOLED، خصوصًا أثناء الاستخدام لفترات طويلة، لكن لا ينبغي الاعتماد عليه وحده لحل مشكلة استنزاف البطارية.

فعّل Battery Saver وAdaptive Battery

توفر هواتف أندرويد مجموعة من الأدوات التي تساعد على التحكم في استهلاك الطاقة، ومن أبرزها Battery Saver وAdaptive Battery.

ويعمل وضع Battery Saver على تقليل بعض الأنشطة التي تستهلك الطاقة عندما تصل البطارية إلى مستوى معين، وقد يحد من بعض العمليات التي تعمل في الخلفية ويقلل الأداء أو بعض المؤثرات حسب الهاتف المستخدم.

ويمكن الوصول إلى هذا الخيار عادة من خلال الإعدادات ثم البطارية ثم توفير البطارية، مع اختلاف اسم القائمة ومكانها من جهاز إلى آخر.

وتوفر بعض الهواتف أكثر من مستوى لتوفير الطاقة، مثل وضع توفير الطاقة العادي ووضع توفير الطاقة الأقصى، الذي يفرض قيودًا أكبر عندما تكون البطارية منخفضة جدًا.

أما Adaptive Battery، فيعتمد على تعلم نمط استخدام الهاتف، بحيث يركز على التطبيقات التي يستخدمها المستخدم باستمرار ويحد من استهلاك التطبيقات التي نادرًا ما يتم فتحها.

ويمكن لهذه الميزة أن تساعد في تقليل النشاط غير الضروري للتطبيقات التي تعمل في الخلفية دون أن يحتاج المستخدم إلى إيقاف كل تطبيق يدويًا.

غيّر عادات شحن الهاتف

لا يقتصر الحفاظ على البطارية على تقليل استهلاكها أثناء اليوم، إذ تلعب طريقة شحن الهاتف دورًا مهمًا أيضًا في الحفاظ على قدرتها مع مرور الوقت.

ويعتاد بعض المستخدمين على توصيل الهاتف بالشاحن قبل النوم وتركه متصلًا حتى الصباح، لكن إبقاء البطارية عند مستوى شحن مرتفع لفترات طويلة يمكن أن يزيد من إجهاد بطاريات الليثيوم أيون مع مرور الوقت.

لذلك يمكن الاستفادة من ميزة تحديد مستوى الشحن القصوى الموجودة في العديد من هواتف أندرويد الحديثة.

وتسمح هذه الميزة بإيقاف الشحن عند نسبة محددة، مثل 80 بالمئة، بدلًا من استمرار الشحن حتى 100 بالمئة في كل مرة.

وقد تجد هذا الخيار تحت اسم Battery Protection أو حماية البطارية، بينما يختلف المسار واسم الميزة بحسب الشركة المصنعة وإصدار النظام.

ويمكن للمستخدم الذي لا يحتاج إلى شحن البطارية بالكامل يوميًا الاعتماد على حد أقل للشحن، بينما يستطيع المستخدم اختيار الشحن الكامل عندما يحتاج إلى أطول فترة استخدام ممكنة.

كما أن عمليات الشحن الجزئي يمكن أن تكون مناسبة لصحة البطارية، بدلًا من الانتظار حتى تنخفض البطارية إلى مستويات شديدة الانخفاض ثم شحنها بالكامل في كل مرة.

والأهم من ذلك هو تجنب الحرارة المرتفعة أثناء الشحن، لأنها من العوامل التي يمكن أن تسرع تدهور بطاريات الليثيوم أيون.

الشحن السريع ليس دائمًا الخيار الأفضل

أصبح الشحن السريع ميزة أساسية في الكثير من هواتف أندرويد الحديثة، وهو مفيد عندما يحتاج المستخدم إلى الحصول على نسبة كبيرة من الطاقة خلال فترة قصيرة.

لكن الشحن بسرعات مرتفعة يمكن أن ينتج عنه ارتفاع أكبر في درجة حرارة الهاتف مقارنة ببعض طرق الشحن الأبطأ.

وبما أن الحرارة تؤثر في عمر البطارية، فمن الأفضل عدم تعريض الهاتف لدرجات حرارة مرتفعة أثناء الشحن، خصوصًا عند استخدام ألعاب أو تطبيقات كثيفة الموارد في الوقت نفسه.

وعندما لا تكون هناك حاجة إلى الشحن السريع، يمكن استخدام شحن أبطأ أو تفعيل ميزات حماية البطارية التي توفرها الشركة المصنعة.

اكتشف التطبيق الذي يستنزف البطارية

إذا استمرت البطارية في الانخفاض بسرعة رغم تعديل إعدادات الشاشة وتغيير عادات الشحن، فقد يكون هناك تطبيق معين يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.

وتوفر معظم هواتف أندرويد صفحة مخصصة لعرض استهلاك البطارية بحسب التطبيقات.

ويمكن الوصول إليها عادة من خلال الإعدادات ثم البطارية ثم استخدام البطارية، مع اختلاف أسماء القوائم وفقًا للشركة المصنعة.

وتعرض هذه الصفحة التطبيقات التي استهلكت أكبر قدر من الطاقة خلال فترة زمنية محددة.

وقد يكشف هذا الفحص وجود تطبيق يعمل في الخلفية لفترات طويلة دون حاجة فعلية إليه، مثل تطبيق للملاحة أو التواصل الاجتماعي أو الألعاب.

وعند اكتشاف تطبيق يستهلك طاقة بصورة غير معتادة، يمكن الدخول إلى إعداداته وتقليل نشاطه في الخلفية.

وتوفر بعض الهواتف خيارات مثل Sleep وDeep Sleep، حيث يسمح الخيار الأول للتطبيق بالعمل بصورة محدودة في الخلفية، بينما يفرض الخيار الثاني قيودًا أكبر على تشغيله.

لكن وضع التطبيقات المهمة في وضع السكون العميق قد يؤدي إلى تأخر الإشعارات أو تحديث المحتوى، لذلك ينبغي استخدام هذه الخيارات مع التطبيقات التي لا يحتاج المستخدم إلى تحديثها باستمرار.

كما يمكن أن يكون تطبيق غير موثوق أو برنامج ضار سببًا في استنزاف البطارية، لذلك من الأفضل إزالة التطبيقات المشبوهة وفحص الهاتف إذا ظهرت زيادة مفاجئة وغير مبررة في استهلاك الطاقة.

اختبر صحة البطارية

إذا لم تنجح تعديلات الإعدادات وعادات الشحن في تحسين أداء البطارية، فقد تكون المشكلة مرتبطة بتراجع صحة البطارية نفسها.

وتوفر بعض الشركات أدوات مدمجة لفحص حالة البطارية.

وفي هواتف سامسونغ، يمكن استخدام تطبيق Members ثم الانتقال إلى قسم Support واختيار Phone diagnostics لإجراء اختبارات مختلفة تشمل البطارية.

وإذا أظهر الاختبار أن حالة البطارية غير طبيعية، فقد يكون انخفاض سعتها نتيجة الاستخدام الطويل هو السبب وراء سرعة نفاد الشحن.

وتوفر بعض هواتف أندرويد الأخرى معلومات مشابهة من خلال الإعدادات ثم البطارية ثم صحة البطارية، لكن مكان الخيار واسم الميزة يختلفان حسب الشركة المصنعة.

وعندما تكون البطارية قد فقدت جزءًا كبيرًا من قدرتها الأصلية، فإن تعديل الإعدادات قد يساعد في تقليل الاستهلاك، لكنه لن يعيد السعة التي فقدتها البطارية بالفعل.

وفي هذه الحالة، قد يكون استبدال البطارية هو الحل الأكثر مباشرة لاستعادة مدة الاستخدام المعتادة، خصوصًا إذا أصبح الهاتف يحتاج إلى الشحن عدة مرات خلال اليوم.

  • خفض سطوع الشاشة أو تفعيل السطوع التلقائي يساعد على تقليل استهلاك الطاقة
  • تقليل مدة تشغيل الشاشة بعد عدم الاستخدام يمنع استهلاك الطاقة دون فائدة
  • خفض معدل تحديث الشاشة من 120 هرتز إلى 60 هرتز يمكن أن يقلل استهلاك البطارية
  • الوضع الداكن يمكن أن يوفر الطاقة بصورة أكبر على شاشات OLED وAMOLED
  • ميزة Battery Saver تساعد على تقليل استهلاك الطاقة عندما تنخفض نسبة الشحن
  • ميزة Adaptive Battery تحد من استهلاك التطبيقات التي لا تستخدم بصورة متكررة
  • تحديد مستوى شحن أقصى مثل 80 بالمئة يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة البطارية
  • تجنب الحرارة المرتفعة أثناء الشحن مهم للحفاظ على بطاريات الليثيوم أيون
  • الشحن السريع مفيد عند الحاجة لكنه قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة الجهاز
  • يمكن مراجعة استخدام البطارية لمعرفة التطبيقات الأكثر استهلاكًا للطاقة
  • إيقاف نشاط التطبيقات غير الضرورية في الخلفية يمكن أن يحسن عمر البطارية
  • التطبيقات المشبوهة أو البرمجيات الضارة قد تكون سببًا في استنزاف البطارية
  • فحص صحة البطارية يساعد على معرفة ما إذا كان انخفاض الأداء ناتجًا عن تراجع سعتها
  • إذا كانت البطارية متدهورة بدرجة كبيرة فقد يكون استبدالها أفضل من تغيير الإعدادات فقط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى