تقنية

هاتف

هاتف معياري مبتكر يوفر خصوصية تامة بضغطة زر واحدة تستعد شركة Brax لإطلاق هاتفها الذكي الجديد Wink، الذي يقدم تجربة مختلفة عن الهواتف التقليدية، من خلال تصميم مستوحى من أجهزة بلاك بيري القديمة، ولوحة مفاتيح فعلية قابلة للاستبدال، ونظام تشغيل أندرويد خال من خدمات غوغل ، إلى جانب مفتاح مادي يتيح تعطيل مجموعة من وظائف الجهاز المرتبطة بالاتصالات والخصوصية.

هاتف
هاتف

ويستهدف الهاتف المستخدمين الذين يبحثون عن وسيلة أكثر تحكما في بياناتهم الشخصية، ولا يفضلون الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية والمنصات التي تجمع بيانات الاستخدام. كما يسعى إلى جذب عشاق الهواتف ذات لوحات المفاتيح التقليدية، الذين يفضلون الكتابة بالأزرار الفعلية بدلا من الاعتماد على لوحات المفاتيح الافتراضية.

وعلى عكس معظم الهواتف المعيارية التي تركز على سهولة إصلاح المكونات أو استبدالها، يضع Brax Wink الخصوصية في مقدمة أولوياته، مع توفير بعض إمكانات التخصيص المادي التي تسمح بتغيير أجزاء من تصميمه وفقا لاحتياجات المستخدم.

ويتميز الهاتف بواجهة أمامية تضم شاشة صغيرة بقياس 4 بوصات ولوحة مفاتيح فعلية كاملة، في تصميم يعيد إلى الأذهان الأجهزة التي اشتهرت بها شركة بلاك بيري. ويمكن استبدال الجزء السفلي الذي يحتوي على لوحة المفاتيح بوحدة إضافية تضم بطارية، بهدف زيادة الطاقة المتاحة للجهاز، وفقا لتقرير نشره موقع New Atlas.

نظام أندرويد بلا خدمات غوغل ومفتاح لتعطيل وظائف الهاتف

يعتمد هاتف Brax Wink على نظام تشغيل يحمل اسم BraxOS، وهو إصدار معدل من أندرويد أزيلت منه خدمات غوغل. ويتيح هذا النهج للمستخدم الاستفادة من البنية الأساسية لنظام أندرويد دون الحاجة إلى تسجيل الدخول باستخدام حساب غوغل، كما يهدف إلى تقليل الاعتماد على الخدمات التي تجمع بيانات الاستخدام لأغراض التحليل والإعلانات.

ويستند النظام إلى البرمجيات مفتوحة المصدر، وهو ما يمنح المطورين والمهتمين بالخصوصية إمكانية مراجعة الشفرات البرمجية عبر منصة GitHub. وتوفر هذه الخطوة قدرا أكبر من الشفافية مقارنة بالأنظمة المغلقة، لكنها لا تعني وحدها ضمان حماية جميع البيانات، إذ يعتمد مستوى الأمان الفعلي أيضا على جودة التنفيذ والتحديثات وطريقة استخدام الهاتف.

وتتمثل إحدى أبرز ميزات Wink في وجود مفتاح مادي على جانب الجهاز، يمكن استخدامه لتعطيل مجموعة من الوظائف الحساسة، بما يشمل الاتصالات الخلوية والميكروفونات والكاميرا وخدمات تحديد الموقع وبعض المستشعرات.

وتكمن أهمية هذا المفتاح في أنه يوفر وسيلة مباشرة للتحكم في مكونات الهاتف، بدلا من الاعتماد حصريا على إعدادات البرامج. فقد يرغب المستخدم في تعطيل الميكروفون والكاميرا خلال الاجتماعات الحساسة، أو إيقاف الاتصالات عندما لا يحتاج إليها، أو الحد من إمكانية جمع بيانات الموقع.

ومع ذلك، تظل فعالية هذه الميزة مرتبطة بطريقة تنفيذها على مستوى الجهاز، والوظائف التي يعطلها المفتاح فعليا. لذلك سيكون من المهم تقييم الاختبارات المستقلة للهاتف بعد طرحه، لمعرفة مدى موثوقية آلية الفصل المادي عن المكونات والاتصالات المختلفة.

مكالمات ورسائل مشفرة وخيار لمحو البيانات تلقائيا

تقدم شركة Brax خدمة خاصة للمكالمات والرسائل النصية تعتمد على التشفير التام بين الطرفين، وتعمل على أجهزتها. ويهدف هذا النوع من التشفير إلى منع الأطراف الخارجية من قراءة محتوى الرسائل أو الاستماع إلى المكالمات أثناء انتقالها بين المستخدمين، مع اختلاف مستوى الحماية وفقا للتنفيذ وآلية إدارة المفاتيح.

كما يدعم الهاتف وضعا يقتصر على استخدام البيانات، ويمكنه تعطيل المكالمات والرسائل التقليدية مع استمرار إمكانية إجراء المكالمات الصوتية عبر الإنترنت واستخدام تطبيقات المراسلة التي تعمل من خلال الاتصال بالإنترنت.

ويمنح هذا الخيار المستخدم مرونة في تحديد طريقة التواصل المناسبة له، خصوصا إذا كان يفضل خدمات الإنترنت المشفرة على الاتصالات التقليدية. لكن الاستفادة منه تتطلب وجود اتصال مناسب بالإنترنت واستخدام خدمات متوافقة مع احتياجاته.

ومن الميزات التي تستهدف المستخدمين المهتمين بالأمان إمكانية ضبط الهاتف لمحو بياناته تلقائيا عند تحقق شروط محددة مسبقا. ويمكن، بحسب المعلومات المعلنة، إعداد الجهاز لحذف البيانات عند إدخال كلمة مرور مخصصة لحالات الإكراه، أو بعد تجاوز عدد معين من محاولات فتح الهاتف الفاشلة، أو عند إعادة تشغيله.

وقد تكون هذه الخيارات مفيدة في ظروف تتطلب حماية المعلومات الحساسة من الوصول غير المصرح به، لكنها تحتاج إلى دراسة متأنية قبل تفعيلها، لأن الحذف التلقائي قد يؤدي إلى فقدان بيانات مهمة إذا تحقق الشرط المحدد عن طريق الخطأ.

ومن الأفضل للمستخدمين الاحتفاظ بنسخ احتياطية آمنة من الملفات الضرورية، والتأكد من فهم طريقة عمل ميزة الحذف قبل الاعتماد عليها. كما ينبغي التحقق من نطاق البيانات التي يشملها الحذف، وما إذا كانت هناك آلية لاستعادة المعلومات بعد تنفيذ العملية.

لوحة مفاتيح فعلية وتصميم عملي

لا يستهدف Brax Wink المستخدمين المهتمين بالخصوصية وحدهم، بل يقدم أيضا خيارا لعشاق الهواتف الصغيرة ذات الأزرار الفعلية، وهي فئة تراجعت شعبيتها مع انتشار الشاشات الكبيرة ولوحات المفاتيح الافتراضية.

وتمنح لوحة المفاتيح المستخدم إمكانية كتابة الرسائل والنصوص باستخدام أزرار ملموسة، وهو ما قد يناسب الأشخاص الذين يفضلون الشعور الفعلي بالمفاتيح أثناء الكتابة. كما يمكن تمرير الإصبع فوق الأزرار للتنقل بين أجزاء المحتوى المعروض على الشاشة، بما يضيف وظيفة عملية إلى لوحة المفاتيح تتجاوز إدخال النصوص.

ويتيح التصميم المعياري تغيير الجزء السفلي من الجهاز، إذ يمكن استبدال وحدة لوحة المفاتيح بوحدة أخرى تحتوي على بطارية إضافية. وتوفر هذه الفكرة إمكانية تعديل تجربة الاستخدام وفقا للأولوية، سواء كانت الكتابة المريحة أو زيادة الطاقة المتاحة.

ومع ذلك، لا يبدو أن الهاتف مصمم لمنافسة الأجهزة الرائدة من حيث الأداء أو قدرات التصوير أو حجم الشاشة. بل يركز على مجموعة محددة من الخصائص، مثل الخصوصية وسهولة الاستخدام والتصميم المختلف، حتى لو كان ذلك على حساب بعض المزايا الشائعة في الهواتف الحديثة.

مواصفات Brax Wink

يأتي الهاتف بمجموعة من المواصفات التي تضعه في الفئة المتوسطة، مع التركيز على توفير المكونات الأساسية لتشغيل التطبيقات اليومية بدلا من تقديم أعلى مستويات الأداء.

ويعمل الجهاز بمعالج MediaTek MT8875 ثماني النوى، ويضم ذاكرة وصول عشوائي بسعة 8 غيغابايت، إلى جانب مساحة تخزين داخلية تبلغ 128 غيغابايت. ويمكن توسيع مساحة التخزين باستخدام بطاقة ذاكرة microSD بسعة إضافية تصل إلى تيرابايت واحد، ما يوفر مساحة أكبر للملفات والمستندات والصور.

وتأتي الشاشة من نوع OLED وتدعم اللمس، ويبلغ قياسها 4 بوصات. ويعد هذا الحجم صغيرا مقارنة بالشاشات الكبيرة المنتشرة حاليا، لكنه يتناسب مع تصميم الهاتف الذي يجمع بين الشاشة ولوحة المفاتيح الفعلية.

أما التصوير، فيعتمد الجهاز على كاميرا خلفية واحدة بدقة 50 ميغابكسل. ولا تتوافر في المعلومات المعلنة تفاصيل كافية عن جودة المستشعر أو إمكانات التصوير الليلي أو تسجيل الفيديو، ولذلك لا يمكن الحكم على أداء الكاميرا اعتمادا على عدد الميغابكسلات وحده.

ويحتوي الهاتف أيضا على منفذ صوت تقليدي بقياس 3.5 ملم، وهو خيار قد يفضله المستخدمون الذين لا يرغبون في الاعتماد على سماعات لاسلكية أو محولات إضافية.

وتشير الشركة إلى أن الجهاز سيحصل على تحديثات برمجية حتى عام 2032، وهي فترة دعم طويلة نسبيا إذا التزمت الشركة بالجدول المعلن. ويظل من المهم معرفة ما إذا كانت هذه التحديثات ستشمل ترقيات رئيسية لنظام التشغيل وتصحيحات الأمان بصورة منتظمة.

في المقابل، يفتقر الهاتف إلى كاميرا أمامية مدمجة ومستشعر بصمة الإصبع. ويعني غياب الكاميرا الأمامية عدم إمكانية إجراء مكالمات الفيديو باستخدام كاميرا أمامية مدمجة، بينما سيحتاج المستخدم إلى الاعتماد على كلمة مرور أو رقم تعريف شخصي لفتح الجهاز بدلا من البصمة.

ويبلغ سمك الهاتف نحو 10 ملم، ما يجعله أكثر سماكة من العديد من الهواتف التقليدية الحديثة. ولم تكشف الشركة حتى الآن عن الوزن النهائي أو العمر المتوقع للبطارية، كما لم تعلن التفاصيل الكاملة للبطارية الإضافية القابلة للاستبدال، التي لن تتوافر للطلب المسبق مع الهاتف في المرحلة الأولى.

سعر Brax Wink وموعد الشحن

سبق أن ظهر اسم Brax في تقارير تقنية مرتبطة بجهازها اللوحي open_slate، الذي اعتمد تطويره على التمويل الجماعي عبر منصة Indiegogo. لكن تسليم طلبات الجهاز اللوحي واجه تأخيرا لعدة أشهر، مع تحديد ديسمبر موعدا مستهدفا للتسليم وفقا للمعلومات الواردة في التقرير.

ويمثل هذا الأمر نقطة مهمة للمستخدمين الذين يفكرون في حجز الهاتف الجديد قبل وصوله إلى الأسواق، إذ إن مواعيد الشحن المعلنة للمنتجات التي لا تزال قيد التطوير قد تتغير تبعا لظروف التصنيع والتوريد والاختبارات النهائية.

وتتوقع الشركة أن يبلغ سعر التجزئة الرسمي لهاتف Brax Wink نحو 700 دولار. ويمكن حجز نسخة من الدفعة الأولى المقرر شحنها في يوليو 2027 مقابل 449 دولارا مقدما، وهو سعر أقل من السعر المتوقع عند البيع بالتجزئة.

أما الراغبون في الانضمام إلى الدفعة الثانية، فيمكنهم دفع عربون قدره 30 دولارا لإدراج أسمائهم في قائمة الانتظار، على أن يبلغ السعر الإجمالي المتوقع لهذه الدفعة 550 دولارا، مع موعد شحن مستهدف في سبتمبر.

وقبل دفع أي مبلغ، من المهم مراجعة شروط الحجز وسياسة استرداد العربون، ومعرفة ما إذا كانت الأسعار تشمل الضرائب ورسوم الشحن إلى بلد المشتري. كما ينبغي الانتباه إلى أن السعر التمهيدي لا يعني بالضرورة أن المنتج سيصل في الموعد المحدد، خاصة في حالة الأجهزة الجديدة التي تعتمد على التمويل المسبق أو التصنيع على دفعات.

بدائل أخرى لعشاق الهواتف غير التقليدية

توجد خيارات أخرى للمستخدمين الذين يبحثون عن هواتف تختلف عن التصميم السائد، سواء من حيث سهولة الإصلاح أو لوحة المفاتيح أو طريقة الاستخدام.

ومن بين هذه الخيارات هاتف Fairphone 6، الذي يركز على سهولة صيانة الجهاز واستبدال بعض مكوناته. وقد يكون مناسبا لمن يضعون إطالة عمر الهاتف وتقليل صعوبة الإصلاح ضمن أولوياتهم، رغم اختلاف فلسفته عن تركيز Brax Wink على الخصوصية والتحكم المادي في الوظائف.

أما هاتف Sidephone، فيقدم تصميما يسمح بتغيير وحدة التحكم، مع خيارات تشمل لوحة مفاتيح تقليدية ذات تسعة أزرار بنظام T9 أو عجلة تحكم تشبه المستخدمة في بعض أجهزة iPod، أو لوحة تضم عددا أكبر من الأزرار.

ويبرز كذلك هاتفا Minimal Phone 2 وUnihertz Titan 2 Elite ضمن الخيارات التي تستهدف محبي لوحات المفاتيح الفعلية وتصميمات الهواتف غير التقليدية. ويعتمد الاختيار بين هذه الأجهزة على احتياجات المستخدم، ومدى اهتمامه بالخصوصية أو سهولة الإصلاح أو الكتابة بالأزرار أو الحصول على مواصفات تقنية أكثر تقدما.

يحاول Brax Wink تقديم تجربة مختلفة تجمع بين التصميم المستوحى من بلاك بيري والبرمجيات مفتوحة المصدر ومفتاح مادي لتعطيل وظائف حساسة. لكنه لا يقدم بالضرورة الخيار الأفضل لكل المستخدمين، خصوصا من يحتاجون إلى كاميرا أمامية أو شاشة كبيرة أو أداء قوي للألعاب والتطبيقات الثقيلة.

  • يستهدف الهاتف المستخدمين المهتمين بالخصوصية والتحكم في البيانات الشخصية.
  • يأتي بتصميم مستوحى من هواتف بلاك بيري مع شاشة OLED بقياس 4 بوصات ولوحة مفاتيح فعلية.
  • يعمل بنظام BraxOS المبني على أندرويد بعد إزالة خدمات غوغل.
  • يضم مفتاحا ماديا لتعطيل وظائف تشمل الاتصالات والميكروفونات والكاميرا وخدمات تحديد الموقع وبعض المستشعرات.
  • يدعم خدمة خاصة للمكالمات والرسائل المشفرة، إلى جانب خيارات لمحو البيانات تلقائيا وفق شروط محددة.
  • يعمل بمعالج MediaTek MT8875 ثماني النوى، مع ذاكرة عشوائية بسعة 8 غيغابايت وتخزين داخلي بسعة 128 غيغابايت.
  • يدعم بطاقات microSD بسعة إضافية تصل إلى تيرابايت واحد، ويضم كاميرا خلفية بدقة 50 ميغابكسل ومنفذ سماعات بقياس 3.5 ملم.
  • لا يحتوي على كاميرا أمامية أو مستشعر بصمة الإصبع، ويبلغ سمكه نحو 10 ملم.
  • تستهدف الشركة توفير تحديثات برمجية حتى عام 2032.
  • يبلغ سعر التجزئة المتوقع 700 دولار، بينما يبدأ الحجز المبكر من 449 دولارا للدفعة المستهدفة في يوليو 2027.
  • يبلغ السعر المتوقع للدفعة الثانية 550 دولارا، مع موعد شحن مستهدف في سبتمبر.
  • لم تعلن الشركة بعد عن الوزن النهائي للهاتف أو تفاصيل البطارية وعمرها المتوقع، كما لن تتوافر وحدة البطارية الإضافية للطلب المسبق في البداية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى